. وقتها بس عرفت إنك حياتي.. ومن غيرك ماليش حياة.. كنت بين نــارين ياأضــحي بحبي وأدوس على قـلبي.. ياإما استـغل طفولتك وعدم خبرتك وأسايرك ونتجــوز... في الوقت دا أنا كنت خلاص مش قادر استحمل ظــلم ندى
مســح وجــهه بعـنف: الخـيانة صعبة جدا.. تخيلي فكرة إني أفكر فيكي وأنا مرتبط بواحدة تانية كانت بتدبحني.. بس كنت بدوس على قلــبي وأقعد أعاقب نفسي.. وقولت مستحيل أستسلم لقلـبي
ابتسم بسخرية... القلــب دا ياحبيبي مجـنون اه والله بيتحكم في كل الجـسم.. عمري مافكرت إن الحب يذل كدا... خرجت من احـ. ضانه... قاطبه جبـينها
- حبك ليا ذَلك....؟ ملـس على جانـ. ـب وجــهها بحب وتحدث مفسرا:
- مش بالمعنى اللي وصلك ياقـلبي... قصدي يعني شخصيتنا قوية جدا بس عند اللي بنحبهم ممكن نتنازل حتى عن أشياء مهمة لمجرد نرضى اللي بنحبهم... يعني مثلا حد كان يصدق حالتي دي
ضحكت عليه واردفت بمرح
- الصراحة لا... حتى انا كنت بقول دا مستحيل اسمع كلمة بحبك منك
ضــمها بضحك : شوفتي عملتي فيا إيه يامجــنونة... بس مش مهم المهم عندي أسعدك... وأشوف ضحكتك اللي بتسعد يومي... و. ضع جـبينه فوق خاصتها
- زوزو أنا كبرت خلاص داخل على الخمسة والتلاتين أهو هتقبلي واحد بينك وبينه العمر دا كله حتى لو بتمـ. ـوتي فيا... عايزك تفكري كويس اوي قبل ماناخد خطوة عملية في حياتنا.
.. النهاردة بعد فرح صهيب وحازم هنحدد ميعاد فرحنا بس هيكون بينا بس العيلة محدش غريب عارف ظلـ. ـمتك في كدا بس سلامتك عندي أهم من أي حاجة و دا بعد ماتاخدي وقتك في التفكير... عايزة تردي عليا بكرة معنديش مانع معاكي اليوم كله
المهم مينفعش نفضل بعيد كتير... فكري وخليكي واثقة اللي هتقولي عليه هنفذهولك المهم تكوني سعيدة... أقتــربت منه وهمــست له : حدد ميعاد الفرح متخلنيش أقلب عليك ياحبيبي لسة جاي تسألني عايزاك ولا لا... كان المفروض فرحنا عدى من سنين
قهقه عليها بصوت صاخب حتى لمعت عيــونه بالدموع :
- ربنا يصبرني على جنــانك... لكـمته في جــنبه واردفت بمرح
- ويصبرني على برودك واستفزازك ياحبيبي
ضــمها ومازال يضحك عليها... خرجت من أحـ. ضانه ناظرة لعـ. ـينيه
- إنت بــوست ندى ياجواد
جحــظت عــيناه من سؤالها وشــعر بصــدمة من سؤالها... نـظر إليها بهدوء،
- هتعملي إيه لو بــوستها... قاط. عته
وعيناها تنذر بالشـ. ـر: ولا حاجة ياحبيبي هعمل ايه هستنى منك ايه أصلا وانت كل شوية عاملة ايه ياحبيبي.. ايوة فاضي لو مش فاضي أفضالك ياااه كان نفسي اه اه متفكرنيش وقتها كنت عايز امـو. تك
ضل يقهقه على شراستها ضــمها لأح.
ـضانه
- عمري ماقـربت منها يامجـنونة دي كانت خطوبة مش كتب كتاب... رفعت حاجبها ونـظرت بسخرية:
- وانت بيفرق معاك حاجة ماهو ماشاء، الله حضرة الضابط معجبينه في كل مكان كل ماخلص من واحدة تنطلى واحدة
ضيق عــيناه مستفهما:
-مين دول عرفيني بيهم يمكن يعجبني.. وقفت كالمجـنونه وأردفت بسخرية
- وماله ياحبيبي تعالى واعرفك بيهم لا وكمان اعملكم عشوة ترد عضــمك... جتك كــسر في عضــمك
جــذبها بقــوة إليها وهو لم يفصل من ضحكاته... ظلت تلـكمه وتنظـر له بشر...
- وسع ياجواد يابتاع السـتات... جــذبها بقوة حتى سقــطت فـوقه... لحظة صمت بينهما لحظات من نظـرات العــشق بينهما
- تفتكري فيه واحدة ممكن تهزني غيرك.. تحدث بها وعـيــناه لا تفارق عيـناها...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.