وقف حازم واردف:
- صهيب انت بتتكلم جدا مش هتتغدى معنا...
-" لا " اردف بها بهدوء وهو يتحرك للخارج... جلس بجــوار مليكة
-شوفتي الولا عمل ايه يخــربيته دا انا قولتله هنتغدى مع بعض... وضعــت يــديها على يــديه واقــتربت هامــسة له
- سيبه على راحته حبيبي يمكن عايز يقعد مع مراته على انفــراد انت تايه عن صهيب وجــنانه... قــطع حديثهما طفل يلعب حولهما
يبلغ من العمر حوالى الخمسة اعوام... يمـسك بكرته التي وقــعت منه باتجاه المنضدة التي يجلس عليها حازم ومليكة
امــسكت مليكة يــديه وقــبلتها
- شوف ياحازم معرفش ليه حسيته مصري تحدثت له باللهجة الانجليزية
What's your name ?
رفع ر أسه ولم يجبها... اتت والدته وهي تناديه
- جاسر تعالى هنا عــيب... كانت تمــسك بكوب المياه وهي ترتشف منه.. سقــط الكوب من يــديها عندما ذُكر اسمه
بدأت يــديها ترتـ. ـعش بشكل ملــفت لاحـظها حازم... اتجهت السيدة الى الطفل
I'm sorry -
رفع حازم نــظره لها
- ولا يهمك احنا مصريين
ابتسمت لهما السيدة وتحدثت لطفلها الذي يمـسك بيـد مليكة
- أنا جاسر ياطنط وانتِ اسمك ايه
لم تستطع التحكم بد موعها... نظرت له وقــبلته.. يسلملي جاسر واسمه
- أنا مليكة ياحبيبي.. وفقت السيدة وهي تضــم ابنها.. منين من مصر؟
- القاهرة أجابها حازم بهدوء وهو يراقب مليكة التي اشــعلت خــلاياه الداخليه حتى شــعر انه يجلس على صـفيح ســاخن
ابتسمت السيدة وتوجهت لزوجها ولكنها واستدارت وتحدثت:
- اسفة هو جاسر زعلك في حاجة خلاكي تعيــطي كدا... عصــرت عــيناها بأ لما ثم رفعت نــظرها وأمــأت برأسها بالنفي
- ذكرني بحد عزيز على قلبي اسمه جاسر مش اكتر
- ربنا يسعدك متبكيش تاني اكيد هتقابليه ويعرف اد ايه د موعك غاليه عليه
ضغـط على يــديه بوجــع عندما شـ. ـعر بكـي قلبه... ولم يستطع حتى البــوح...
❈-❈-❈
في القاهرة
قبل اسبوع
طرقت نجاة على باب الغرفة.. لم يأتها الرد... دخلت عندما علمت بعدم وجود جواد.. سمعت لصوت رذاذ المياه بالحمام، علمت وقتها بوجود غزل بداخله
خرجت الى الشرفة ولكن لفت نظرها الطعام الموضوع على الطاولة بدون لمــسه
استمعت لصوت الباب... استدارت وجدتها تخرج وهي ترتدي مأ زر الحمام... تفاجأت غزل بها
- ماما نجاة خير فيه حاجة...
امســكت يــديها وجــذبتها للجلوس
- اقعدي عايزة اتكلم معاكي قبل مع عمو حسين يجي... طبعا انتي شوفتي الحر يقة اللي عملها في اخته امبارح... واصراره انها تقعد في الشقة بتاعتها ودا في حد ذاته مضايقني وخايفة عليكي منهم
قطبت جبينها واردفت متسائلة
- مش فاهمه حضرتك... هما ممكن يعملوا ايه.. امل واتجو زت.. هتعمل ايه يعني غير، كدا جواد... قا طعتها
- ممكن تسمعيني.. اللي اعرفه امل مش هتسكت والولا اللي اتجو زته دا خسر فلوسه كلها في القــمار.. اقتربت منها وتابعت حديثها
-وعرفت كمان انه مش تمام... فهمتي
- مش عايزة حد يقرب منك... ولا تأمني لحد مهما كان... جواد مش هيفضل طول الوقت محاصرك... بصي يابنتي هما طمعانين في الفلوس مش أكتر والطمعان ممكن يعمل اي حاجة... كل حاجة مكتوبة باسمك في ايــد جواد... يعني مالك كله مع جواد لو قدر الله حصله حاجة... هيبقى اخواته الاولى بيه... يعني انتي هتاخدي حقك الشرعي بس
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.