مش مجرد نوع ذكــر مكتوب في البطاقة
-فهمتيني يابنتي... أنا مش بشّكر في جواد علشان هو إبني ابدا والله بس هو فعلا نعم الرجــل.. ربنا يسعدكم وأشوف ولادكم حبيبتي قبل ما أمـ. ـوت
ضــمت نفسها لأح. ــضانه:
- ربنا يخليك لينا ياحبيبي يارب وتنور حياتنا دايما... وصل جواد لمكانهم
نــظر لعيناها بشوق جارف عكس ماهو عليه
تحدث بهدوء... :
- عايز أتكلم معاكي شوية... دا بعد إذن عمو حسين طبعا، رفع حاجبه لإبنه:
- والله بنتنا غالية وأخاف عليها منك ياتــور
جــذبها من يــديها وتحدث بنزق:
- ماتسوقش فيها ياحسين خلقي ضيق
ثم أسرع بها للخارج.. ابتسم حسين على عشــ,,ـــــق إبنه الذى يحاول أن يخفيه عن الجميع وتحدث داعيا له
- ربنا يسعدك ياحبيبي معرفش يابني ليه الدنيا دايما جاية عليك... أتمنى مكنش اذيتك ياجواد بجــوازك من غزل... اتجه صهيب إلى والده وهو يتحدث مع نفسه:
- ماتخفش عليه يابابا جواد عاقل... هو معذور في اللي عمله.
نظر للأرض وأومأ برأسه:
-عارف يابني.. وخايف عليه جواد مبقاش صغير نفسي أشوف ولاده ويملوا عليا البيت أنا لو معملتش كدا مكنش عمره اتجــوزها... جواد مجروح في رجــولته وكرامته... ربنا يهديها غزل وتبطل تهــور
ضحك صهيب عليه:
- ايه ياسحس أول مرة اشوفك تراجيدي كدا.. فك ياعم الشبح... لكــمه في كـتفه
- بس يالا انت مفكره أهبل زيك يادكتور الهبل إنت.. نـظر حوله متسائًلا:
- فين حازم مش باين ليه ؟!
- حازم بيكلم مليكة... طبعا متعرفش إننا في الفيوم فخايفة يكون بيلعب بديله
نظر له بسخط:
- يخربيت فصلانك ياصهيب والله مستحيل تكون عاقل أما اقوم بدل ماتجبلي جلطة وأنا قاعد... ضحك صهيب علي والده
- قول ان نوجة وحشتك وعايز تكلمها بس بتعمل عليا فيلم هندي علشان تقوم ياعم السحس... إنما يابابا هي ماما بدلعك بإيه.
بسونة ولا حسوني.. ض. ــرب حسين يــد فوق الاخرى.. الله يكون في عونك يانهى يابنتي على المجــنون دا
وقف صهيب سريعا:
- تصدق نسيتها يابابا.. هروح أكلمها لتقول بكلم حد غيرها... ألقى حسين الوسادة الموضوعة على الاريكة
- إمشي من هنا يالا يخــربيت فصلانك
عند عاصم وشهيناز
تنام شهيناز على صــدره في شقة بأحد أحياء القاهرة المتطرفة
- عاصم هتفضل كدا مش عارف توصل لغزل علشان ناخد الفلوس
مــلس على جـسدها بوقا. حة... بقولك ياشاهي إنتِ حلوة النهاردة اوي ليه..
ضحكت بميو عة واعتدلت مستندة على الفراش
- ايه ياعاصم مالك النهاردة مش طبيعي.. دا المرة الكام وانت غرقان ياحبيبي في العسل
نظر للبعيد وعنده رغــبة متوحشة بأن يمتــلك غزل بأي طريقة عندما رأها ذلك اليوم في منزلها بغرفة الرياضة وهي تقوم بعمل تدريابتها الرياضية بملابسها الرياضية (ترنجها الرياضي الضــيق) الذي يظهر مفاتنها الانثــوية بسخاء وشعــرها الحريري الذي يصل إلى منتصف ظـهرها... حينيها وهو لم يستطع السيطرة على حاله ولولا دخول حازم لإختـطفها وأشبع رغــباته بها.. ولكنه لم يجد غير هذه السـاقطة ... وهي الغبية التي تعتقد إنه يحبها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.