ضر ب الباب بقدمه وبدأ يصرخ بها من خلف الباب... عندك حق ماهو أنا اللي غبي جريت وراكي رغم اللي عملتيه.. ماشي ياغزل براحتك.. ثم تركها وكأن شياطينه تخا نقه
بعد مرور شهرا رجع من سفره
دلف مساء إلى منزله، وجد والدته تجلس حز ينة وعينا ها تر قرق بالدمع... نظر إليها مستغر با حالتها.. ألقى تحية المساء
نظرت إليه كمن وجد ضالته..
حبيبي حمدالله على سلامتك
كدا ياجواد تغيب الوقت دا كله، إيه يابني مش مراعي الظروف اللي إحنا فيها..
قــبّل رأ سها:
- آسف ياماما غصب عني كان عندي شغل برة القاهرة
- دا إنت محاولتش تتصل ولا مرة يابني ليه كدا أول مره تعملها..
- معلش ياماما انشغلت، وكنت في مكان خارج التغطية
نظرت له وأردفت : حتى عن غزل ياجواد
زفر بضيق ثم نظر لوالدته ماما لو سمحتي انا جاي تعبان وعايز أنام تقريبا مابنمش خالص.. بعد إذنك
- ماسألتش عن غزل يعني ياحضرة الضابط... أردفت بها مليكة بحزن... أستدار لها...
- و ياترى الهانم عاملة بلوة ايه المرادي
- غزل معزو لة ياحضرة الضابط بقالها إسبوع.. وحالتها مبتتحسنش خالص ايه رأيك، خليك هربان كدا ياجواد مااشوف أخرتها ايه!!
نظر لوالدته مستفهما عن كلمات مليكة
- حازم أخدها عنده بعد ماعملت التحليل وطلعت ايجابية بالكرونا.. شكلها اتعدت من الجامعة
أسرع اتجاه منزل حازم دون حديث ...
دخل وجد حازم يجلس ويعمل على جهازه المحمول.. سأله بقلبا ملـهوف...
- فين غزل ياحازم؟
أشار له على الغرفة التي تعتزل بها ويوجد ممرضة بالخارج للإشراف على حالتها
خطى إلى الغرفة سريعا
وقف حازم أمامه
- جواد إنت رايح فين، إياك تدخل جوا، الدكاترة مناعنا من الاختلاط
دفعه جواد ودلف للداخل... وجدها تنام مغر وزة ببعض الابر ويوضع لها جهاز تنـفس،، جحظت عيناه من حالتها التي رآها بها. وتألم قلبه ضاغطا على وجعه منها ثم .
سار إليها بخطوات هادئة حتى وصل إليها
جلس على الفراش ومســد على خصـلات شعــرها بحنان... فتحت عينها تفاجأت به بجانبها... حاولت الحديث ولكنها غير قادرة
نزل بر أسه إليها وتحدث :
- عاملة ايه؟... حاسة بإيه. ؟.. اتجهت للجانب الاخر عندما أقترب منها حتى لا تنقل له العدوى
أدار وجهها لها ودمع عينيه تساقط..ثم أزال جهاز التنفس وأقترب يقبلها
وضع جبينه فوق جبينها
- بعد الشر عنك ياقلب جواد.. يارتني كنت أنا .... حاولت أن ترفع يــديها إليه، ولكنها لم تقو
أمسـك يـديها واضعاً اياها على خــده ثم قام بتقبّــيلها
أطبقت جفنيها المتعبين.. تاركة لدموعها التساقط ثم أردفت له بوجع:
- ليه كدا، حرام عليك بتوجع قلبي ليه دنى منها مطبق الجفنيت وهو مازال على وضعه
- تفتكري هكون مرتاح وانتِ بتتألمي لوحدك.. إنتِ متعرفيش إن حياتي كلها إنتِ وبس
مسـد على شعــرها بحنان ثم ذهبت مرة آخرى بالنوم... طرقت الممرضة على الغرف وتحدثت
- لو سمحت يافندم مينفعش كدا إنت ممكن تتعدي بطريقتك دي... أسرعت والدته الى فيلا حازم ووقفت على باب الغرفة :
- ينفع كدا ياجواد ايه اللي عملته دا يابني ليه تدخل لعندها كدا... ظلت تتحدث إليه من أمام الباب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.