تمرد عاشق 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اسرعت للخارج ولم تنــظر له
- لا هدخلها وإنت موجود ولا مش موجود... آسفة ياحضرة الظابط
مسح و جه ممارس أقصى درجات ضبــط النفس مز مجرا بهدوء :
- أنا مخلصتش كلامي علشان تمشي.. وقفت وتحدثت وهي مازالت تواليه ظهــرها
- بس انا خلصت ومعنديش داعي أسمع كلام تاني... أنا اللي هبلة وعبيطة ونسيت اني قدام جواد الألفي اللي عمره مايسامح اللي داسله على طرف... تمام ياجواد باشا هراجع تصرفاتي وأعرف حدودي في البيت دا وخصوصا اوضة نومك.

.. اللي من الساعة دي وعد مني مش هدخلها تاني
أردفت بها بقوة ثم خرجت متجهة لغرفتها وهي تشعر بأن كلامه شــطر قــلبها لنصفين... حاولت أخذ أنفاسها بهدوء وهي تحاول السيطرة على دموعها... دخلت لحمامها وقفت أمام المرآة وبدأت تحدث حالها
- إنتِ مش ضعيفة اتجننتي ياغزل كل شوية تهيني نفسك... انتِ أكتر واحدة عارفة انه مستحيل يسامحك على اللي عملتيه معاه.. غسلت وجـهها بالماء البارد عندما وجدت حر ارته مرتفعة من شدة غضــبها من نفسها

خرجت تجفف وجـهها وجدته جالسا في شرفتها يتناول قهوته بهدوء كأن شيئاً لم يكن ...ابتسمت ابتسامة واهنة مرتعـشة عندما وجدت بروده كعادته في رد فعله
اتجهت إليه وكأنها ليست تلك الغا ضبة
- حضرتك نسيت تقولي حاجة تانية تخلي معاليك تيجي ورايا
نصـب عوده الفارغ واقــترب بخطوات بطيئة ليـبث الرعب في قلبها من حالته ولكنها وقفت ولم تبالي من تحركاته
خفض جـسده وهمس بجــانب اذ نها بصوتا يكاد يسمع...

- اخطاءك كترت حر مي المصون.. وأنا الغلطة عندي بقت بفورة... ثم اعتدل بوقفته.. على الرغم من اهتــزازه داخليا امام عــيناها التي تهــدم جميع حصــونه إلا انه اتقن رسم الجمود أمامها
ابتلعت غصة بحلقها من تهد يده ورسمت ابتسامة سمجة على ملامحها... واسبلت اهدابها متحاشية النــظر إليه قائلة:
- عارفة قوانين جناب معاليك بالكامل
بس مش هعمل بيها ياحبيبي... رفعت نظــرها ثم طالعته بحاجب مرفوع واردفت بخــ,,ـــــبث:

- واعمل اللي تقدر عليه لاني شبعت منك ومن عقابك اللي مبيخلصش زوجي العزيز ... اردفت بها وهي تتلاعب بزر قميصه
جــذبها بقوة من خــصرها عندما شـعر بكلماتها وتدغدغ مــشاعره ابتسم عليها حقًا، يعشــ,,ـــــق حالتها المزاجية
- رفع شعــرها المـتمرد من فوق عــيناها وعنــقها، تراجعت عندما لامـسته يــديه عنقها، لتشــعر بعدم قدرتها على الصمود والسيطرة وخاصة عندما اصطـدمت بوجهه القريب ونظــراته التي خــدرتها فبعثت في جـ.

سدها قشــعريرة لذيذة، اقترب حتى اختلطت وانفاسه بأنفاسها.. يداعب أنــفها بأنفه
-"جواد" ابعد لو سمحت مينفعش كدا
بدأ صـدره يستعير مثل اللــهب عندما وجدها بهذا الشكل والهــمس باسمه من بين شــفاها الذي تمنى الا يفصله أحد عنها

حاولت دفـعه بكل قوتها.. ورفعت يـديها أمامه واردفت غاضبه من قلــبها الضعيف
- الزم حدودك معايا، قالتها بهمس مميت، تركها مغادرا الغرفة قبل أن يفــقد اعــصابه عليها
- الاكل في الاوضة ارجع الاقيكي واكلاه كله... ثم التفت لها وابتسم بخـبث
- بدل اجي اكلك بأيــدي زو جتي المصون...أحـست بارتــفاع ضــغط د مها من هذا الر جل الذي حتما سيؤدي، بها الى مستشفى المجـانين

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق