تمرد عاشق 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اعتدل بنومته على الفراش وهي مازالت بأحـ. ـضانه.. نظر لجمال وجــهها وعيـناها التي تغطيها رموشها الكثيفة... ودّ لو تفتحهما حتى يرى نفسه بهما من صفائهما
نائمة بهدوء كالملاك الوديع.. ظل يحرك يــديه بشعرها مرة وعلى خـديها مرة آخرى... ابتسم بخفوت عندما تذكر كلماتها له بالأمس
ونظرت لداخل عـيناه

- جواد عايزة تتـمم جـوازنا... عايزة أكون مر اتك فعلا... أردفت بها وهي تفـ. ـرك يـديها وتنـظر للأسفل... ظل ينــظر لها بهدوء... رغم نيــران صــدره التي اشتــعلت من كلماتها وتمنى قـربها في هذا الوقت... تمنى أن يحقق امانيه قبل آمانيها... تمنى لو يحــطم الطقوس التي يجب أن تتم... تمنى وتمنى حتى يطفئ لهيــب العشــ,,ـــــق في القلوب قبل الاجــساد... طال صمته وهو مازال ينـ. ـظر لها

رفعت عيــناها الجميلة وتقابلت النـظرات
ارتـجفت شــفاها عندما وجدت هدوئه ونظــراته لها فقط... تحركت من جــواره... وهي تكاد تمــو. ت خجلا من طلبها المتسرع... حدثت حالها:
- اتجــننتي ياغزل وبقى مفيش خجل خالص... دلوقتي يقول إيه... عــصرت عيـناها ألــما ووجــعا لقلبها الذي جعلها تتخبط بالاحاديث ولا تعلم ماعليها فعله... أمـسك يــديها وجــذبها بقوة لصـدره ... وضـع رأ سها في ح. ــضنه وضــمها
❈-❈-❈

- تعرفي انا طول الوقت بفتكر ايامنا مع بعض من ساعة ماأخدتك وانتي لسة حتة لحــمة صغنونة خالص... فاكر اليوم دا وعمري ماهنساه... اخدتك من باباكي الله يرحمه ودخلت بيكي لماما ابتسم
- كان عندك لسة شهر.. صغنونة أوي أوي لدرجة مكنتش عارف أشيلك

ثم استكمل حديثه
- اول ماتعلمت أشيلك كنت لازم وأنا قاعد أخدك في ح. ـضني... مليكة كانت بتلعب وتيجي تشدك علشان تقعد على رجــلي.. وألعبها بس أنا كنت أضــمك اوي لصـدري.. واقعد مليكة على رجــلي... ضحك بقوة، واستكمل مسترسلًا:

- سيف كان صغير شوية عن مليكة... يض. ــرب مليكة جامد علشان تنزل وهو يقعد علشان يبــوسك... كان عنده تلات سنين وقتها.. ومكنش يسيب مليكة غير لما يوقــعها ويقعد مكانها ويجي يبــوسك... كنت بغير منه اوي.. مكنتش عايز حد يقــرب منك غيري... مع أنه صغير وإنتِ نونة أوي... بس معرفش كان بيحصلي إيه... كبرتي يوم عن يوم وعــلاقة سيف وصهيب بيكي كبرت واتعلــقتي بيهم أكتر من الاول..

نـظر بشرود وتذكر ذلك اليوم
- فاكر أول يوم في العيد الكبير وانتي عندك عشر سنين أول مرة ض. ــربت صهيب فيها.. كان عمري ماضـ. ـربته خالص لما جه شــالك وقعدك علشان يمرجحك وإنتِ وافقتي وحـ. ـضنتيه وفرحانة علشان قالك هيركبك عجل...
تنـهد وحاول تعبأت رئتيه بكم من الهواء:
- وقتها وقعتي من المرجيحة ورجـلك انجرحت وجابت د م... أغمض عينــاه ثم فتحهما ونظــر لداخل عيــناها
انا ض. ــربته مش علشان وقعك... لا

- علشان حــسيته هيخـ. طفك مني... بنتي كبرت وبقى الكل عايز ياخدها.. طــوق خـصرها وهي مازالت بأحـ. ضانه
- كل يوم تكبري وتحلوي والكل بقى يتكلم عن جمالك قدامي... ودا عايز ياخد غزل يفسحها معرفش فين ودا عايز يوديها فين
نظـر واستطرد حديثه:
- بقيت اتعــصب عليكي من غير سبب.. وكل شوية عقاب إنتِ مالكيش ذنــب فيه.. مــسـح وجــهه واستكمل

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق