- فيه ايه يازوزو... هوى قلبه بين ساقيه من منظـرها وبكائها
إمســـــك شوف ايه دا..؟
- انا عايزة جـوزي ياصهيب... هاتلي جواد دلوقتي..
امسـك هاتفها جحــظت عـيناه مما رأى
- لا مستحيل... يارب نجـيهم
- حبيبتي اهدي علشان كدا انتِ بتوتريني وبعدين بابا وماما كدا ممكن يقلقلوا... جواد اكيد مش في سينا... لا
في سينا ياصهيب اردفت بها ببكاء
وقف فجأة وقرأ بتمعن :
"هناك هجــوم غا شم وغـادر نفذته عناصر إرها بية تابعة لتنظــيم دا عش في جنوب مدينة رفح وهو مايعرف بموقعة (البـرث) وراح ضحــيته ثلاث وعشرون شهـيدا من قو اتنا الباسلة بقيادة الباسل الشجاع الشهيد بإذن الله (أحمد المنسي) الذي حاول بكل قوته هو وكتيبته الباسلة الوقوف بقـوة والصـمود ضد الار هابين حتى لاير فعوا علمهم في أرضنا الحبيبة..."
" رحــم الله شهــداء الوطن "
بعد قرأته لمنشور القوات المسلحة الذي أنزلته حداد على قو ادها الشهداء، داعين الله المولى ان يتغـمدهم بالرحمة
جلس بهدوء رغم حزنه الشديد على أبطالنا الذين راحو غد ر لهذا الإر هاب المعادي الذي لا يعرف ديناً ولا وطن
نظر لغزل وأردف بهدوء :
- حبيبتي دول قوات الجيش... يعني هجـوم على الجيش...حتى لو جواد هناك مالوش علا قة .... جلست بجواره
-متأكد ياصهيب طيب هو مابيردش ليه؟
ربت على ظـهرها بحنان:
- أكيد شبكة هناك... أنا اتصلت بيـدي خا رج التغطية... إهدي علشان بابا عنده السكر والضـغط يعني حاجة ذي دي ممكن لقدر الله يحصله حاجة
امأ ت بر أسها ومازالت تبــكي
- لازم أسمع صوته علشان أطمن اتصل بباسم وطمّني لو سمحت...
قام الاتصال بباسم... الذي طمئنه وعلى رغم إنها أطمئنت قليلا إلا مازال قلبها يؤ لمها عليه
مساءً جلس الجميع على المائدة منتظرين انطـلاق مـدفع الإفطار:
- يرددون بعض الأدعية في هذا الوقت لقول المصطفى...( دعوة الصائم لا ترد)
تجلس سا كنه حز ينة نظرت أمل
- مالك ياغزل النهاردة مخرجتيش خالص من اوضتك... اتجه حسين لها
- إنتِ تعبانة حبيبتي... قاطعته أمل قائلة
- لا ياخالو هي زعلانة علشان جواد جابها غصـب عنها هنا... ماانت عارف هي عايزة حياة مستقلة علشان لما يجي ابن الحلال، بقى يعيش معها هناك
اغمـضت عيـناها بأ لم هي تعرف إنها تستفزها ولكن حديثه الأخير لها.
.. جعله بلســما لها ابتسمت عندما تذكرته...وفجأة انسد لت دمــعة من عيـناها... ودعت له بالسلامة والرجوع اليها... بدأت تحدث حالها
- كيف سيعش من افتــقدتهم أسر الشهد اء اليوم... يارب اربط على قلوبهم... انا أكتر واحدة عارفة يعني ايه تفــقد أغلى الاشخاص لقلـبك... مسـحت دمعـتها ودعت لهم بالرحمة... كل هذا وصهيب يراقب حر كاتها...
ولكن قا طعت خلــوتها مع نفـ. سها
أمل مرة اخرى وهي تتحدث :
- متزعليش يازوزو كان نفسي جواد يفضل متجـوزك بس معرفش ليه طـلقك الصراحة اتجهت لخالها
- هو ليه طلقها ياخالو؟
قاطعها صهيب قائلا :
- ادعي ياامل ربنا يرزقك بجوازة تكون أحسن من اللي اتجــوزتيه... ادعي حبيبتي واسكتي... نظر ت بسخط لصهيب
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.