تمرد عاشق 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

طالعه صهيب:
- تفتكر اللي اتكــسر ينفع يتصلح... وضع حازم وجـهه بين راحتيه وضــغط بقوة عليه
- متضــغطش عليا ياصهيب بكلامك الأهبل دا مفيش حاجة اتكســرت... ممكن نقول مشروخ... والشــرخ يتعالج ياحبيبي.. ياله مش عايز أشوف وشك حزين كدا... وعلى فكرة إحنا هنسافر بكرة بس هنروح لندن وحجزتلك معانا ياله.

.أنا جوعت عايز أروح اصحي مليكة وننزل نفطر... وإنت كمان صحي نهى وتعالي بعد الفطار نخرج نلف كمان في البلد زي اليومين اللي فاتو... تركه صهيب وتحرك صاعدا لجناحه

وقف حازم ينظر لتحركه وهو يضع يــديه بجيبه حزينا عليه... بعدما حكى له جواد بعض التفاصيل.. اخرج هاتفه متصلا به ليطمئنه عليه
في جناح صهيب
كانت تنام على الفراش بهدوء وحيدة بعدما شرطت عليه خروجه من الغرفة حتى تستعيد نفسها وروحها الموجــوعة منه

دخل بهدوء وجدها نائمه وشــعرها الحريري يغطي وجــهها بالكامل وبعضه على الوسادة.. جلس على عقــبيه أمامها.. ككل ليلة يدخل اليها مستمــتعا بجمالها الهادئ وهو تنام بهدوء... رفع يـديه وأزاح شعــرها من على وجــهها مقــبلا خـد. يها بحب.. نظر لهيئتها... كانت ترتـدي قمـ. ـيصا أحمر عــاري الكتـ. ـفين يظهر جمال بشــرتها

... فتحت عيــناها مبتسمة كأنها تحلم به... فيكفي ما صار منها في الاسبوعين المنصرمين بأخذ حقها منه بوجـع قلبه وحــزنه في الابتعاد الذي اتخذته عقــابا له
نظــرت وجدته جالسا أمامها وكان قــريبا منها... اعتدلت جالسة وتوردت خــدودها عندما وجدت نظـراته المرتكزة على وجهها، رمقته بنظرة صامتة عندما حرك يديه على ذراعها رغم استيقاظها إلا مازال يقوم بلمـسها بهدوء
ارتجــفت شـفاها أمامه عندما وجدت هدوئه وصمته الذي اتخذه عنوانا اليوم له

احتـوى كــفها بين راحتيه وتحدث يهدوء، منافي لموقفه... واختار كلمات منتقاه لتصــيب ضعــفها لديه
- مش كفاية عقــاب لحبيبك بقى... عارف اني غلطت ووجعتك ووجعت نفسي.. حاول ان يملأ رئــتيه بالهواء وأكمل مفسرا:
- غصــب عني صدقيني بس وعد مني... مش هزعلك مني تاني... وقف واقـترب وجلس بجــوارها ضـامما إياها لأح. ــضانه

- نهى انا سبتك وقت كافي علشان ماتقوليش بلــعب بيكي... بس كفاية بُعد بقى انا تـعبان وانتِ بعيدة عني حبيبي.. رفع ذقــنها ونظــر لعــيناها وتحدث بصوت مبــحوح من فــرط مشــاعره
- وحشتيني اوي... مستعد أدفع عمري كله علشان اشوف ضحكتك وضـمتك ليا... اردف بها وهو ينــظر متمنيا ان تسامحه... رفعت يـديها مملـسة على و. جهه وانسدلت د موعها
- انا مكنتش بعا قبك حبيبي.. أنا كنت بحاول استعد ثقتي بنفسي اللي انت ضــيعتها...

- أنا بحبك والله بحبك.. ظل يكررها عدة مرات مقــتربا واضعا جــبهته على جبــهتها مستــمتعا بدفئ انفــاسها وهبوط وارتفاع صــدرها لاقــترابه منها... رفع عــيناه إليها
واستطرد حديثه
- أنا بتعــذب يانهى علشان بعدتك عنى بإيــدي.. مش قادر على البُعد حبيبي.. لو سمحتي سامحيني ووعد مني مفيش زعل بعد اليوم... أغمضت عــيناها فيكفي ماصار،
"صهيب " حاولت التحدث معه ولكنه لم يعطيها فرصة لفتح شــفاها...
جــذبها بقوة لصــدره، ورفع حـاجبه وتحدث بسخرية:

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق