ثم استرسلت حديثها
- الحى ابقى من المــيت يامليكة بلاش تكـسري فر حتكوا من مجرد أوهام... حازم را جل ومهما كان بيحبك وبيحب جاسر عمره مايقــبل على نفسه إنك تفكري في را جل تاني حتى لو كان مـيت
وقفت مليكة أمامها:
- انتِ كبرتي اوي ياغزل وعقلتي... حبيبتي أنا عارفة إنك تتمنيلي السعادة... وعقبالك إنت وجواد
قهقهت عليها... -أهو دا أنا أشك فيه... دا عليه بر ود واستفزاز مستحيل يكونوا في راجل
لكــمتها مليكة بخفة:
- على فكرة اللي بتتكلمي عنه اخويا ومش أي حد دا جواد!!
هو جواد رجعك تاني ياغزل...؟
أردفت بها مليكة متسائلة..
- ايوة يامليكة بقالنا شهر ونص
وضعت يــديها على فــمها من الصدمة
- يعني اللي عملتيه دا كله وهو متجــوزك... يخربيتك والله انت واحدة قا درة
رفعت حاجبها وتحدثت ساخرة
- اسم الله عليه حضرة الضابط.. ماهو اللي بيعـصبني وكل شوية يدخل عليّا الاوضة بحجة ايه عايز يصلي بيّا جماعة
قهقهت مليكة عليها
- اهو كدا أطمن وأعرف إنك غزل... صراحة كنت شاكة فيكي يابت بقول مستحيل البت دي تفضل بالعقل دا... ياعيني عليك ياخويا ربنا واعدك بواحدة هبلة
وضعت يــديها على وجه مليكة:
- هو انتِ سخــنة.. اه أنا هبلة ياعيني وهو العاقل ياشيخة حرام عليكي
نظرت لها واردفت مسترسلة:
- عارفة لو متأخرناش على الست اللي في الفندق كنت قولتلك اخوكي حضرة الضابط العاقل عمل فيّا إيه... اسكتي بالله عليكي... محدش فاهمه غيري... لا والبت الملز قة اللي كل شوية تقوله
- جود ممكن تعملي الفون معرفش ماله
جتـك قطر يفرمل فو قيكي ياشيخة... بتحـسسني انه مهندس.. نظرت لمليكة التي تضحك بصـخب عليها
- هو انتِ مصدقة نفسك هتكوني دكتورة
لكـمتها في كتــفها:
ليه الدكاترة محروم عليهم الهزار... بطلي ضحك يوووه يامليكة.:
- اضحكي ماهو مين يشـهد للعر وسة غير عر يسها الأهبل عارفة لو مبحبوش كنت خلتها تشبع بيه وتشوف بر وده واستفزازه
- يابت اسكتي يخر بيتك لو سمعك
رفعت حاجبها وتحدثت ساخرة:
- ولا يقدر يعمل فيّا حاجة... خليه بس يقرّب وشوفي هعمل فيه ايه
- ايوة بالضبط كدا عايز اعرف آخرك وهتعملي فيا ايه يامراتي ياحلوة
فرغت فاهها عندما وجدته خلفها.. اتجه بنظره لمليكة وأردف غامزا:
- حازم مستنيكي ياقلبي تحت... وأنا هجيب عرو سة المولد الحلوة دي وآجي
بعد خروج مليكة حجزها بين يديه
عايز أعرف مراتي الحلوة كانت بتقول إيه..
كانت تشـعر بحمـرة الخجل منه عندما اقتحم الغرفة وهي مازالت بلبس الحمام ( البورنص)
جواد وسع كدا عيب عايزة ألبس هدومي
نظر لها بتقيم ثم رفع نظــره لها
- إنتِ جاية تلبسي عند مليكة ليه
فر كت يـد يها وبدأت تتلعثم بالكلمات التي لم تسـعفها... ماهو كنت بقــيس الفستان علشان مليكة تظبطه ووو
وضع سبابته على شفتيها ونظر لها بعيـونه اللامعة وهمـس
- أنا اللي هقيس عليكي الفستان ياحبيبي.. اقترب من شفـتيها ولكن قطعه طرق الباب..
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.