تمرد عاشق 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

❈-❈-❈ "
في شقة عاصم
- النهاردة الفرح ياباشا ومراقبين زي ماحضرتك قولت.. للأسف البنات كل واحدة راحت مع جوزها... وقف وبدأ يصـيح..
-ماليش دعوة بالبنات.. غزل مانزلتش ماهو اكيد لازم تروح مع مليكة
انزل الرجل ر أسه للأسفل
- لسة مخرجتش من باب الفيلا.. ولا هي ولا حضرة الضابط.. بس لاحظنا واحدة داخلة عندهم...
قطب جبـينه مين دي؟
- آجابه قائلا : - دي اللي كانت مخطوبة لحضرة الضابط
أشار بيــده لخروج الرجل.. ثم وقف وتناول سيجاره وتحدث بينه وبين نفسه

- ياترى ناوي علي إيه ياجواد الزفت... وليه لحد دلوقتي متجــوزتش،.. يارب ميكونش اللي في بالى صح ياجواد
في بيروت
دخل ناجي على بثينه... جلس بجوارها وهي تتفحص هاتفها
- احنا هننزل مصر النهاردةبالليل ... جالنا أوامر، بكدا معدش ينفع نقعد هنا بعد اللي حصل.. وامروا بتصــفيتي لازم ارجع

ضيــقت عيـناها وأردفت متسائلة:
مين دول اللي عايزين يمـو. توك.. انت خسرت زيهم
زفر بغضـب وتحدث..
: دول ناس كبيرة احنا مش ادهم يابثينة عندهم الغلطة بمو ته.. وعلشان متسأليش كتير دول السبب في مو ت اختك... لو مستغنية عن عمرك خليكي هنا... وقفت فجأة ونظر ات قاتمة والغضــب يغـمر وجــهها

- مين دول ياناجي وانت ازاي عارف بموضوع اختى مع اني قايلاك ان جواد هو اللي ق. تـلها
كان التو تر سيد الموقف لا يطيق الجلوس أمامها عندما اردف بما يعذّ ب فؤ ادها
بعد خروجه بدون جواب
بدأت تكسـر كل الاشياء التي بجوارها
- والله لادفعكم التمن غالي.. اصبروا عليا
عند غزل وجواد

- الست ندى خطيبة حضرتك القديمة تحت ياباشا وعايزة تشوف حضرتك.. إتجه بأنظا ره سريعا لغزل.. وجد عيـناها لامعة بالدموع
- تمام قوليلها نازل بعد شوية
اتجه مرة اخرى لجنـيته التي بين يــديه

رفع ذقنها عندما وجدها تنظر للأسفل وشفاها ترتعش حتى لا تبكي..حبيبي أنا معرفش ايه اللي فكرها بيا وحياتك عندي ياأغلى من روحي ماشفـتها بقالي سنين..وضعت رأسها تتـمـسح في صدره كقطة أليفة ثم تحدثت :
- أنا عارفة من غير ماتحلف..أنا واثقة فيك .

. رفع وجهها ونظر لداخل عيـناها.. ثار قلبه عندما وجدها بهذه الهيئة بعدما تلا عبت يـديه بهيئتها..و انفاسه الحا رة ضر بت بشر تها بقوة... مما سيّطر الخجل عليها وشعـرت بقلبها سوف يخرج من بين ضلوعها... بعدما دغدغ مشـاعرها بهذه الطريقة لأول مرة

:
- ينفع كدا تعملي فيّا كدا.. أسيبك إزاي دلوقتي وأنزل بحالتي دي... ولا أسيبك كدا وانزل دا أبقى غبي... وضعت رأسها بعــنقه
تستنـشق رائـحته وقد فقدت قدرتها على التحمل.
-
"جواد.".. هو هو يعني وبدأت تتلعثم بالكلمات
طالعها بنظرات عاشقة ثم أردف:
- حياة جواد وقلبه اللي ميهموش في الدنيا غيرك إنتِ وبس...
رفعت نظرها له:
- إنت كتير عليا اوي حبيبي.. آهة خافضة خرجت من صــدره
"مين اللي كتير على مين ياحبيبي"

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق