.. نــظر إليها وجدها مازالت كما هي... تركها حتى تستطيع لمـلمت شــتات نـفسها التي بعــثرها بعــشقه الجارف... ظل ينـظر لها بهدوء تمنى لو يذهب إليها مرة أخرى ويطفئ لهـيب عشـقه المضــني لها... نعم يعشــقها بكل ذرة بكيانه... يعشـقها بكل قطرة بد مائه... اهذا مايطلق عليه العشــ,,ـــــق الأبدي... اتجه بأنــظاره لنور القمر الساطع ودعى ربه
- يارب كمل فرحتنا وقربنا على طاعتك... ربي إنها قرة عين لي فاحفظها... ربي انها الزوجة الحنون باركلي بها وبمحبتها... أغمض عـيناه ومازالت لحظاتهما مسيطره عليه
❈-❈-❈
وقف بعد فترة متجها لها بعدما تركها وقتا كافي... وجدها غفيت تماما وعلى وجـهها ابتسامة... نـظر لهيئـتها وابتسم وتضــخم صــدره من مظــهرها المحب لقلبه... مــسد على شعرها مــقبلا إياه
- ربنا يحفظك ليا ياروح قلبي
امــسك هاتفه وجد الاتصالات من حازم
حمد ربه عن إفــاقته في الوقت المناسب... دلف للمرحاض حتى يغتسل لصلاة العشاء... بعد فترة انتهى من صلاته.. متجها للأسفل قابلته والدته
- جواد ايه اللي سمعته دا... أمل ياجواد هتكتب عليها... مـسح على وجــهه بعنــف ثم استدار مــقبلا رأسها
- بقولك ياماما عايز من بكرة تخلي الشغالين ينزلوا الاوضة بتاعة غزل اللي جنبي علشان هغيرها... وكمان فيه حاجات في اوضتي هقولك عليهم ينزلوها مايسبوش غير السر,,ـــــير حاليا
عرقلت تحركت متوقفة أمامه:
- حبيبي ريّحني انت بتجهز علشان جــوازك من غزل.. ايه لازمته تكتب على أمل... ربت على كــتفها وقبــل رأسها مرة أخرى.. مش عايز اتكلم في الموضوع دا حاليا... أهم حاجة متنسيش انا عندي شغل وهغيب يومين على الأقل... ماما متخليش أمل تضا يق غزل ابتسم عندما تذكر جنيته
- أنا مش خا يف عليها منها.. ضحك انا خا يف على أمل نفسها بس برضو خلي بالك ياست الكل... ضحكت معه عندما تذكرت افعال غزل واردفت بارتياح
- ربنا يسعدكم حبيبي يارب... بس ايه موضوع الشغل دا ياحبيبي هوو إنت مش خلاص مش هتسافر تاني
نظـر بشرود وأردف بغمــوض
- معلش السفر دا لازم منه... ممكن يوم بس بقولك كدا علشان معرفش ظروفي... قطب جــبينه واردف
- هو مفيش عشا ولا إيه يانوجة أنا ميــت من الجــوع... ربتت على ظــهره بحنان أمومي
- بعد الشــر عليك ياحبيبي متقولش كلمة ميــت دي هروح اجهزلك العشا لما تنادي على مراتك... قالتها وغادرت
ابتسم وتلــذذ مرددا كلمة مر اتك... بس أنا ميــت فعلا ياماما ميــت بعشــق مر اتي
❈-❈-❈
في باريس
استيقظت مليكة... وجدت نفـسها نائمة في أحـ. ـضانه كأنها زوجته منذ سنوات عدة... نظــرت لوجــهه،نائما وعلى وجــهه هدوء وابتسامة
وتذكرت صباح يوم زفا فهما عندما استيقظت قبله وجدته .. نائما بهدوء لايشبه ثورته بليلة أمس وماكان عليه من جمـ. ـوح ليلة امس، قلبها الذي كان يذوب عشــ,,ـــــقا له كقطعة من الشيكولاتة... قامت بتقبــيل خــديه ممـلسة على وجــهه بحب وأردفت:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.