هو حازم فين يامليكة اتأخر ليه؟هذا ماقاله حسين...- قالي جاي يابابا زمانه على وصول... زعلان أوي انت عارف اللي حصل في رفح النهاردة بيقولي كان فيهم واحد زميله من ثانوي بيشّكر في أخلاقه
- أدعولهم ياولاد بالر حمة...انطــلق المدفع ورفع الاذان في المساجد...تناول الجميع المشروبات المعروف بهذا الشهر
ووقف حسين وصهيب متجهين للصلاة وغزل ومليكة ونجاة اتجهوا ليأدوا صلاتهم أما أشجان جلست بجوار أمل وتحدثت بخبــث :
- اهدي علشان خالك واخد باله منك وصهيب واقفلك على الكلمة اللي عرفته انه اتجـوزها علشان تهــديد عمها... ودا كويس يعني مفيش حب ولا غيره ياهـبلة
بعد انتهائهم لصلاة المغرب عادوا، للمائدة
- تسائل حسين وهو ينظر إلى غزل
- مبتفطريش ليه حبيبتي؟!
رفعت الكأس الذي أمامها وصوتها اخـتنق بالبــكاء عندما طلب حسين الدعاء لشهد اء الوطن بالرحمة... تخيلت نفسها مكان احدا من زوجاتهم
شوفي جــوزك فين يامليكة اتأخر ليه يابنتي... اردفت بها نجاة
استمعوا لصوت حازم مع شخص اخر
وقفت فجأة عندما استمعت لصوته... اسرعت له.. لقد اشتاقت كثيرا له رغم سفره الذي لم يتعدى الاسبوع
القت نفسها بإح. ـضانه وظلت تبـكي بقوة وتتحدث من بين بكائها
- احمدك واشكر فضلك يارب... خرجت من اح. ضــانه تحتضنه بعينها متسائلة:
- انت كويس مش كدا... نظر حازم لها وأردف عندما وقف الجميع مستغرب حالتها... وتحدث قائلاً
- غزل حبيبتي ماهو قدامك سليم اهدي.
.. ثم اخفــض رأسه
- الكل بيبص عليكي ياغزل اهدي..إستغرب جواد حالتها
- مين اللي مزعلك حبيبتي ؟مالك فيه ايه؟... ربت حازم على زراعه
وتحدث: كانت مفكراك في هجــوم البرث ياسيدي طول اليوم مش مبطلة عياط
ضـم وجهها وهمس إليها:
- لو هشوف نظرة الخوف
دا عليا وهتعب العـيون الحلوة دي كنت رُحت عندهم
أنا كويس بلاش شغل الأ طفال بتعاك
. لكـ. مه حازم... وحمـحم الكل بيتفرج ياحبيبي لم نفسك انت وهي...
ثم تحرك في إتجاه غرفة الطعام
آسف ياعمي والله مفتاحي اتكسر في الباب ودا اللي أخرني... أومأ حسين الذي يتابع جواد وغزل...ودعى بينه وبين نفسه
- يارب ياغزل مايكونش اللي وصلني صح
استمعت نجاة لحديثه
- مالك ياحسين في ايه؟
ربت على يــديها وتحدث بهدوء
- مفيش حبيبتي ياله افطري.. توجه جواد لابيه قــبل رأ سه ويـديه... وفعل بالمثل مع والدته كعادته
ربتت نجاة على ظــهره
- حمدالله على سلامتك حبيبي.. ودايما ترجعلنا بالسلامة ... كنت قلقانة عليك بعد اللي شوفته النهاردة... رغم عارفة انك الحمد لله في اسكندرية كنت زمان حالتي الحمد لله مش عايزة اخمن ربنا يكون في عون اهالي الشهـ. ، داء
هو ايه اللي حصل يانجاة؟
تسائلت بها اشجان
- بطلو كلام وافطرو وبعد الفطار يبقى احكوا براحتكم... قالها حسين
ثم توجه بنظره لغزل التي مازالت تقف وتنظر لجواد باشــتياق
- ايه يازوزو اقعدي حبيبتي ياله علشان تفطري أظن جواد جه والعيلة اكتملت كمان المفروض تفطري
تلا عبت أمل بطعامها ثم تحدثت موبخة غزل:
- معرفش ياغزل لسة زي ماانتِ طفلة بتجري على جواد وقت ما يجي..
اكبري حبيبتي بكرة يتجـوز وهتلاقي اللي تجري عليه... ثم اردفت بخــبث وهي تنظر إلى جواد :
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.