.. نظر لها ونسي أمر الطريق
- بحبك ومستعد أمو ت علشان نظرة من عيو نك... ادارت وجـهه للطريق
- طيب ياحبيبي ياريت تبص للطريق أصل شكلنا هنمو ت فعلا
قهقه عليها... إصبري بس نوصل باريس وهمو تك إن شاء الله.. رجعت مكانها وهي تضع رأ سها وتبتسم له... رغم و جع قلبها المسيـطر عليها
في سيارة جواد... قام بخـلع جاكتيت بدلته وفتح زر قميصه رافعا أكمامه
- رفعت نظــرها له وبدأت تنظر له بإعجاب
كان منشغل بالقيادة وحديث صهيب الذي حدثه به وو جعه قبل الفرح:
- جواد أنا بحاول أكون طبيعي بس مش قادر.. مش عارف أعمل إيه من ساعة ماجيت من قبــ,,ـــــر ها وهي مسيــطرة عليا
أمســكه من أكتا فه :
- صهيب عايز أعرف إزاي إنت دكتور نَفسي... ومش عارف تعالج نفسك اللي بتعمله دا مالوش غير معنى واحد.
. قهـر لنهى... فكر فيها ذنـبها إيه... جنى خلاص ما تت وتحت التر اب.. إياك تستلم لضـعفك دا... صر خ بوجهه...- حاولت ياجواد.. أنا بحب نهى والله ومقدرش على زعلها... بس جنى مش قادر أنسا ها... وضع وجـهه بين راحتيه فتحدث له بغضـب :
- تمام ياصهيب خليك مريض مع نفسك لحد مانهى تتسـحب من حياتك... اوعى تفكرني أهبل وتصميمك على كتب الكتاب دا علشان الحلال والحرام... لا ياحبيبي.. دا علشان إنت مش واثق في نفسك.
. صاح بغضـب به وهو مازال على حاله
- النهاردة فرحك جاي دلوقتي تقول مش هتقدر ذ نبها إيه البنت دي.. بلاش دي تخيل مليكة أختك مكان نهى... ترضاها ياصهيب.. فوق ياحبيبي قبل ماتخسر... البنت كويسة وبتحبك وبعدين مكســورة قبل كدا.. اوعى تكـسرها ياصهيب صدقني هتندم ندم عمرك ومش هتعرف تر جعها
ح. ضـنه صهيب وظل يبكي بقوة... أنا بحبها والله ياجواد بس مش هقدر أكون معها الليلة حا سس اني بمو ت.
..قام جواد بصفـعه بقوة :
- انت هتستهبل يالا... إنت واعي الكلام اللي بتقوله... فوق فيه حياة بنت هتتدمر.. لما إنت مش واثق في نفسك ليه جر يت وخطبتها... رفع سبابته أمامه:
- اقسم بالله ياصهيب البنت دي لو كـسرتها الليلة وسبتها ومشيت ومحضرتش الفرح لأ مسحك من حياتي وإنسى إن ليك أخ اسمه جواد... دفـعه وألقى له بدلة فرحه واردف محذرا:
قدامك نص ساعة تلبس وتستنى مرا تك علشان فرحك... ماهو ياتكــسرها ياتكسـرني
الخيار عندك... وقبل ماتختار فكر في أختك ومتنساش حازم وو جعه منها... ممكن يعمل اللي هتعمله متقولش دا ابن عمها.. الراجل راجل يالا... ثم تركه وكأن شيا طينه تتلا عب به
خرج من شروده عندما ضمته غزل من ذراعه
- مالك ياحبيبي ساكت ليه مش عاويدك
أقترب منها وهو مايزال ينظر للطريق مرة وإليها مرة آخرى
- بفكر إزاي هتنامي في ح. ضني الليلة وافضل مؤدب
وضعت رأسها في صدره تستنشق رائحته
- واثقة فيك هتفضل مؤدب ياحبي علشان إنت ماشاءالله استاذ في الاستفزاز وزي مانمت جنبي الليلة إياها هتنام كمان
قهقه عليها مقبلًا رأسها:
- انت يابنتي مبتنسيش حاجة خالص.. رفعت ذقنها ونظرت له
- أي حاجة خاصة بيك مستحيل أنساها
نزل برأسها وهي في أح. ضانه فكانت قريبة منه جدا
- زوزو خليكي مؤدبة لما نوصل ياقلبي
هو ليه ماسفرناش طيران ياجواد
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.