أجاب من خلف الباب
- مين؟
- ندى هانم خطـيبة حضرتك القديمة تحت ياباشا.... نظرت له وكأن صا عقة سقـطت فوق رأ سها... اتجه بنظره سريعا لها وتفا جأ بحالتها ولمعان عيـناها بالدموع
اافصل الثالث والعشرون
بسم الله الرحمن الرحيم
لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم
ولــي رَوْ حٌ . . . . . .
لَا تحيــا إلَّا بحضـ. ـــن رُوحك . .
وَلَا يبعــث الْحَيَاة فيهــا إلَّا حُضُو رك . .
عند صهيب بانتظار نهى
كان ينتظرها بالسيارة، لاحت ذاكرته ابتسامة وهو يتذكرها عندما عرض عليها الزواج
فلاش باك قبل عدة أشهر
مساء بعد يوم عملا ً شاق.. توجه لغرفة مكتبها وجدها تجلس تعمل على حاسوبها وتتناول شطيرة من البيتزا... طرق الباب ثم دلف للداخل
- خلصتي ولا لسة... وقفت ووضعت طعامها في العُلبة التي تجاورها
- اسفة لسة شوية جعت.. فقولت أكل حاجة
ضـم شفــتيه للأمام وتحدث ناظرا لعلبة البيتزا... ريحــتها منعنشة معدتي... اتجه لها وجد اثار صلصة البيتزا على شفــاها.. نزل ببصره للأسفل وتحدث بمزاح:
- على فكرة اللي بياكل لوحده بيزور.
.. ضحكت عليه.. واتجهت له
- على فكرة كنت لسة هعزم على حضرتك... بس كالعادة سابقني بخطوة
خطى للداخل وجلس أمام مائدة صغيرة في الجانب...- أنا قاعد مستني العزومة... ابتسمت له ورحبت بالفكرة كثيرا... اتجهت للعُلبة وتناولتها ووضعتها أمامه... ثم اتخذت مكانا بجانبه... ولكن بعيدة بعض الشئ
نظر إلى هدوئها وابتسامتها الصافية وهي تقوم بتقــطيع شريحة البيتزا.. رفعت نظرها إليه
- إكيد مش مستني أعزم على حضرتك مش كدا ولا إيه
ظل نظــراته تطا لعها بهدوء... ملامحها الجميلة التي تأثره وبدأت دقــات قلبه في وتيــرة إرتفاعها
"نهى " همـس بها... رفعت نظـرها إليه..طالعته بنظـراتها البريئة... وأردفت:
- "نعم " ... حمحم.. عندما وجد صوته لم يسـعفه على خروج الكلمات
شعــرت بتذ بذب في جــسدها عندما دققت في ملامح وجـ.
ـهه وهو مر تبك ولا يستطع الحديث
وقفت متجه لمكتبها... ولكنها توقفت عن الحركة عندما تحدث بلهـفة :
- مردتيش عليا وقولتي ايه في طلبي
استدارت له قاطبة جبــينها... ورسمت عدم فهمها له... رغم إنها انتظرته لأسبوعا كامل حتى يفصـح عن دا خله.. ولكنه خيب آمالها
تمركزت عيــناه عليها وابتسم بخفوت عندما وجدها تهرب بنظرها في جميع الاتجاهات
هروبا من نظر اته التفحصية...نصب عوده وتوجه ووقف بالقرب منها
- لازم نتكلم يانهى... سبتك مافيه الكفاية.. علشان تفكري وتدي لنفسك فرصة...ثم استكمل مستطردا.:
- وأدي لنفسي فرصة كمان... لازم نخرج من ماضينا... أمـسك يـديها واتجه للأريكة
تحركت معه وجلـست بجـواره... على بُعد مسافة
استكمل حديثه :
- أنا مش هخبي عليكي وأقولك انا عديت الماضي... واتجنبته وعايش طبيعي... ابدا بالعكس مازال للماضي له أثار جانبية جوايا
خرجت من جو فه تنهـيدة حارة حتى تبر د خلايا صـدره :
مش هتكلم كتير في الموضوع دا.. بس اللي عايز أقولك عليه.. احنا ممكن نداوي بعض... نظــر بعمق لداخل عيـناها
- طبعا لو ادتي نفسك فرصة وأنا كمان ونبدأ حياة جديدة.. متعرفيش يمكن القدر جمعنا علشان نعالج بعض من ماضي أليم... إنتِ من خذلان حبيب وأنا من ضياع حبيب.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.