ابتسمت لحبها
- فهمت حضرتك ياماما... متخافيش فيه وصية من بابا ان المال مكتوب لجواد مجرد حماية بس.. يعني باسمي بس هو الواصي ودا لحد مااكمل الخمس وعشرين.. ثم استطردت حديثها
- انا ميهمنيش الفلوس والله...انا عندي جواد بالدنيا كلها
مسـدت على شعـرها بحب..
- انا خايفة عليكوا يابنتي..عارفة وواثقة من حب جواد..بس متعرفيش الافاعي اللي حوالينا...اشجان دي واحدة طماعة جدا...زمان كانت رافضة جوازنا علشان ابويا على اد حاله...ولما جواد اتعلق ببنتها بعدتها عنه علشان مكنش لسة عندنا العز دا كله...ودلوقتي لما رجعت وشافت الشركات والبيوت والاراضي...وكمان عرفت مالك كله مع جواد حبت تلعب لعبتها وتخطـ. ـفه تاني لبنتها
ثم استكملت مفسرة
- انا متأكدة انهم مش هيسكتوا وهيفضلوا يلعبوا العابهم الحقيرة...لانهم لعبوا كتير واذو ني قبل كدا...حافظي على جو زك بكل قوتك ياغزل...اياكي تسمعي لحد مهما كان
❈-❈-❈
وضعت وجــههابين راحتيها
- كنت دايمابتمناكي لحد من ولادي..مضحكش عليكي كنت مرشحاكي لسيف بقوة علشان السن مابينكوا مش كبير بعد مااتكلمت مع صهيب ورفض قالي دي اختي مستحيل اشوفها غير انها اختي حبيبتي زيها زي مليكة.. زعلت جدا مكنتش اتوقع حب جواد.
. او حبك اللي عرفته بعد كدا... كنت بدعي ربنا ان سيف يجي في يوم ويقولي عايز اتجــوز غزل وخصوصا لما كنت بشوفكم تهزروا وتخرجوا مع بعض... ماهو انتي بنتي، وهو ابني... ذرفت دمعة من عيناها عندما تذكرت جاسر:
- اتكلمت مع جاسر الله يرحمه
تذكرت حديثها قبل مو ت جاسر بأسبوع
فلاش باك
- دخل جاسر يبحث بعيناه على مليكة...وجد نجاة تجلس تتناول قهوتها
- مساء الفل ياماما نجاة
ابتسمت له وردت تحيته
- مساء الورد حبيبي...تعالى مليكة طلعت تجهز...عايزة اكلمك في موضوع مهم
قطب جبينه واردف متسائلا :
- فيه حاجه ولا ايه؟
ايوة فيه حاجه مهمة عايزة اخد رأيك فيها قبل مااكلم باباك... حزن على ذكر والده ولكنه لم يظهر... نظر لها لتتحدث:
- ايه رأيك في سيف لغزل... وقف سريعا واردف بدون نقاش
- مستحيل ياماما... انسي الموضوع
- ليه ياحبيبي... هو سيف وحش.. هو خلاص اخر سنه له في الكلية والسنة الجاية غزل هتدخل الجامعة والصراحة مش عايزاها تخرج برة
احتضن يــديها بين راحتيه
- متخافيش ياست الكل غزل مش هتخرج من بيت الالفي... وانا اوعدك بدا هبذل كل جهدي علشان ابن الالفي ياخدها... حتى لو جو زته غصـب عنه الغزالة بتاعته
ضيقت عيــناها واردفت متسائلة:
هو يابني جواد عداك ولا إيه.. ايه شغل البوليس دا
ضحك عليها واردف:
متستعجليش يانوجة كل وقت وله آذان
- انت تقصد ايه ياجاسر مش فاهمة
قـبّل رأ سها... بكرة تفهمي ياحبيبتي
المهم بلاش تفتحي الموضوع دا مع حد مهما كان وخصوصا وحـش الداخلية تمام... اصله يعمل مشكلة... وانا في غِنى عنها
ابتسمت له بحب :
- انت قصدك صهيب ياجاسر... ماهو مستحيل اللي في بالي... قهقه عليها واردف :
- مفيش حاجة مستحيلة يانوجة في الزمن دا وبكرة تقولي جسورتك قال
مسـدت على ظهـره بحنان اموي
- يارب يابني بس دا صعب اوي وسابع المستحيلات... دا فرحه اخر الشهر يعني
قاطعها جاسر بالحديث
- مادام فيه وقت حتى لو ساعة ياماما يبقى لازم نؤمن بقدر ربنا منعرفش بكرة مخبيلنا ايه... وبعدين انتِ فهمتي انا أقصد مين ياست الكل
- لكمـته على ظــهره
- عارفة تقصد صهيب يالا مش كدا... قالتها بسخرية ثم همـست له... الحيطان لها ودان
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.