تمرد عاشق 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

في هذه الأثناء كان صهيب يتجه لسيارته واستمع لاصوات الضجة... خرج من چراچه متجها للصوت... وجد نهى تقف ترتــعش والأمن يحاول التحدث مع ذلك الوحــش... اتجه إليها وتحدث بخوف عندما رأى حالتها
- نهى مالك فيه ايه؟
- "صهيب " أردفت بها كالغريــقة اتجهت له سريعا وتشــبثت به وهي تخـتبئ خــلفه خوفا من خالد الذي كان يثـور أمامهم، استدار بجـسده لها

وجــعه قلبه عليها وانتــفض قلبه
الذي بدأ يحركه اتجــهاها.. أقشعر جـسده من حالتها التي تحولت للخـوف بل الرعــب الذي ظــهر بعيــناها
اتجه بنظـره إلى خالد الذي يقوم بســب الامن :
- سيبوه هذا مااردف به صهيب
اتجه خالد سريعا لنهى الذي ينـظر إليها بشر
تشبثــت نهى بملابس صهيب:
صهيب انا خايفة منه دا عامل زي المجــنون
- ممكن تهدي يانهى هو أنا مش واقف... اهدي حبيبتي أنا معاكي... قالها بعفوية

ولكنها اختر قت صــدرها لتدخل لقلبها دون استئذان... حتى هو استغرب نفسه كيف نطقها بدون تفكير
اتجه بنظــره لخالد عايز إيه وإيه الهمـجية دي ياحضرة الدكتور بدل ماتكون مثل يُحتذى بيه تجي وتهــجم بالطريقة الهمــجية دي
دفــعه خالد وهو يصيح بوجـهه أنا متكلمتش معاك أنا بتكلم مع خطيبتي
وقفت نهى بجــوار صهيب
- هي مين دي اللي خطيبتك أنا معرفكش ومن فضلك كفاية لحد كدا فضــايح

تحرك متجها إليها.. وقف صهيب في طريقه، أمسكه من ذراعه يحدجه والشــرر يتطاير من مقــلتيه ثم تحدث قائلًا:
- خطوة كمان وهســكرلك رجــلك... أنا كلمتك بالذوق بس شكلي كنت غلطان اللي زيك ميعرفش عنه حاجة
ذُهل خالد من حديث صهيب... وتحدث بسخرية:
- وانت مين ان شاء الله.

. محاميها
- لا خطيبها... أردف بها صهيب بصوتا مرتفع.. جحـظت نهى عيــناها مما حدث.. رفع صهيب ســبابته امــامه
- قرب خطوة كمان وشوف هيحصلك ايه.. ثم اتجه لنهى وجــذب يــديها وتحرك متجها لسيارته... وقف خالد مذهولا من الصدمة التي وجهها له صهيب

حاول تهدئة نفسه ولكنه شعر كان أحدهم ض. ربه بقلبه
تحركت نهى وهي لاتشعر بشيئا سوى كلمته التي اختــرقت اشــلاء قلبها لتجمع به نبضه مرة أخرى... فتح لها باب السيارة ولم يتحدث... ركبت بجــواره كتمثال... الصمت يعم المكان ظلا فترة لدقائق... ومازال الصمت ولكن قــطع صمتهم صهيب عندما أردف:
- أنا كنت عايز نقعد ونتكلم مع بعض الأول مكنش قصدي احـجر على رايك... ثم اتجه بجـسده ونظــر لها وأردف بهدوء:

- لازم نقعد يانهى ونتكلم انا بقالي فترة بحاول اتلاشى شعــوري ناحيتك... بس النهاردة خالد فــجر الشعـور دا... اسمعيني واللي هتقولي عليه مهما كان هحترمه وكأنه محصلش
اغمضت عـيناها مستــمتعه ببحته الرجــولية التي زلــزلت كيــانها... كيف له لم يعرف كم هي مغرمة به منذ اللقاء الأول؟ ورغم ذلك نــظرت له
- ممكن نتكلم بكرة لاني بجد مش قادرة أسمع حاجة النهاردة
- تمام زي ماتحبي... أنا هستنى لما تكوني مستعدة

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق