- لازم أخلــص منك اللي عملتيه فيا الاسبوعين اللي فاتوا دول... وحياتك ياقلبي لأخرجه كله عليكي بس بطريقتي الخاصة
❈-❈-❈
لكــمته بكـتفه وهي تضحك عليه... هي كانت تعرف انه سيأتي بعدما فعلت به مافعلته بالأمس... من ارتدائها لفستانها الاحمر النــاري... وقامت بتجهيز طولة العشاء بعدما طلبت من السيرف رووم عشاء خاص لفردين في الغرفة... اشعـلت الشموع واحضرت الورود الحمراء، واستعدت لسهرتهما... خرج من الغرفة وجدها بهذه الطلة وهذا الحضور.. ذهب عــقله منه وجــذبها إليه
- نهى ايه الجمال دا... إنت عاملة ليلة خاصة بينا... ابتسمت مطــوقة عنــقه وأردفت بدلال:
- لا ياحبيبي النهاردة عيد ميلادك فقولت ننسى الخلاف شــوية ونسهر مع بعضنا عادي كأننا طبعيين والحاجات دي كلها مليكة اللي طلبتها... فكان لازم ابعتلها صورة وإحنا بنحتفل علشان متشــكش، في حاجة وتزعل ونز. علها معنا... خليها على الاقل هي تكون مبسوطة... بسـطت يـديها اليها
- تعالى نتصور علشان ابعتلها الصور... وكمان نرقص مع بعض... اردفت بها بشـ. ـفتيها المــغرية بلونها الأحمر الذي جـف حلــقه من حركــاتها ودلالها ولمــساتها له... مرة على وجــه ومرة على شــعره
جــذبها مقـبلها بقوة لقد ذهب ماتبقى به من عــقل... حاصــرها من خصــرها بذراع وقرب ر أسها
لكـمته بقوة خارجة من أحـ. ضانه ورفعت ســبابتها أمامه وأردفت بصوتا مرتفع بعض الشي:
- إياك تلـمــسني مرة تانية من غير إذني... أمــسكت علبة وفتحت يــديه ووضعتها بها
-كل سنة وإنت طيب.. ودايما مفرحني بحبك وبتسعدني... قالتها بقــهر ثم دلفت للداخل وهي تبكي بقـــهر من قلبها
خرجت من شرودها عندما اقتــرب قائلًا
- يعني دلوقتي أفهم إنك سامحتيني وممكن ننسى اللي عدي... قبـلت وجـنته مبتسمة بمــكر... هي تعرف انه يحبها بل متأكدة من عشـقه لها... ولكنها استعادت كرا متها التي أفــرط باهــدارها
جلست وتحدثت بخــبث
- انا خلاص مش زعلانه منك ياحبيبي... ماهو مهما تكون صهيب حبيبي... اللي مقدرش، على بُــعده.. اقــتربت وهمـست أمام شــفتيه عندما اقتــرب وتحدث
- طيب ايه مش هنعمل دخلتنا اللي اتنق عليا فيها.. اقـتربت اكثر واكثر واردفت بمــكر :
- هنعملها اكيد ياحبيبي بس بعد اسبوع كمان... رفعت حاجبها واردفت بسخرية عندما قطب جـبينه
يعني إيه مش فاهم مش انت سامحتيني
- ههههه ايه يادكتور مالك بقيت غبـي كدا بقولك كمان اسبوع... هو إنت شوفتني صليت الفجر النهاردة... أردفت بها متحركة سريعا للخارج وعلى وجـهها ابتسامة شـماتة
مـسح على وجـهه بعـنف وبدأ يحدث نفسه
- عارف والله النـحس محــاوطني، من يومي... لكنه وقف فجأة واسرع خلـفها.
. تعالي هنا والله لاعلمك الادب ماقولتيش من الأول ليه... ايه ســبتيني، وقف عندما وجدها ترفع شعــرها للاعلى وشـعرها يتســاقط بطريقة عشوائية على وجهها وقمـيصها القــصير الذي يكــشف جمال سـاقيها.. ظل واقفا ينظر لجمال هيـئتها... تحرك متجها اليها
- بتلعبي بيا يانهى مش كدا.
قطبت جبــينها غير مدركة حديثه:
- مش فاهمة قصدك ايه... طــوق خـصرها
- بدل مش فاهمة ياقلبي ممكن نتسلى بحاجات تانية... رفعها من خـصرها متـجها بها للغرفة
في فيلا الألفي
جلس يتحدث في هاتفه مع شخصا ما
وصلت وجلست بجـواره
اتجه بأنـظاره لها جحــظت عيـناه عندما رأها... أغلق هاتفه سريعا
-" ميرنا " جيتوا إمتى؟اقتربت بهدوء وأجابته:
- لسة واصلين من ساعة انا وخالتوا ليلى... شوفتك من البالكون قولت نتكلم شوية
ظل ينظـر لها بإشتياق ثم وقف وجمع اشيائه مردتيا نظارته الشمسية
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.