نزل بوجهه إليه وهو يتـذوق كريزيتها المغطاه باللون الأحمر الذي جعلها كحورية بحر... وضع جـبينه واخيرا وخرج عن صمته
- إنتِ كتير عليا اوي... ربنا كتبلي جنة في الدنيا... آسف على كل لحظة وانت بعيد عن حضــني... آسف على كل دمــعة نزلت من عيونك بسبب واحد غبي زي... آسف على كل وجــع سببته ليك ياروح جواد.. أغمض عيناه وتحدث متمنيا:
- ياريت الزمن يرجع بيا لورا صدقيني هحارب الكل علشانك... حتى لو وصل اني آخسر كل ماأملك... المهم أخــدك جوا حضــني... رفع ذقــنها وجد عيناها محجرة بالدموع..
تساقطت دموعها ولا تعلم أهي دمو ع الفرح ام دمو ع الخوف لما هو آت
نظر لعيناها وتحدث بصوت مبحــوح من كثرة المشـاعر
- حبيبي ليه الدموع دي... ضــمها بقوة
- دموعك بتكــوي قلبي ياروحي بلاش الدمو ع دي...
- أنا بحبك أوي ياجود أوي.. ربنا يخليك ليا ياحبيبي.. رفعها من خصرها حتى أصبحت بمقابلته
- وجود بيمو ت في غزالته ومستعد يحارب الكون كله... داعبت أنـفه وتحدثت
- طيب فين هدية عيد ميلادك... مش المفروض تجبلي هدية
ضحك عليها بصوته الرجولي
- انا كُلي ليكي ياقلبي قولي وأنا مستعد
- بس انا شايف العكس، المفروض ثم وقف عن الحديث
- لا إنتِ اجمل هدية ليا... جلست بجواره واضعة رأ سها على كتــفه
- جواد فرحنا خلاص أيام ويتم... اعتدل متجها لها
- مالك ياحبيبتي... مش عايزة نتمم جوازنا دلوقتي براحتك
هـزت رأ سها بالنفي.. ثم اردفت مفسرة:
- عايزة أعمل الفرح في الفيوم... مش عايزاه هنا... فهم حديثها... رفع ذقـنها وأردف:
- عايزة تزوري عيلتك ياغزل مش كدا... عايزة تكوني جنبهم
نزلت بنظرها للأسفل.. حتى لايرى حزنها، رفع ذقنها
- انتِ تؤمري وأنا عليا انفذ بس أهم حاجة تكوني فرحانة وسعيدة
إبتسمت واقتربت مقــبلة خــديه
رفع حا جبه بســخرية
- بتبوسي أخوكي ياغزل.
.. بادلته رفع حاجبها
- الله ماهو إنت اخويا وأبويا نسيت ولا إيه
دفــعها بقوة على الفراش ونظر لها:
- عندك حق ياحبيبي ماهو أنا اللي، عملت في نفسي كدا... نظرت له بخوف من نظــراته
- جواد هتعمل إيه. همــس أمام شـفتيها
- لا كدا كتير وحرام على فكرة لازم نشوف حل... لسة اسبوع كامل... ماما عندها حق تبعدك عني
- قوم غير هدومك علشان نحتفل... اعتدل وهو يمـسح على وجــهه.. هتباتي في حضــني دي هديتك ليا الليلة
دلف للمرحاض دون حديث آخر
بعد فترة جلست بجواره.
.. اتمنى أمنية ياجود... ضحك عليها:
- يابنتي ايه الهبل دا أنا عمري مااحتفلت بعيد ميلادي... معرفش المرادي ايه اللي خلاني اسمع كلامك... اتجهت وجلست أمامه على الطاولة وهي تهـز ساقيها
رفعت يـديها وأمســكت زر قميصه كأنها ستقوم بفتحه
- لا ياحبيبي بكرة هتعمل حاجات كتير غصـب عنك علشان ترضيني.
انتي قد مســكة زار القميص..وضعت رأسها في حضــنه.. رفع شعــرها المتهاوى على وجــهها وعــنقها الذي بدأ يظهر أمامه ويتمنى تقـبيله ولكنه امسـك نفسه وتحدث:
- بدل هيسعدك ياقلبي هعمله مش مهم... وقفت وبسطت يـديها.. تعالى علشان تقطع التورتة... بعد فترة ظل يتراقصان على الموسيقى الهادئة بالغرفة...
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.