- انا في الفيوم ياقلبي بابا اخدنا فجأة وروحنا معاه.. انصتت له ثم تحدثت متسائلة:
- ليه في حاجة ولا إيه؟
قهقه عليها افتحي الكاميرا ياقلبي وأنا أقولك خبر بمليون جنيه هيسعدك بس الأول اشوف عيون الغزال بتاعي ملكي لوحدي... لحظات وفتحت الكاميرا للتحدث معه فيديو
كانت ترتدي لبس منزلي( برمودا تصل لبعد ركـبتيها قصت صـدرها مثلثة الشكل) وشعرها يغطي وجــهها بعــنقها قام بالتصفير عندما رأها بهذه الطلة
- وبعدهالك ياصهيب هقفل والله أنا نسيت ألبس هتتلم ولا اقفل
ضحك عليها وأردف مبتسمًا:
- مالك يابنتي دا حتى اعتبريني جوزك بس ايه الجمال دا ياقلبي مفيش قميص صغير كدا لونه أحمر انا راضي المهم اشوفه حتى لو هغمض عيــوني
- "صهيب" اردفت بها بسخط.... ظل يضحك عليها
- تمام خلاص ماتزقيش جتك نيلة في حلاوتك دي... المهم ياقلبي عرّفي باباكي ان شاء الله وقت مانرجع القاهرة هاجي علشان نحدد الفرح... ايه رأيك في امبارح يانهنيهو
ضحكت بنعومة واردفت:
- وحياة ربنا إنت مش معقول...إزاي ماسك شركة طويلة عريضة أمو. ت وأعرف نستني يافصيل نزلت ليه الفيوم
- علشان نجــوز جواد... أردف بها ببساطة
وقفت مذهولة وبدأت تتحدث له بغـضب :
- يخربيتك ياصهيب على البيت اللي جنب بيتكوا... دا اللي اتفقنا عليه انك تروح تجــوزه بدل مانصالحه على غزل... والله مامجــوزاك اخبط دمـ. ـاغك في الحيطة... ياعـ. ـيني عليكي ياغزل ياحبيبتي دا ممكن تمـ. ـوت فيها
- باااااااس يخربيت شهيصتك انتى ايه يابت نفسي أخد نفس ايه بلاعة واتفتحت.. طيب يانهى الكلــب شوفي مين اللي هيتجــوزك بت فصيلة والله لاقفل في وشــك امشي يالة يابت اقلبي وشك... بت رزلة وأنا اللي جاي أقولها كلام حب.. دي عايزة قفص طماطم تبعبيه.. أه وقال أنا العبيط اللي جاي أفرحك ستات هم
ظل يدور في الغرفة وهو كالمجــنون
- انا اتشــتم من شبر ونص لا وبتحلف إنها مش هتتجـوزنـ. ـي آه لو قدامي.. بدأ يحدث حاله
- هعمل فيها ايه يعني والله ولا حاجة دا بالعكس هبــوسها بنت الأيه دي... ابتسم بعفويه عندما تذكر اول اعترافه بمشـاعره
فلاش باك
خرجت من الشركة ذات مساء متاخرة.. انتظرها خالد خارج الشركة كانت تتحدث مع والدها في الهاتف
- ايوة يابابا لا ياحبيبي كان عندنا شغل كتير النهاردة ويادوب لسة مخلصين اجتماع وعربية الشغل هتوصلني البشمهندس قال السواق هيوصلني لحظة ووجدت خالد يقف امامها.
.. جذ بها من يــديها:
- لازم نتكلم ماينفعش اللي بتعمليه دا... اسمعيني وبعد كدا احكمي... دفــعته بقوة واشارت بســبابتها
- اياك ترفع ايـدك مرة تانية وتلــمسني... ثم تركته مغادرة للسيارة... اتجه وقطـع طريقها
- مش هسيبك غير لما نتكلم
صرخت بوجهه لقد حولها بعدم قدرتها على التمــسك بثباتها
- ابعد عني مش عايزة اسمع صوتك فهمتني... كانه لم يستمع لحديثها وجــذبها بقوة متجها لسيارته اوقفه امن الشركة
- فيه حاجة استاذة نهى
نـ. ـظرت إليهم :
- ايوة خدوا المستفز دا بعيد عني دا واحد بيقــطع طريقي... اتجهوا اليه وبداوا التعامل معه بعنــف... دفعهم كثــور متوحش وإتجه لها يجــذبها بعنــف لقد فاض به الكيل
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.