- غزل جهّزي نفسك علشان اعتبري فرحنا النهاردة
وقفت سريعا ونظرت له متفاجأة وأرفت متسائلة :
- انت قصدك ايه... يعني الفستان دا فستان فرحي
اومأ مبتسمًا وهو يمسد على خصلاتها:
- مؤقتا حبيبي.. لحد لما اخلص القضية .. خايف عليكم كلكم وخاصة انتِ... إنتِ أكتر واحدة ممكن يوجعوني بيها
ضـمته بقوة... إنت ادها حبيبي وواثقة فيك ربنا يحفظك ليا...وأنا هاخد بالي كويس... ولو على الفرح انا مش عايزة فرح خالص... المهم نكون مع بعض
ياله إنزل شوف أستاذة ندى اللي بقالك ساعة لاطعها تحت
- لاطعها تحت... اردف بها مبتسما ماهي اللي جاية في وقت مش مناسب.. ثم اقترب منها أنا مكملتش اللي عايز اقوله
- جواد انزل بقى متبقاش رخم.. رفع حاجبه
- والله أنا رخم.. ماشي خليكي فاكرة بتقولي
- "جواد ".. ياترى ندى جايلك ليه؟
رفع اكتافه واردف:
- معرفش ايه اللي فكرها بيا.. تحركت بحركات سلحفية تنظر بعمق داخل عيـناه
ثم جــذبته فجأة من قميصه
- قولّي ليكون الأستاذ وحش الاستاذة
قهقه غامزًا:
- ممكن فأنا بقول انوّلها الشرف دا.. لكـزته بصـ. ـدره بعدما خرجت من حالة الهيام التي كانت عليها
- والله أمو. تك وأمو تها ياجواد
حاوط خصــرها بيــديه بقوة
- وأمو ت أنا في قطتي الشرــ,,ـــــسة وهي بدافع عن جو زها
وسع يابا رد وروح شوف الكونتسة ندى هانم.
. رفع حاجبه واردف :
- هو انتِ يابنتي عليكي عفريت.. من خمس دقايق بس كنتِ بين ايــدي زي الفرخة الدا يخة.. ظلت تلـكمه وتصر خ بوجهه...- امشي ياجواد بدل مااطلع جناني عليك.. ماهي الا لحظة وهو يحاوط جسدها:
- أعمل ايه ربنا واعدني بواحدة مجنونة كل ساعة بحال عاملة زي تقلبات أمشير..بس بمو ت فيها.... استكانت بعدما كانت تصيح
-" جواد وسع حد يشوفنا كدا "
مايشوفوا هو أنا شاقتك.. دا أنا جوزك ياحبي فتح الباب واستعد للخروج ثم نظر لها وأردف متسليا:
- وبعد تسع شهور هنجيب غزل الصغيرة
جحظت عيــناها من كلماته وفجأة توردت خــدودها بعدما رفع حاجبه يتلاعب بحالتها
دفـعته بقوة للخارج:
- امشي ياقليل الادب.. روح شوف الست اللي حنطها تحت بقالها ساعة اصلي انزلها بالبور نس كدا وأنا ماسكة ايـ. ، دك
❈-❈-❈ "
قهقه عليها واردف من بين ضحكاته
- تعمليها ياحبي وياسلام انزل بيكي وانا شا يلك... نزل للاسفل وهو مازال يقهقه عليها
قام الاتصال بصهيب :
- هتيجي على البيت ولا إيه.. آجابه صهيب: عندي مشوار لازم أروحله الأول ياجواد وهرجع تاني على الفندق
وقف جواد على الدرج وأردف متسائلا:
- رايح فين ياصهيب دلوقتي.. فرحك النهاردة.. بلاش المشوار.
دا حبيبي عيش السعادة وإنسى الماضي
نظر صهيب من نافذة السيارة وهو يشـعر بالاختـناق
- لازم أروح ياجواد سلام هشوفك بالليل
مسـح جواد على وجهه بغضـب من أفعال اخيه... اتجه لغرفة الصالون التي توجد بها ندى
وقفت عندما رأته وابتسمت... بسطت يــديها واردفت:
ازيك ياجواد عامل إيه؟نظر ليــديها الممدودة ولوجهها المبتسم.. ثم جلس واشار لها بالجلوس
ازيك استاذة ندى... يارب تكوني كويسة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.