وقف امامه وأردف متسائلًا:
: مالك ياسيف زعلان ليه
نظر حوله ولم يجيبه ورغم وجعه إلا انه ابتسم بهدوء:
- مفيش ياحبيبي رمضان كريم كان نفسى نروح نقضي اول يومين في رمضان
ربت على كتفه وأردف بهدوء:
هنروح أخر رمضان علشان غزل بتمتحن دلوقتي ... أومأ سيف برأسه وتحرك مغادرا... "سيف " أردف بها جواد بهدوء:
- عملت إيه في تركيا.. اتكلمت مع بابا ميرنا
نظر للبعيد ورد :
- ميرنا رفضتني ياجواد... بتقولي مبفكرش في الجواز... قطب جواد جبينه
- مش فاهم مش المفروض بتحبوا بعض يعني ولا إيه... مسح على وجهه بعنــ,,ـــــف قائلًا:
- معرفش إيه اللي حصلها... قابلتني بكل برود وبتقولي خلاص اعتبر ماقابلانش بعض ولا عرفتك... انا ارتبطت بشخص تاني
ضــمه جواد لحـ. ضنه...
- اصبر ممكن يكون فيه حاجه منعرفهاش
ثم أكمل أسترسال حديثه مفسرا:
- أنا شوفت نظراتها ليك دي نظرات حبيبة مش أي كلام... أهدى وهنشوف الموضوع دا بعدين
- زي ماتيجي ياجواد مش انا اللي اجري ورا واحدة رفضاني... اردف بها سيف متحركا للخارج
دخل إلى منزلها يبحث عنها وجدها تجلس تقرأ في المصحف... اتجه لها
- صباح الخير ياغزل
أغلقت مصحفها ناظرة له بهدوء،
- وعليكم السلام... خير فيه حاجة
مط شفـتيه بسخرية
- اهو رجعنا للنكد تاني...
- كل سنة وانتِ طيبة جاي بس اعايدك برمضان ياشبر ونص
عقدت ذرا عها على صـدرها
- عايدتني شكر الله سعيكم ياحبيبي...
شكلك نسيت عملت إيه... لا حتى مهنش عليك تتصل بيا.. ياترى كنت بتتسرمح فين بقالك إسبوعين ياحضرة الضابط
ضحك عليها وتركها وغادر قبل مايضـمها ويضيع صيامه... هذا ماذكره بينه وبين نفسه
مساءً جلس الجميع حول المائدة
تحدث حسين مردفا بسعادة :
رمضان كريم ياولاد وكل سنة متجمين دايما يارب
أمن الجميع على حديثه.. نظرت نجاة على الجميع
- كل سنه وانتم طيبين يا حبايب قلبي وربنا مايحرمنا من جمعتنا الحلوة ولا ينقص من بينا حد ابدا...وبتمنى السنة الجاية تزيدوا بولادكم حواليا
أردف صهيب بصوتاً عالي:
- اللهم آمين ياسـت الكل وتلاقي ولادي في كل مكان... نظرت امل لجواد
- مش المفروض جواد الأول ياصهيب مش هو الكبير.. كان يتحدث لحازم ولكنه رفع نظره فجأة عندما القت أمل بحديثها:
- آه ياأمل ياريت تدعيلي كتير ياحبيبتي أصلي محتاج دعواتك... هقول إيه بس ماليش نفس فيه ستات كرهتنا في نفسي
أردف بها يقصد أمل ولكن عندما تحدث بها اعتقدت إنه يقصدها... نظرت لطعامها ولم تتحدث شعــرت بغـصة بحلقها .. رفعت نظرها تعاتبه عل حديثه ولكنه لم يفهم نظراتها
بعد فترة اتجه للخارج لاداء تمارينه الرياضية مع حازم... ولكن زاهر استدعاه
- جواد فيه حاجة لازم تشوفها.. اتجه للكاميرات الرئيسية ووجد دخول شخص يخفي نفسه بلبس الدليفري... دقق النظر له واذا بعيناه تجـحظ
"عاصم" ض. رب على مكتبه بعنــف وتحدث غاضبًا:
- إزاي قرسطكم ودخل الفيلا يازاهر... بدأ يدور في الغرفة كالمذبوح لا يعلم
كيف يهدئ من روعه.. بدأ يصر خ كالوحش
- دا دخل لعندها... يعني لولا حازم راح لها، معرفش ممكن يعمل إيه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.