جحظت عيناه من اسئلتها المستفزة له
وقف فجأة ثم جذبها بقوة لاح. ضانه
- انتِ اتجننتي ايه الهبل بتاعك دا... دي اختي.. رفعت حاجبها له
- ماهي كانت اخت جواد... قاطعها بسخرية وكاد جسدها يشتعل بنيران الغضب
- بس بيحبوا بعض.. بيعشــ,,ـــــقوا بعض.
. تعرفي ليه.. علشان يستاهلوا بعض من صغرها وهي شايفاه امير حياتها... وهو بيعتبرها دنيته... وقفت بكل شجاعة قدامه وقالتله بحبك ومستعدة اضحي بكل حاجة علشان ضمه من حــ,,ـــــضنك... وهو حارب نفسه وكل اللي حواليه علشان يسعدها ويريح قلبه...
ثم اكمل مستطردا باختناق لاتهامها الغير مجزي بالمرة
- انتِ عملتي ايه... ايه صرخ بها بقوة
اقولك انا... دفــ,,ـــــنتي راسك في الرمل... ماوثقتيش في حبيبك انه ممكن يتخطى الصعاب علشانك.. امشي ياله عايز انام.. مش هاكل
تساقطت دموعها امامه عندما وجدته يقسو عليها خطت للخارج ولكنه جذبها لأح.
ضانه بقوة
- برضو مفيش فيكي فايدة ليه مُصرة تمو. تي حبنا ياميرنا... انا بحبك مش عايز ابعد عنك
سيف " اردفت بها بهمسا جعلته يضمها بقوة لقلبه
- قلب سيف ياحبيبتي
خرجت من اح. ضانه... مسح دموعها بحنان
احكيلي حبيبي مخبيبة ايه عليا.. ميرنا انتِ مريضة من حاجة
القت نفسها بحــ,,ـــــضنه وبكت بقوة مما جعلت قلبه ينشق لنصفين... وشعر بألما ينخر عظامه من فكرة مرض يصيبها
في المستشفى
وصلت سريعا الى غرفته ولكنها لم تجده.. اسرعت للخارج بخطى متعثرة وهي تكاد تمو. ت اخ. تناقا عندما لم تجد احدا موجودة
قابلت الممرضة في طرقات الممر
- لو سمحتي المريض اللي كان هنا فين
ابتسمت لها وتحدثت بعمليه.. فجميع من في المستشفى يتحدثون عليها
- اشارت لنهاية الطرقة هتلاقي في غرفة رقم (--)
اسرعت اليه بدون حديث اخر
وقفت على باب الغرفة كان الجميع يحاوطونه باسم، صهيب، حازم الذي رجع من الطريق بعدما اخبره صهيب، نهى ووالدته... استنشق رائحتها التي وصلت لرأتيه.. صوب نظراته اتجاه الباب وجدها تقف تشاهده ودموعها محجرة بعينيها
تقابلت النظرات واشتبكت العيون بحديث العشاق... ظل كلا منهما ينظر للاخر باشتياق لعنة العشــ,,ـــــق...
كانت نظراته تحكي الكثير والكثير،
"هيا صغيرتي اسرعي لاح. ضان متيمك فلقد اشتاق لكِ حد العنان"
اما هي فنظرت له
" كيف احكي لك عن مدى وجعي وكيف كنت اشعر ان وجودي بدونك ماهو الا مو. تي...
كيف اصل لك انني اتنفسك عشــ,,ـــــقا فلقد اصبح عشــ,,ـــــقك بالفؤاد متيم
حبيبي
في قانون العشــ,,ـــــق يقولون ...
ثمةَ لحظةٌ تبعثُ فيك الرَّوح
تنتزعُ قلبك من الجذور
فتنقلك دفعةً واحدةً مِن قاعِ التِّيهِ
إلى جنةٍ برَبوةِ الحب
فطوبىٰ لك حبيبي
إنْك لقلبي الحُب والحياة بل والنبض الكامل" لاحظ صهيب نظرات اخيه المتجهة للباب... تحدث أمامهم
- وادي غزل جت كنت عارف انها مش هتقدر تقعد وترتاح... اسرعت مليكة تضمها بحب
- جواد فاق ياغزل
جواد فاق ياغزل... شوفتي اهو رجعلك حبيبتي... هنا ابت الدموع بالاختباء واعلنت تمردها على جفنيها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.