بعد انتهاء الزفاف... الذي كان عبارة عن زفاف امراء...خرج حازم وهو يح. تـضن خ. صـرها الى أن وصل السيارة... كان جواد وغزل وحسين ونجاة وحسناء بإنتظارهما
ح. ضـنت نجاة أبنتها ود معاتها تتساقط... أول مرة تبعدي عني يامليكة... بكـت مليكة في أح. ضان والدتها... جذبها حسين محتضنا إياها
- كفاية يانجاة دي كلها شهر وترجعلك.. قـبّل رأ سها
- صغيرتي كبرت والنهاردة هتودع أبوها لبيت الزو جية... مســح دموعها
- دموعك غالية ياقلب ابوكي... وبعدين فيه حد يعيط علشان هيروح مع اللي بيحبه برضو
ابتسمت من بين بكا ئها
- هتوحشني أوي يابابا... أنا خلاص مش عايزة... أنا عايزة اروّح معاكم... ضحك عليها الجميع... لكمـتها غزل التي تحاول الضغط على نفسها حتى لاتبكي فالليلة كفيلة لإحياء وجع الفراق..- خلاص روحي وهشوف عروسة لزومي مش كدا يازومي... نظر حازم لمليكة
- لا ياغزل زومك مش عايز غير مليكته
أسرعت اليه غزل وألقت نفسها بأح. ضــانه
- شكرا ياحازم وأنا ماليش غيرك... جــذبها جواد بقوة :
- ماتتلمي ياحلوة مفيش را جل جنبك... وبالفعل اخرجتهم جميعا من حالة الحزن وابتسم الجميع عليها
ودع الجميع حازم ومليكة بعد سفرهم لقضاء شهر العسل... ثم اتجهوا إلى صهيب الذي ينتظرهم أمام سيارته مع والد نهى ووالدتها
أمسـك عادل والد نهى ايـدي صهيب
- صهيب أنا عارف إنك را جل وعارف إنك أد المسؤلية وهتراعي ربنا في بنتي...
دي أغلى ماأملك ياحبيبي
- نهى في قلبي قبل عيــني ياعمي..ملـست والدتها عليها : ربنا يسعدكوا واشوفوا اولادكم مليين حياتكم يااولاد
خرج حسين ونجاة إلى جراچ السيارات..أما حسناء ذهبت هي وزو جها هاشم وأختها إلى المطار بعد تو ديع إبنها
وقفت غزل بجوار جواد الذي ينظر في إتجاه مغا درة سيارات إخوانه..
احتضنت يـديه :
حبيبي إيه مش هنروح هتفضل واقف كدا
حاوط أكتا فها... إحنا هنروح على الغردقة ياقلبي... بابا عايز نقضي يومين هناك علشان عمتو
- تمام هنسافر في إيه
أشار على السيارة - مظبتها لأجمل عروسة
عروسة قلبي.. حاوطت خصــره
ربنا يخليكي ليا ياأجمل عر يس في الدنيا
اتجهت أشجان وأمل...- جواد ممكن تاخدنا معاك باباك شكله هيتأخر وأنا تعبانة عايزة أمشي
نظر لظـهور سيارة والده ثم اتجه بنـ. ، ظره لغزل:
- أركبي حبيبي... قالها وهو يشير لعمته
- بابا جه أهو يا عمتو اعذريني... عندي مشوار مهم مع غزل.. ثم إتجه لمكان القيادة... اشوفكم في الغردقة اردف بها ثم تحرك مغادرا
ركبت أشجان هي وأمل والغضـب يتملك منها... نظر حسين من مرآة السيارة لها
- مالك ياأشجان...؟- ابدا ياحسين.. ابنك جواد اتغير خالص
ضحكت نجاة واردفت مبتسمة :
- معلش اعذريه هي حياته طول النهار مع المجر مين فتحـسيه عصـبي على طول
ابتسمت أمل بخبـث وتحدثت :
- لا دا لو تشوفيه النهاردة ياطنط وهو بيتكلم مع ندى كانه تحول لمجرم بجد... صعبت عليا والله دا كان نقاص تبو س ايـ. ده
استغرب كلاً من حسين ونجاة وأردف حسين
- ندى مين دي؟إيه دا هو ماقالكوش .. ندى خطيبته القديمة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.