. عشر دقايق والفستان يوصل.. المهم عايزك تنسي كل حاجة الليلة دي أجمل ليالي العمر... متخافيش جاسر مش زعلان منك
- غزل قالتلك ياجواد.. وقف مُقـبلا رأسها
- ايوة يامليكة... متظلــ,,ـــــميش حازم، حازم بيحبك بلاش تكـسروا فرحتكم بحاجة اند فنت... انا هعدي أشوف صهيب وحازم جهزوا ولا لسة وأنا كمان اجهز
- ربنا يسعدك ياحبيبي يارب.. انت اتكلمت مع بابا؟
- بابا اللي طلب مني.. أنا عايز افجأها، أنا معرفها ان مفيش فرح.. وتعتبر فرحها النهاردة.. بس لازم افجأها قدام الكل
أمسـكت يـديه:
: بلاش ياجواد النهاردة.. أنا عايزة فرحك مُميز مش مجرد إضافي.. نظر إليها
هو ليه الكل معترض على كدا
- مش اعتراض ياحبيبي ابدا.. بس جواد لازم فرحه يكون مميز.
. وبعدين غزل مش تستاهل كدا.. دي مهما كانت بنوته ومهما كانت بتحبك هتفضل بنت نفسها بليلة مُميزة... إحنا بنات ونعرف أكتر منك.. نظر للبعيد وشعــر بو جع كأنه عا جز وكان يتمنى ان يجتمع شملهما الليلة
- ربنا يسهل حبيبتي.. أنا هروح أشوف صُهيب وحازم
- جواد متزعلش.. قالتها مليكة.. أماء برأسه ثم خرج
وصلت غزل بعد فترة لمليكة نظــرت مليكة لها وتحدثت:
- زوزو فيه فستان عندك جواد جبهولك.
. ابتسمت لها وتحدثت مستطردة
- شكله عايز يعمل ليلة مميزة حبيبتي النهاردة...أمأت لها بخجل ثم دخلت الغرفة لتبديل ملابسها بهدوء... فهي على علم عندما قابلته اثناء خروجه من الغرفة ويبدو الحزن على وجهه
-جود فيه إيه مالك؟تنـ. ـهد بحزن ونظر لها :
- شكلي هعمل زي ماقولتي وأصبر الشهر دا كمان... مليكة مش موافقة اننا نعلن جوازنا النهاردة.
.. وضعت وجــهه بين راحتيها وأردفت مبتسمة :
- أنا قولتلك ياحبيبي قبل كدا مش مهم ولازم نكون موجودين جنبهم في ليلة زي دي... قَبّــل جبــهتها وأردف :
- ربنا يخليكي ليا ولا يحرمني منك ياحبيبة قلبي... وبما إن الليلة انض. ربت فيه فستان على وصول إلبسيه مش عجبني دا
قَبّــلت يـديه الذي يضعها على وجـهها بحب وهمــست له :
- بحبك على فكرة وأي حاجة بتجبها بتكون روعة وجميلة... الفستان دا حلو نهى بتشكرلي فيه جدا.
. غيريه برضو حا سه ضيق اصلي معر فتش اقيـسه كويس.. اردف بها بخــ,,ـــــبث.. لكمــته بذراعه
- حاضر هلبسه علشان اسعد ك بس مش أكتر مش علشان قياسه..- لا كدا أنا أخاف منك ناوية تعملي ايه الليلة يازوزو... مش عادتك توافقي من غير مناهدة كدا
وضعت يـديها حول عنــقه وتحدثت بنغـج:
- ناوية أخلي الليلة مميزة لجو زي حبيبي ان شاء الله...بعد فترة... صعد جواد لإحضار مليكة والنزول بها
دلف الى غرفتها..
وجدها تقف تنتظره وجــسدها ير تعش من هول اللحظة .. ابتسم لها وقام بتقــبّيل جبهتها
- الف مبروك اميرتي الصغيرة.. كبرت أميرتي وهتسيب ح. ضــني وتروح لحضـ. ـن غيري.. حضـ. ـنته وتحدثت بصوتا مختـنق بالبكاء :
- ربنا يخليك ليا ياحبيبي وميحرمنيش منك.. خرجت جنيته التي انتهت من زينتها
انحـبست أنفا سه من طلتها وخفــق قلبه بشده عندما وجدها بفستانها الرائع...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.