- انت مش اد المسؤلية يازاهر... بدأ يلــكمه بقوة بصـدره... مراتي في خطر وحضرتك في العسل.. مش اد شغلك بتشتغله ليه
مش عايز الهوا يدخل الفيلا... اقسم بالله امو. تكم كلكم لو بس اتصا بت بأذى
تنفس بغضـب ويكاد يجن كلما تخيل ذلك الحقير يتجه لها
❈-❈-❈
توجه لمنزلها وجدها تجلس تشاهد التلفاز وتأ كل بعض الحلويات المشهورة بهذا الشهر الكريم... صعد لغرفتها بدون حديث
اسرعت خلفه:
- إنت بتعمل إيه هنا... ولكنه لم يرد عليها
وجمع ملابسها في الحقيبه... اتجهت له ووقفت أمامه جواد بكلمك
رفع يديه أمامها
- انا على آخري كلمه كمان ومش هيحصلك طيب هترجعي البيت... مستحيل اسيبك لوحدك هنا.. أصل ورب الكعبة.. هاجي أبات معاكي هنا وأتمم جو ازنا والليلة وخليني أسمع صوتك
- إنت اتجننت ياجواد... اردف بصوت عال
• آه اتجننت هتيجي ولا آجي أنا... ض. ربت الارض بقدمها..- رجل إستبد ادي ومستــفز.. جـذبها بقوة حتى اصطدمت بصدره العريض
- نفسي تعترضي اوي يازوزو ياسلام هيكون أحلى سهرة ... لكمته بصـدره
- وانا مستحيل انولك اللي في بالك ياحبي
غمز لها ثم أخرج قطعة بيـديه:
- يعني مش هشوف دي خالص
برقت عيناها ثم وضعت رأ سها بصـدره
- والله إنت بارد ورخم ياجواد
- انا بارد يازوزو.. شايفة كدا.. اخرج رأسها من ح. ضــنه
- بكرة أعرفك البارد دا هيعمل فيكي إيه... وشايفة دي هخليكي تلبسيها لوحدك
ظلت تض. ربه وهو يقهقه عليها بصوتا صاخب ثم جـذبها وحقيبتها متجها لمنزله
بعد يومين ذهب جواد لسيناء
استيقظت غزل تبـكي وتدور بغرفتها.. أسرعت لغرفة صهيب ودخلت دون استئذان
- صهيب اصحى لو سمحت
هب صهيب من نومه على صوت بكائها
فيه ايه ياحبيبتي؟
بس شوف ايه اللي في التليفون دا... كلمه ياصهيب بسرعة لازم اشوفه حالا
نظر صهيب لهاتفها ثم وقف مفزعا
- لا مستحيل.. مستحيل... دا مش اكيد
ظلت تبـكي
- بتصل بيه مابيردش... إتصل بباسم أو اي حد يوصلنا له
أجلسها وهو يحاول أن يضبط أعصابه
- اهدي ياغزل علشان ماما وبابا... بلاش نقلقهم على الفاضي... وقفت متجهة له وبدات تصر خ
هاتلي جوزي ياصهيب... انا عايزة جواد دلوقتي حالا...
الفصل الثاني والعشرون
اللهم صلِّ وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
في بيروت مدينة الجمال
ظل يجوب الغرفة ذهابا وايابا... نفسي أعرف إزاي دا حصل همو. ت دا فلوسي كلها كانت في الصفقة دي
ممكن تهدى ياناجي ونشوف هنتصرف إزاي انت مفكرتش انهم ممكن يمو تنا هنا بعد مايعرفوا ان البضاعة بح
مسـح على وجـهه بعــنف وبدأ يزأر كالأسد
- أنا اللي هدمر اللي حاول يلعب معايا.. إيه اللي عرّف شرطة الشواطئ بكدا.. اه بدأ يصيح بصوتا مرتفع
جلست واضعة رأسها بين را حتيها
- انا هسكت علشان لو اتكلمت هتزعل.. ومش هيعجبك كلامي.. ز فر بضيــق وحاول ان يهدي من روعه
- اديني هديت أهو ياستي قوليلي هنتصرف إزاي في المصيبة دي.. توجهت بنظرها لهيثم
- هيثم ممكن تسبني شوية مع ناجي... أومأ برأسه، ثم خرج من الغرفة وهو يكـظم غيـظه...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.