تمرد عاشق 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اجلسها بجواره وبدأ يطعمها بهدوء... ظل بجوارها لمدة ثلاث أيام
اخذ دوائه بعدما امرته غزل... ثم ضـمها لأح. ضـانه وذهب في سبات عميق
بعد يومين آخرى بدأت غزل بالتحسن وجواد الذي ظهرت عليه علامات الإرهاق والتعب
بعدما شــعر بو جع بجــسده بدأ يبعد عنها بعدما وجد تحسن بحالتها كاملا..
جلس بعيدا وتغير معاملته كليا معها وتحدث بغضب إلى حد ما حتى لا يجعلها تقــترب منه

- كدا إنتِ بقيتي كويسة لازم تفوقي علشان دراستك.. دخلت الممرضة لقياس حرارته ولكنه رفع يديه أمامها
- انا كويس شوفيها هي عاملة ايه؟
اتجهت الممرضة لها وفحصتها...
وتحدث قائلة : الباشمهندس كلم الدكتور وجاي في الطريق
- تمام وقت مايوصل دخليه... كان يجلس وهو يشـ. ـعر بالآلام شديدة في عظا مه وارتفاع بدرجة حر ارته... ولكنه حاول عدم اظهار حالته أمامها حتى لا تقـترب منه

بدأ يتحدث معها بغضـب وعنــف احيانا ويجلس بجانب في الغرفة... دخل الطبيب إليهما... أشار جواد على غزل
- طمني عليه لو سمحت يادكتور
بعد فحصها وعمل تحليلها للمرة الثالثة تاكد من خلو جـسدها من الفيروس بعد مكوثها لمدة اكثر من اسبوعين
اتجه الطيب إليه لفحصه ولكنه نظر لغزل
- هي دلوقتي ممكن تخرج عادي وتختلط بالناس... أجابه الطبيب بتأكيد :
- هي نيجتف دلوقتى يعني عادية جدا

نظر لها وتحدث : روحي لماما نجاة وأنا شوية جايلك
- حاضر تحدثت بها وهي خارجة لكي تتقي غضـبه الذي ظهــر في عيــنيه وهو يتحدث إليها عندما كانت تجلس أمام الطبيب بشــعرها
بعد الكشف عليه اثبتت التحاليل بآجابية الفيروس لديه.. تحدث الطبيب ناصحا
- المفروض طبعا تعزل نفسا وزي ماعملنا مع الانسة لازم يكون معاك وتمشي ببتركول الكرونا

دخل حازم اليهما بعد خروج غزل ولكن أوقفه جواد بيــديه
- خليك عندك ياحازم علشان متتعديش... زفر حازم بضــيق وبدأ ير كل المنضدة بقدمه :
- قولتلك ياجواد خليك بعيد بس إنت معرفش أقولك ايه زهقت من تسرعك
بعد خروج الطبيب وإعطائه المعلومات والارشادات الكاملة... تحدث عبر الهاتف لحازم :
- انا هروح بيت المزرعة علشان ماما متزعلش وكمان غزل لو عرفت مش هتسكت وإنت يبقى عرفهم إني سافرت فجاة.. تحدث حازم معـنفا اياه:

- مستحيل ياجواد اسيبك لوحدك انسى
- حازم لو سمحت انت مش صغير
نظر له بتحدي وتحدث :

- ولا إنت كنت صغير هاجي معاك اصل والله هروح أقول لغزل وتفضلوا انتوا الاتنين تعدوا بعض... كان لازم تبو سها ماتحترم نفسك شوية... ابتسم له رغم شعوره بالآلام التى تنــخر عظا مه... ارتدى الماسك خاصته متوجها لبيت المزرعة وحازم خلفه بعدما أخبرهم بسفره... ظل جواد اسبوعين كاملين بالمنزل وهو ينازع من ذلك الفيروس العنيد الذي قضى على الكثير من الناس... بعض اسبوعين بعدما استعاد نشاطه رجع لمنزله... قابله سيف الذي ظهر وجهه الحزن

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق