ضــمت و جه إبنتها بين را حتيها تمسح دمو. عها... ثم تحدثت بهدوء:
ايه اللي حصل خلاكي تقولي كدا ياحبيبتي.. مين قالك إن جاسر الله يرحمه زعلان منك بالعكس.. هو كان بيحبك وبيمــو. ت فيكي واللي بيحب حد يابنتي بيتمناله السعادة
نظـرت لوالدتها واردفت بحز ن:
حلمت بيه ياماما امبارح متكلمش معايا ابدا اداني وردة بيضة وسابني ومشي.. مكلمنيش يبقى هو زعلان علشان هكون لغيره مش كدا
ابتسمت والدتها واردفت وهي تحمد ربها
- حبيبتي دا خير وسعادة الوردة البيضة دي انك كويسة وجميلة واخلاقك عالية وان حازم نعم الزوج اللي هيسعدك ويعدي بيكي بر الامان... تخيلي دا لو وردة بيضة بس... شوفي جمالها لما تيجي من حد زي جاسر..ثم اكملت مستطردة حديثها :
- هدية الميــت عامة خير ولو واحد زي جاسر وجايلك يوم فرحك وبيديلك بالخصوص وردة بيضة أعرفي أنك هتنالي السعادة وهو فرحان علشانك.
.. ياحبيبي يابني حتى وانت مش موجود حا سس بينا
انسدلت دمعة من عـيون نجاة لذكرى فقـيد الشباب الذي مهما يمر من سنوات إلا انه ذكراه في القلوب
قبل قليل اتجهت إلى غرفة مليكة لكي تعطي لها هدية زو. اجها ولكنها توقفت عندما استمعت لحديثهما
عادت الى غرفتها بخطوات وا هنة و. تيه وصور ملاكها الغائب بدأت تظهر أما م عيـونها... رجعت لذكرى الآ لام والحزن.. دخلت غرفتها.. سكنت لبرهة
تأوهت باكية عندما تذكرته والحز ن عاد يخـ. ـترق رو حها... انخرطت في البـ. ـكاء كأنها لم تبـ. ـكي من قبل وضـ. ـعت يــديها على فـمها حتى لايسمعها أحدا
بعد قليل وهي مازالت تجــلس على فراشها وذكريات اخيها الفـ. ـقيد..
دلف جواد بهيـئته الجذ ابة لذهابه للفندق الذي سيقام به حفلة الزفاف... اصابه الهــلع عندما رأها بهذه الحالة.. أسرع إليها وجلس على عــقبيه أما مها
- حبيبتي بتعــيطي ليه... إيه اللي حصل
ابتــلع ريـقه الذي جف من مظــهرها المبكي هذا.
.. مسح دموعها بحنان معتقدا من كلماته معها منذ قليل
- زوزو مالك ياقلبي بتعــيطي ليه متوجعيش قلــبي عليكي
مســحت دمو عها وألقــت نفسها بأحــ. ضانه وظلت تبكــي بنشــيج... وحشني اوي ياجواد غصب عني والله مااقصد اعيط وازعلكوا بس غصب عني افتكرته
أخرجها من أحـ. ضانه - إنتِ قصدك على جاسر.. رجعت لأحـ. ـضانه وهي تومئ برأسها
تركها حتى تخرج مايضيق صــدرها وذكرياتها.. بعد دقائق قليلة.. خرجت من أح. ــضانه
- آسفة مكنش قصدي.... رفع ذقــنها ومظــهرها الطفولي بخدودها وأنـفها الحمراء.. جعلته غير مسـيطر على مشاعره..
ضــمها لأح. ـضانه والصمت يعم المكان حولهما.. ظلا فترة من الوقت ليست بالقليله. جالسة باح. ــضانه وهو يضــمها بقوة كأنها ستهــرب منه.. إلى هنا ثارت قو ة مشاعره.. خلــع ثوب كبريائه وأخرج اشتـياقه اللا محدود
غزل أنا لما قولتلك متجيش أوضتي علشان بقيت أضــعف قد امك... نفسي أعملك فرح وفي نفس الوقت خايف عليكي... ضـم وجــهها بين راحتيه وهمــس لها:
- "غزل "همس بها من بين شـفتيه.. مما جعل قلـبها يزداد خفقاته...ووضعت رأسها في صــدره... أغمــضت عيــناها تستمع لصوته الهامس ذو البــحة الرجولية التي تهـز كيانها..
رفع رأسها من أح. ــضانه وجدها مغمضة العـينين... مـلس على وجـهها
- إفتح عــيونك حبيبي... متحرمنيش منهم
فتحت عيــناها وتلاقت ملــحمة النظــرات الهائمة بينهما...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.