دي واحدة داهية بتعمل اعتبارات للكل
- شوف مين الخاين ياناجي في رجالتك وبعدين زعق وهيص هيصتك دي.. فيه واحد بينكم خا ين... ثم تركته وتحركت متجه لغرفتها وهي تبتسم بشـماتة
امســكت هاتفها وارسلت رسالة
- كله تم زي ماحضرتك أمرت.. جلست وبدأت احداث الماضي تروادها
فلاش
تجلس هي وسحر في الكافيه
رمقتها سحر بخبــث:
- مقولتيش يعني ان خطيب أختك ضابط يابثينة... ابتسمت بعفوية لها
- لا هو مهندس ياسحر بس إنما ايه شكله من الناس الاكابر... بس الضابط بيكون أخوه تشوفيه يخط. ـف قلبك يابت ياسحورة
لكن عليه تناكة يقول ياأرض اتهد، ي ماعليكي أدي
رشـفت من عصيرها بعض الرشفات وهي تنظر حولها وتحدثت بخــ,,ـــــبث
- طيب ماتوقعيه زي مااختك وقعت المهندس دا... ضحكت عليها بثينة بصـخب
- والله ياختي حاولت أصله يتحب الصراحة بس هو شكله تقيل وكمان حسـيته معلق مع واحدة تانية.. بس هو الصراحة حاشا لله محترم بيراعي ربنا.. يعني لما بيجي عندنا بيوقف على الباب لو صهيب مش موجود بيتكلم شوية مع جنى ويمشي... اهتمت لحديثها
❈-❈-❈ "
- بيجي لجنى ليه بدل اخوه اللي خطبها.. ابتسمت بثينة لها:
- انتِ ناسية ان جنى محامية يابنتي وهو ظابط ومعهم قضية كبيرة أوي وفيها ناس فوق وشكلهم خلاص قر بوا يو قعوهم
- انصتت باهتمام... قصدك ايه انهم بدأو يوقعوهم
- يعني خلاص باقي الز عيم بتعهم بس وكلهم ياحرام هيتكـلبشوا...
جف حــلقها ونظرت حولها ثم أغلقت هاتفها وهي تسجل حديثها
- أنا لازم أمشي افتكرت عندي شغل.. هبقى اكلمك تاني وفكرّي في الشغل اللي قولتلك عليه هترتاحي والله... الراجل كويس وهيديلك قرشين يسندوكي في جهاز اختك
ضيقت عيـناها وأردفت:
- انتِ مكنتيش بتقولي شغلك بالليل... وقفتي ليه
ارجعت شـعرها للخلف وتحدثت مرتبكة:
- لا ماأنا افتكرت حاجة لازم أعملها
في سيناء
جلس بعد سحوره.... وقلبه ذهب الى حوريته الجميلة
قبل سفره بساعات اتجه لغرفتها وقف وهو عاقد ذراعيه وتحدث بجدية لها:
- أنا عندي سفرية لمدة يومين... متخرجيش إلا لما زاهر يكون معاكي... إياكي تخرجي لوحدك وتعرّفي حازم مكانك أول بأول
اتجهت له وتحدثت بإعتذار :
- جواد أنا آسفة مكنش قصدي اتلاعب بيك والله أنا كنت بهزر.
..أشار إليها :
طول عمرك بتهزري معايا في المفيد اللي يوجع ياغزل
- إنسي المهم متخلنيش قلقان عندي مهمة صعبة ولازم تاخدي بالك من نفسك مش عايز شغل الافلام القديمة حد يتصل بيكي ويقولك حاجة وتجري كدا ولا كدا لا
غزل خليكي عاقلة وحكّمي عقلك الأول... انتِ ذكية جدا... متسمعيش لحد مهما كان
عندك حازم وصهيب دول أكتر ناس تقدري تثقي فيهم كأني موجود وأكتر... ثم استكمل مستطردًا:
: وعايز أقولك كل اللي حصل بينا دا مالوش غير معنى واحد بس
- إنتِ قدري وأنا قدرك مهما يحصل هتلاقيني أمنك وهلاقيك قوتي وحياتي كلها... اقترب ونظر لعيـناها بعمق... مترميش ودانك لحد مهما كان إنتِ بقالك سنتين وتكوني دكتورة لها وضــعها ومكانتها بين الناس وتأكدي:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.