مش عادتك توافقي من غير مناهدة كدا
وضعت يـديها حول عنــقه وتحدثت بنغـج:
- ناوية أخلي الليلة مميزة لجو زي حبيبي ان شاء الله...بعد فترة... صعد جواد لإحضار مليكة والنزول بها
دلف الى غرفتها.. وجدها تقف تنتظره وجــسدها ير تعش من هول اللحظة .. ابتسم لها وقام بتقــبّيل جبهتها
- الف مبروك اميرتي الصغيرة.. كبرت أميرتي وهتسيب ح. ضــني وتروح لحضـ. ـن غيري.. حضـ. ـنته وتحدثت بصوتا مختـنق بالبكاء :
- ربنا يخليك ليا ياحبيبي وميحرمنيش منك.. خرجت جنيته التي انتهت من زينتها
انحـبست أنفا سه من طلتها وخفــق قلبه بشده عندما وجدها بفستانها الرائع...
كان فستانا ابيض ينقشه بعض الورود الصغيرة من نفس اللون... يبرز جــسدها الرشيق ومنحــنيات جــسدها تظهر بسخاء رغم وسعه... إلا أنه أبرز جمالها وحجابها الذي أبرز بياض بشر تها و ميزه حمرة الخجل ...نظر لعيناها وبريقها اللامع الذي يُظهر له وحده... اقترب منها بخطوات سُلحفية... وتقابلت النظرات جنِيته الجميلة الذي عشــ,,ـــــقها منذ الصغر ولكنه لا يعلم بعشــ,,ـــــقه لها بل كان ينمو ويزداد ويتغلغل داخله حتى جعل عقله يتمرد على قلبه.
.. ولكن كيف للعقل أن يتحكمَ القلب ينبــض بحبها ... وقف أمامها ممســكا وجهها الذي يشـع جمالا بتورد خــدودها... اتجهت ببصرها لمليكة التي تنظر لهما بسعادة..نزلت بنظرها للأسفل :
- جواد الفرح فرح مليكة حبيبي عيب إحنا مش لوحدنا... أخفض رأسه لكي يستمع لنبرة صوتها الذي أد منها..- وهمـ. ـس لها "بحبك أكتر من الدنيا ومافيها وبتمنى من ربنا يجمعنا ببعض على خير ياأجمل هدية" قالها مُقــبّلا جبهتها
حمحمت مليكة مردفة :
- على فكرة ياجود، بيقولوا الفرح فرحي والله اعلم ياحبيبي.. ابتسم لإخته ثم اتجه بنظره لحبيبته
- هســلم مليكة لحازم ورجعلك... إياكي تنزلي من غيري..
أومأت برأسها... هستناك مقدرش أنزل من غيرك
- والله شكلك ماهتسكتي الليلة إلا لما اعمل اللي بخططله..
تبطأت مليكة يــد أخيها هبوطا للأسفل.. خرجت في نفس الوقت نهى من غرفتها متبــطأ يــد والدها :
ابتسم جواد لوالد نهى.. ثم اتجه بنظـ ديـره لها
- الف مبروك يانهى :
- ميرسي ياجواد :
نزلت نهى ووالدها اولاً... كان صهيب ينتظرها بأسفل الدرج..
نزلت متمهلة بخطواتها كأنها تمشي على قلبه... ترتدي ثوبها الأبيض الواسع بحجابها الذي زادها جمالا ويغطى وجهها بالشيفون
نظر لها أميرته حبيته ستكون ملكه اليوم، وقف أمامها.. نظر والدها اليه
- انا بهديك قطعة من روحي يابني.. أتمنى تحافظ عليها
أمسـ. ـك يـديها ونظر لداخل عيــناها
- متخافش ياعمي دي أغلى من روحي ومستحيل ازعلها.. اقترب مُقبـّـلا جبهتها
- مبروك ياحبيبتي ربنا يجعلك ملكة حياتي
تبطأت يـديه متجه للقاعة ولكنه انتظر نزول اخته
إتجه جواد بمليكة لحازم الذي كان ينتظرها على جمر ات ملتـهبة فاليوم اخيرا سينال قلبه من عاشقة الروح والفؤاد
اقترب جواد وقام بإحتــضانه وأردف
- ألف مبروك ياحبيبي.. أنا طبعا مش هوصيك عليها لأني عارف ومتأكد إنك أكبر واصي عليها.. وجه نظره لإخته
ربنا يسعدكم ودايما السعادة منورة دروبكم
أقترب صهيب من أخته وضـمها لأحضـ. انه
- ألف مبروك ياقلبي ربنا يسعدك وبالرفاء والبنين.
.. ابتسمت له
ويسعدك ياقلب أختك.... نهى جميلة وطيبة ثم اتجه العرسان اتجاه القاعة
دقت الطبول وصدحت الموسيقى في أركان القاعة وعزفت الأغاني بطلة العروس الجميلة
فكانت طلتهم رائعة وفا تنة للأنظار... وقف الجميع بانتظار العروس تدخل القاعة... واعلنت اغنية
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.