استيقظت على صوت منبهها ظلت تتثأب بعد إستيقاظها ولكن لمــحت الوسادة موضوعة بالأسفل بجوارها.. رفعتها بجوارها وحاولت تتذكر كيف انزلتها بالأسفل... لاحظت رائحته المنبعثة بها.. جــذبتها تستنــشقها .. وجدت رائحته التي ملأت رأتيها فانعشتها... ابتسمت عندما تيقنت من مجيئه لغرفتها... ضــمت الوسادة لأح.
ضــانها وتمنت أن يكون محلها
- ياترى لحد إمتى هنفضل بعيد عن بعض ياجواد واحنا بنتمنى قرب بعض... وحشني ح. ضـنك أوي.. نفسي في ليلة زي زمان نفضل نحكي فيها واإنت ضا ممني... نفسي أحــس بنبـضك ليا... تنهدت ثم دعت ربها
-"يارب قرب البعيد... يارب ماتفرقنا أكتر من كدا " ثم وقفت متجه للمرحاض ولكن لفت انتباهها هاتفه ابتسمت بخــ,,ـــــبث.. ثم وضعته تحت الوسادة:
خرجت تجــفف وجهها وجدته يبحث عن هاتفه بالغرفة
أغمض عيناه وهو مازال مواليها بظـهره... يدعو ربه الأ يجدها بتلك المنامة التي هوت قلبه لمستـنقع الغرام
رفعت حا جبها بغيــظ من بروده وعدم اهتمامه كما ظنت :
- إنت ايه القطة أكلت لسانك... ثم استدارت ووقفت أمامه بمظهرها الطفولي ونسيت ما ترتديه... أقتربت حتى أصبحت المسافة معدومة.. ونظرت داخل مقلتيه ثم رفعت هاتفه
- بدور على دا... انا قولت اكيد نسيته.. ثم اقتر بت من اذنيه
وهمست له: دايما الحرامي بيمسح الدلايل وراه.. بس ياعني حضرة الضابط نسي الدليل..
خطى بخطواته المــميتة لقلبها عندما رأت نظراته المتو حشة لها إلى أنا وجدت نفسها مصطدمة بالحائط خلفها
حــجزها بيــدبه.:
- تعرفي كنتي صعبانه عليا أصحيكي واشوف الجمال دا وهو صاحي... أردف بها وهو يلــمس وجهها بيــديه.. بس اهو صحيتي فليه لا ثم صمت ناظرا لمقلتيها :
وضعت يـد يها أمامه، نظرت لنفسها ثم وضعت يــديها على فمها من هول الصدمة
- غمض عينك ياجواد عيب كدا... رفعها من خصـرها لمستواه :
أهو كدا غمضت حلو.. مش شايف حاجة دلوقتي... لاني شفتهم وإنتِ نايمة
لكمته بكــتفه... وسع سبني والله لأقول لعمو
امسـكها بقوة من خصــرها :
هتقولي لعمو إيه ياحبيبة عمو... ياله سامعك ياقطة
❈-❈-❈
- والله انا كنت بهزر معاك اعتبرني عيلة وغلطت.. ظل ينظر لشفـتيها وهي تتحدث، وتصنع تقبيلها، ثم فجأة أنزلها.. متخفيش ماليش نفس.. ثم نزل بمستواه لجـسدها و جــذب هاتفه من يــديها متحركا للخارج.. ض. ـربت بقد مها في الارض وتحدثت :
-والله بارد ومستــفز ياجواد... رجع إليها سريعا بعدما خرج من غرفتها ثم جـذبها من خصــرها بقوة :
- فعلا ياحبيبي أكون بارد ومستـفز لو سبت الجمال دا قبل ماأصبّح عليه
في لحظة يحتضن ثغرها كأنه يرتوي في يوماً شديد الحرارة... في بداية الأمر حاولت دفــعه بكل قوتها عقابًا له.
. ولكنه كان المسيطر الأقوى..- وحشتيني على فكرة... دفعته بقوة لخارج الغرفة عندما فاقت لنفسها و تذكرت حديثه... وأغمضت عيــناها بقـهر وبدات تمسح شفـتيها بعـنف وتحدثت كالمعتوه :
- علشان لما تفتكر ماتكرهش نفسك... امشي اطلع برة ثم أغلقت الباب وجلست خلفه وبدأت تبـكي من ضعفها له
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.