كانت نـ. ـظراته مصوبة على كرزيتها التي اغـ. ـرته بطريقة مغـ. ـريه لقلبه
- جـ. ـذبها بشدة متذوقا شهدها وهو يستـ. ـمتع باستجابتها له... وجنـ. ـون حبهما الذي وصل لمرحلة العـ. ـشق
لم يعلم كم من الوقت مر على قبـ. ـلته... فصلها أخيرا... نامت على صـ. ـدره وهي تلهث
ملـ. ـس على شعرها بحنان دون حديث... حتى ذهب في النوم فجأة.. ظلت نائمة معتقدة انه مستيقظ.. امسكت يـ. ـديه التى وضـ. عها على شعرها وقـ. ـبلتها بحب
رفعت رأ. سها وجدته نائما.. اتجهت ونامت على ذر. اعيه تملـ ـس على وجـ. ـهه وهي تكاد تفتح عـ. ـيناها بصعوبه
عند صهيب ونهى
وصل الفندق وصعد إلى جناحه... ونبـ. ـضات قلبه بالارتـ. ـفاع لا يعلم ان كان هذا بسبب خـ. ـوفه من وجـ. ـع نهى... أم من ليلته المميزة التي يعتبرها البعض كذلك
وصل الجناح المنشود وهو يضـ. ـمها من خـ. ـصرها دون حديث... حتى شعـ. ـرت نهى بتذ بذب مشـ. ـاعره من نظـ. ـراته التي يهـ. ـرب من عيـ. ـناها بها
دلفت لغرفة النوم مباشرة وعيـ.
ـنـاها تغشاها الد موع من عدم مبالاته لها طول الطريق عندما كانا جالسان بالطائرة... كل ما فعله انه اخذها بأحـ. ـضانه فقط
جلست على الفراش وأبت د موعها الصمود... عندما تأخر بالخارج... مر اكثر من ساعة وهي ماتزال تجلس بفستان زفافها... وقفت واتجهت للمرحاض بهدوء، بعدما مسحت د موعها بعـ. ـنف
وقفت أمام المرآة وهي تنظر لوجـ. ـهها الذي تغير شكله بسبب بكائها.
.. احست بوخـ. ـزة مؤ لمة شقـ. ـت صـ. ـدرها.. حتى جعلتها غير قادرة على التنـ. ـفس... وضعت يـ. ـديها موضع ألـ. ـم قلـ. ـبها وبدأت تد لكها بهدوء،
نظـ. ـرت حولها تبحث عن شيئا لكي يساعدها بخـ. ـلع فستانها... وجدت احدى المقـ. ـصات الصغيرة التي توضع برف داخل خزانة الحمام... جلبته وقامت بنـ. ـزع حملاته بالكامل وهي تكاد تتمـ. ـزق خلايا قلبها بعنـ. ـفوان من شدة ألـ.
ـمها... بكت بقوة حتى خرجت شهـ. ـقاتها بصوتا مرتفع وضعت يـ. ـديها على فـ. ـمها حتى تمنع صوتها... اخيرا فرغت من خلـ. ـع فستانها التي مـ. ـزقته تحت قـ..ـدميها... جلست بهدوء على أرضية الحمام وهي تنظر بشرود له
جلست مستندة عل الجدار البارد خلفها والخـ. ـوف من القادم يرهـ. ـبها... وكم من الاسئلة التي بدأت تد. اهم عقـ. ـلها
- لماذا فعل بي ذلك؟- هل حنينه لماضيه اندمه على الزو اج منها؟
وقفت واتجهت الى كبينة الحمام واخدت حماما باردا حتى تزيل الا. م قلـ. ـبها حتى تخرج انثى قوية تستعيد نفسها الذي مـ. ـزقها بدون رحمة... ارتدت بورنس الحمام وخرجت تبحث عن حقيبتها التي كانت توجد بجانب باب الغرفة... لقد وضعها وخرج بعدما وجدها بداخل الحمام
اخرجت اسدالها بهدوء وهى تأبى الضـ. ـعف... هي ليست بضـ. ـعيفة ليكـ. ـسرها بهذا الشكل المهين... قامت بأداء فرضها..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.