- ايوة يابابا وأنا مع حازم في فكرة اسكندرية ليه نعمله هنا في القاهرة وإحنا في الصيف والحر
نظر حسين لهم واشار بالجلوس
- اولا مينفعش اللي انتوا عايزينه لسببين
اولاً الناس اللي هتروح وراكم دي مش عارفين ظروفها ايه... علشان نعطلهم
ثانيا انا شايف انه مالوش لزوم اسكندرية من القاهره مش هتفرق كتير... اعملوه على النيل في فنادق كتيرة... وبعدين انتوا هتزهقوا الناس علشان ساعتين... بطلوا نفخة كدابة الفرح في القلب مش الكمليات ياولاد
قــبل حازم رأس عمه وتحدث برضا
- مش فارق معايا والله ياعمو اللي تشوفه حضرتك...
بس انا فارق معايا ياحازم ......اردف بها صهيب... تحدث لهما :
- دي ليلة العمر يابابا ولازم اكون فرحان وسعيد من كل حاجة... قاطعه حسين
- والسعادة يابني إنك تجر الناس وراك وإنت متعرفش ظروفهم علشان يروحو يقعدوا ساعتين ويجوا...الرحمة ياحبيبي
وعلشان ليلتك متنضــ. ربش،...وقف سريعا
- لا بالله عليك بلاش ليلتي اللي هتنض. ـرب دي دا أنا بقالي خمسين سنة بظبطلها... ضحك كلا من حازم وحسين عليه...قاطعتهم نجاة وهي تجلب لهم أطباقا من المهلبية
- عارفة إنك بتحبها ياحسين فعملتها بايــدي
جلس صهيب ووضع خـد يه على يـديه وتحدث بمزاح:
- يامحن يانوجة...دي مهلبية ياماما مش عملتي السي فود ياحبيبتي...أنا أعرف الستات بتعمل لجــوازها سي فود، حمام، كورع ياااه مش مهم المهم الحاجات دي علشان تدلعهم...وانتِ عاملة مهلبية البت غزل الهبلة تعملها وهي نايمة في أوضتها وفرحانة بيها وجاية تضحكي على الراجل... لكــمه حسين
- امشي ياله مالكش دعوة بنوجة دي حبيبة ابوك.
.. جـذب صهيب حازم
- قوم يالا بدل مايرفعوا ضـغطي وأنا لسة شباب... ضحكت نجاة على إبنها وتحدثت
- هتفضل لحد إمتى ياصهيب وانت بداري و جعك في هزارك... ربت حسين على يـديها
- صهيب بقى أحسن من الأول بكتير يانوجه... الضحكة بقت صافية... انا اللي خايف عليه جواد... استدارت له وقلبها بدأ يؤ لمها على ولدها البكري فرحة عمرها
- ليه بتقول كده ياحسين... إنت مش قولت انه خلاص رجع غزل لعصمته وكمان شايفة لهــفة غزل عليه... وهو ياحبيبي بدأ ينسى اللي حصل... ليه قلـ. ـقان
أغمض عيـناه بوجع وتحدث :
- يارب ظني يكون مش في محله يانجاة... لهــفة غزل عليه دي لهـفة بنت على ابوها... فهماني خوفها وجريها عليه فكرتني بصغرها هي ومليكة لما كنت برجع من السفر...
نفس الجري ونفس اللهفة... ثم استكمل حديثه:
- خا يف على جواد يفوق على أ لم من غزل بعد ماتعرف حقيقة شــعورها... وترجع تشوف حياتها بعيد عنه... ابنك بيحبها اوي مهما يداري قدامنا... انا شايف في عــيونه عشـق مش حب بس هو اللي مش عايز حد يعرف نقطة ضعـفه... ونقطة ضـعفه دي غزل
نزلت د معة من عيــنيها عندما تذكرت الماضي
- غزل بتحب جواد ياحسين أنا عارفة ومتأكدة أما نـظرة الو جع اللي في عيــنك دي اللي مش قادرة انسهالك حتى بعد السنين دي كلها... حاولت اكون لك الزوجة والأم والحبيبة بس علشان ماشفش نــظرة الحزن دي.
.. بس للاسف لسة زي ماهي... ثم اردفت مسترسلة:
- ما الحب الا للحبيب الاولي
زفر حسين بقـوة وتحدث
- ولسة زي ماانتِ يانجاة يشهد ربي اليوم اللي كتبت عليكي فيه مسحت الماضي كله... وبقيتي عندي أغلى من نفسي.. بس إنتِ اللي مش عايزة تصدقي
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.