تمرد عاشق 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

اتجه للداخل ظل أكثر من ساعتين ويكاد الشو ق يحــ,,ـــــرقه... بعد فترة جالسا بغرفته
وهو يحاول تجاهل الأمر ولكن كفى.. ثم إتجه لمنزلها
دلف وجدها تنا م بعمق وجهــها الملائكي المحبب لقلبه. مغـطى بشـعرها الحريري. ترتدي منا مة سوداء اللون تصل مافوق الر كبة.. مفتو حة الظــهر وصـ. ـدرها ذو قصة مثلثة الشكل
ملاكه حلاله أمامه الآن بهيئة تخـ. ـطفه

مسـح على وجهه: أنا إيه اللي جابني هنا ودي هنا م جنبــها إزاي. ؟ دا أنا أهبل.. وهفضل ماسك نفسي دا لوصحيت ولقتني هتمو تني... ماشي ياحسين بتلعب بأعصاب إبنك
تمدد بجوارها ضــامما إياها... يتأ مل ملامحها الجميلة المحببة لديه.. ابتسم عندما تذكر شر استها له في الفيوم... اقترب من أنفا سها:
- عايزة تربيني ياقطتي وماله نربي بعض يارو حي... نفسي أشوف وشك لما تصحي وتلاقيني وأنا نايم جنـبك وحاضـنك كدا

ظل يمســد على شعــرها بحنان... معقول من غيرك مش عارف أعيش... لدرجة دي أثر تي فيا ياغزل... لدرجة دي مش عارف اتنـفس وانتِ بعيد عني.. لمح هاتفها، أمسـكه وبدأ يتفحصه وجدها تضبط المنبه على صلاة الفجر... وصورته في خلفية الهاتف... ويُكتب عليها العشــ,,ـــــق
ابتسم بحب لها وأخفض رأسه مُقــبلًا رأسها :
- وإنتِ الحياة ياروحي

فحص غرفتها وجد بجانب الفراش أجندة يُكتب عليها مذكرات حياتي .. فتحها وبدأ يقرأ مافيها صفحة تلو الاخرى وبدأت عيناه تر قرق بالدموع من كلماتها التي نقشـتها بدموعها... بدأ يعاتب نفسه على مافعله بها
ضــمها بقوة يتمنى أن تفتح رماديتها التي أشتا قها كثيرا... نظر لشفــتها المرسومة أمامه التي تمنى ان يتذ وق شهدها... نفــخ بضــيق ثم نظر لساعته

قد حان وقت الفجر.. تحدث مع حاله
- لازم أمشي قبل ماتصحى.. ثم ابتسم يحمد ربه بنومها الثقيل. واضعا وجهه بعنـقها يستنــشق رائحتها العبقة حتى تمتلئ رأتيه عله يهدي روحه من بعدها الذي استخدمته عقابا له على كلماته لها بأنه كره نفسه بسببها.. قبّــل جبـهتها اخيرا ووضع مذكراتها التي جعلته عاشقا لها حتى المو. ت أكثر واكثر

اتجه لمنزله لكي يستعد لصلاة الفجر... دخل غرفته وبعد لحظات استمع الى الطرق على غرفته
ظن انه صهيب ولكنه تفاجئ بأمل تقف بهيئتها المقززة له صوب لها نظرات نــ,,ـــــارية
❈-❈-❈
- فيه إيه ياامل جاية ليه... دفعته ودلفت للداخل
- عايزة اتكلم معاك استنيتك كتير معرفش ايه اللي آخرك كدا...
وقف عاقدا ذراعيه وتحدث إليها بغلاظة:
- انتي مجنونة فيه واحدة عاقلة تدخل أوضة واحد عازب الساعة تلاتة الفجر

وقفت متجه له وهي تتد لى بمشيتها وتحدثت بو قاحة:
هو إنت أي حد ياجواد ثم أردفت :
- وحشتني ياجواد معرفش اإنت بتهرب مني ليه... خايف لقلبك يرجع ينبض بحبي... خايف لتضعف قدامي وترجع تعاقب نفسك وتقول دي اللي سابتك... ثم وضعت يــديها على قميصه تتلاعب بزره:
وبعدين ياما قعدنا في الأوضة دي
دفــعها بقوة عنه مشمـئزا منها وتحدث بغضـب وعيناه تطلق شرزا :

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق