تمرد عاشق 4

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- مفيش واحدة قدرت تهــزني غيرك ولا قلبي نبــض لحد غيرك...يعني خلي عندك ثقة في نفسك لا أمل ولا غيرها يقدرو يقربوا من مكانتك
واستكمل حديثه :
- وخليكي فاكرة مفيش حد هيخاف عليكي ادي تمام....

ارتجــف قلبها لدي سماعها كلاماته التي أثا رت عشـقه بقلـبها فتحدثت بهدوء:
- جواد إنت رايح فين ؟!
استدار بجـسده بعدما وصل لباب الغرفة:
- رايح سينا ومعرفش ايه اللي هيحصل حبيت أعرفك... ومفيش حد يعرف أنا رايح فين قالها بمغزى لها
اسرعت له ووقت أمامه:
- متزعلش مني ياجواد لو سمحت... مهما أعمل والله بكون بضايقك بس... مســد على شــعرها بحنان

حاول إخراجها من أح. ــضانه ولكنها آبية... متمــسكة به بشدة
- زوزو حبيبي الفجر هيدن مينفعش كدا إحنا هنصوم... واللي بتعمليه دا بيدعوني للرز يلة... ينفع تد فعي جـوزك للرزيلة
لكـمته وهي مازالت بأح. ـضانه
- إنت رخم وفصـيل أوي... لسة عشر دقايق على الفجر يابارد
قهقه عليها. وأردف من بين ضحكاته
- طيب دكني الحاجات دي لحد ماارجع ماشي... ياله يابت عايز اروح استعد للصلاة يخربيتك هتفطر يني

رفعت وجهها اليه وتحدثت :
- جواد هترجعلي بالسلامة مش كدا.. ان شاء الله ربنا هيحميك وهتقدر تواجه بقوة
وضعت وجهه بين راحتيها
- انا جـوزي شجاع وعارفة كويس انه راعب اعدائه... وعارفة كمان إنه مش ضـعيف
قبّل رأسها ومسح دموعها ثم خرج سريعا
خرج من شروده عندما اتاه اشارة من اللاسلكي اتصال من باسم
- جواد فيه هجـوم على الحدود في جنوب رفح... خلي بالك وأمّن موقعك كويس... للأ سف الهجــوم على كتيبة للجيش الحر بي

وفيها شهداء كتير... انصت جواد باهتمام لباسم وهو يكاد يختـنق من الوجع
- مين دول ياباسم تجا ر السـلاح ولا ايه...- منعرفش ياجواد لسة الاخبار مش أكيدة بس على مااعتقد الجيش هينزل دلوقتي ونعرف إيه الموضوع المهم خلي، بالك كويس المكان مش بعيد عن موقعك بكتير
ثم استرسل مردفـًا باستفهام :
- عملت ايه وصلت لحاجة..؟

- ايوة مسكنا كذا حد بيوزع اسـ. ـلحة هنا ومخـدرات كمان..بس للأسف فيه اللي هرب مننا وأدينا بنحاول مع اللي معنا نعرف مين اللي بمولهم...المهم ياباسم اي أخبار عرّفني وأنا معاك مفيش تغطية هنا خالص
أجابه باسم :
- الجـيش محاوط سينا دلوقتي بالطيران خليكي مع ارشاداتهم علشان محدش منكم يتأذي

- تمام ياباسم ربنا يسهل أنا في القسم اصلا لسة مخرجناش... مادام الجيش نزل على ماأعتقد احنا مالناش لازمة حاليا هنا
أجابه باسم مؤكدًا:
- اكيد هنعّرف نشأت بآخر التطورات وأعرفك :
- بعد اغلاقه مع باسم اتجه لبعض قواته لتحـذيرهم الخروج حاليًا
❈-❈-❈ "
في القاهرة في غرفة غزل قبل قليل
بعد أداء فريضتها... وقراءة وردها جلست بمكانها تقرأ الأذكار وتسّبح ربها... إلى طلوع الشروق حتى تنال جزاء عمرة

بعد فترة انتهت من صلاتها
امسـكت هاتفها تتفحص الأخبار
فجأة وقفت وانسابت دموعها تتساقط بغـزاره وتتحدث :
- جواد هناك يارب أعمل إيه... أمسـكت هاتفها وحاولت الاتصال به... ولكنه خارج التغطية... خرجت من غرفتها بل من الجناح بأكمله متجه لغرفة صهيب، دخلت دون استئذان :
- صهيب اصحى لو سمحت قالتها ببكاء. هّـب من نومه ومسـح على وجـهه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق