اللي عايز افهمولك من رغي دا كله
- ان مهما يحصل ومهما تسمعي، أعرفي انك أغلى حاجة عندي وان علشان أوصل لقعدتنا كدا... دفعت كتير أوي من وجــعي.. زي ماانتِ دفعتي... عارف بوجـعك مني
ضـم وجــهها بين راحــتيه
- لو أعرف إنك كنتي بتحبيني وواثقة بحبك.
. وعارف مجرد حتى شـك في إنك بتتوجــعي كدا صدقيني كنت مستحيل اسيبك كنت حاربت علشانك إنت... أنا كنت بحــارب علشانك علشان موجــعكيش بقــربي وتفوقي على وهــمك... بس طلعتي حلوة وعرفتي ان حبك حقيقة يابت أهو
دا عب وجنتيها غامزًا
"بحبك وبمــو. ت فيكي ياجنيتي" وأتأكدي لو هخــسر حياتي في مقابل اشوف سعادتك وضحكة من شــفافيك هقدمها وأنا سعيد... لانك بقيتي نبــضي...
واستكمل مؤكدا لها:
أعرفي لا أمل ولا ستات العالم كلهم لو وقفوا قدامي بأحلى طلة... إنتِ حبيبتي وعشــقي وحياتي..
"إنت حب الجواد وعشــ,,ـــــقه" مكانك في حياتي خــطر للي يقـرب منك.. لامـس وجــهها بيـديه:
الطريق قدامك تدافعي عن حبيبك.. مش قولتلها هتاكــليها لو قـربت عايز اشوف مراتي هتعمل إيه
قهقهت عليه بصوتها الانثــوي الناعم
- لا متخافش ياحبيبي دي مش عايزة نصيحة من حد... اقعد واتفرج... لكنها فجأة وقفت ووضـعت يـديها بخــصرها
- بس مقولتش ياعم الفارس النبيل. ايه الحكاية والبت دي عايزة ايه وليه قالتلي كدا... ظل يقهقه عليها ويض. ــرب يــديه ببعضهما
- وحياة ربنا انتِ محصلتيش... إنت لسة جاية تسألي دلوقتي.. جلست أمامه على ركــبتيها
- متخرجش عفاريتي ياجواد... البت الملزقة دي قالت كدا ليه... وليه كنت قاعد والغـضب متملك منك... رفعت سـبابتها أمامه
اوعى تكون داخلة على عمو بحكاية خيبانة وهبــلة زيها وتقوله انا خا يفة على بنتي وعايزة حد يتجــو زها اصلي همــو. ت... وبعد كدا تتدخل بالحنية والسهوكة وتعملي فيها الزوجة الشــريرة اللي توقع العيلة وتدخل تعملك عــمل خيبان وتخ. ــطفك من اهلك وشغل الافلام القديمة الهابـطة
ظل يضحك بصوت رجـ. ـولي مرتفع بعدما اسقــطها على الفراش وهو مازال يضحك حتى لمعت عيناه بالدموع
- وحياة ربنا أنا هتجــنن منك... يخــربيت عقلك انتِ بشر ولا جنية طلعتلي من باطن الأرض... حــاوطت عــنقه غير مدركة عواقب فعلتها على نــيران قلبهما المستـعيرة المنــصهرة داخل القلوب
حــاوطته مردفة بد لال أنـ. ـثى طــاغية على زوجها
- لا ياحبيبي... أنا عاشـقة حتى النــخاع واللي يقرب من ممتلكاتي يشرب اللي هعمله... اقتــرب منها بهدوء عاشــق سكــران حتى الثــمالة
- لا إنتِ جنية قلبي قالها متلـذذا بشهدها المـسكر الذي اعتبره قطرة ماء تبرد خلايا جـسده في يوم قائظ الحرارة
ظلا فترة متـناسيين الوقت والزمان إلا أن دقات خطــورة قلبيهما... وذهب العـقل في غيبات الجـب والمتحكم المـسيطر الوحيد قلبهما ونيــران جـسديهما... ظل الوضع بينهما غائب عن كل شئ إلا لهــيب مشـاعرهما إلا أن ايقظهما من غفــوة عشــقهما رنين هاتف جواد عدة مرات... ... جلس على المقعد يبتسم بهدوء متذكرا لحظاتهما القليلة ولكنها كانت كفيلة لاشــعال عشــقهما...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.