بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم العتاب: كنتُ أنتظرُ تلك اللحظةَ التي ينتهي فيها الخلافُ بـ جملة "علاقتنا وبقاؤنا معًا أهمُ من أي خِلاف بيننا" بينما كنتَ تجاهدُ أنتَ لتُثبت أنني الطرف المُذنِب، كنتُ أعاتبكَ بـ قلبي ولم أنتظر منك إلَّا اللين، وكنتَ تُعاتبني بـ عقلك ولم تنتظر مني إلَّا الهزيمةَ أمامك.... جلس يتذكر قبل عودتهم القاهرة، بعد عقد قرانهما بعد عقد القران، اتجه صهيب لأخيه: - الف مبروك ياحبيبي
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
العتاب:
كنتُ أنتظرُ تلك اللحظةَ التي ينتهي فيها الخلافُ بـ جملة "علاقتنا وبقاؤنا معًا أهمُ من أي خِلاف بيننا" بينما كنتَ تجاهدُ أنتَ لتُثبت أنني الطرف المُذنِب، كنتُ أعاتبكَ بـ قلبي ولم أنتظر منك إلَّا اللين، وكنتَ تُعاتبني بـ عقلك ولم تنتظر مني إلَّا الهزيمةَ أمامك....
جلس يتذكر قبل عودتهم القاهرة، بعد عقد قرانهما
بعد عقد القران، اتجه صهيب لأخيه:
- الف مبروك ياحبيبي بالرفاء والبنين ان شاء الله.... نــظر له بمحبة وأردف ظاهريا:
- الله يبارك فيك بس على إيه إن شاءلله
على لوي دراعي... ماشي والله ماهعديهالك إنت وبابا... تحرك حازم متجها لهما
نظــر لعناده وقف أمامه مباشرة لعــينيه:
- غزل ألف واحد يتمناها ياجواد.. بس علشان المفروض يعني نــظرة الحب اللي ساعات بتدريها دي كان لازم عمو يعمل كدا
- إمشي من قدامي ياحازم علشان مض. ـربكش... قهقه عليه حازم
- ياترى الغــضب اللي في عيــنك دا علشان اتجــوزت ولا علشان قولتلك ألف واحد يتمناها... اردف بها حازم بسخرية:
لكــمه في صــدره ثم تحرك متجها لوالده الذي يجلس يضــم غزل في أحـ. ـضانه ويتحدث إليها:
- انا عمري مافرقت بينك وبين مليكة ومستحيل أسيبك للدنيا تلطش فيكي... إنتِ عارفة ومتاكدة من حب جواد.. ثم استكمل استرسالًا:
- انا لو عندي شك واحد في المية إنه مبيحبكيش صدقيني عمري مااخليه يتجــوزك حبيبتي.. بس هو بيحبك وبيخاف عليكي أكتر من نفسه... ودا شوفتيه لما كذا مرة يروح ينقـذك
رفع ذقنــها ونظــر داخل مقــلتيها
- وعارف ومتأكد من حبك له.. معنديش شك في كدا... حالتك بعد سفره اكدتلي دا
ابتسم بمحبه لها واكمل حديثه:
- مين كان يصدق إن أشوف الحب دا كله بينكم... كان دايما أقول جواد نعم الاب والاخ من خلال معاملته معاكم
مـسـد فوق حجابها:
- شوفت فيه الاب وهو معاكي وشوفت فيه الأخ الحنين وهو مع اخواته ومن يومين بس شوفت فيه نــظرة العاشق الحنين المجــنون اللي ممكن يعمل اي حاجة علشان حبيبته... ودا اللي بيعمله كل مرة لما بيحـس بخــطر بس قريب منك
تنهد بحزن وأكمل مستطردا حديثه:
- انتِ ممكن مكنتيش واعية نتيجة تهــورك إيه أنا مش عايز اتكلم في الماضي.. ونرجع نلوم مين اللي غلطان.. بس عايز أقولك الراجل فينا فيه حاجات عنده مستحيل يسامح فيها.. ثم أكمل مفسرًا:
- رجــولته يابنتي ورجــولته دي مش في صوته العالي وتحكماته لمــراته... لا ابدا
- رجـولته في كرامته بين الناس.. رجــولته في إحترامه لمــراته وبيته... واحترام مــراته له... رجــولته في أمن بيته والحفاظ عليه.. رجــولته في إنه يكون راجل صح زي ما الرسول صلى الله عليه وسلم علمنا
" كلكم راع وكلكم مسؤل عن رعيته"
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.