حتى تلاحـمت الاجـساد وكل منهما يجـازف ليصل لقلب الاخر بعشــ,,ـــــقه الذي يستحقه..بعد فترة ليست بالقليلة التي اخرج كلاهما
العشــ,,ـــــق الدفـين الذي يحتويه للاخر
مليكة التي حاولت أن تثبت له انه عاشقها الروحي الوحيد وما صار إلا ماهو ذكريات للماضي... أما حازم حاول ان يثبت لها أنه يثق بها... وحدها التي امتلـكته ولا غيرها... ذهبا في سبات عميق
❈-❈-❈
بغرفة سيف
جلس في شرفته حزينا كأنه يعاني من إختناقا شديد ولا يعلم أثره
قام وتوجه للواحد القهار ليشكي له ألامه... فكيف نذهب لغيره وهو الحي القيوم الذي لا تأخذه سنة ولا نوم
بعد فترة من إنتهاء صلاته... قام الإتصال بها حتى تقوم بأداء فرضها... ثم اتجه لشرفته يجلس ليشاهد شروق الشمس مع استذكاره لحديثها بالأمس الغير مقتنع به
وقف بالسيارة أمام النيل ثم صوب نظـراته الهادئة لها رغم نيران قلبه
- احكي سامعك... ياريت تحترميني شوية وتقولي مالك
تنهـدت بوجـع ورغم حديثه الذي تعلم أنه لا يتركها مهما كلفه الامر... هي لاتريد أن تحزنه عليها... لا تريد ان ينـظر لها بشفقة وخاصة عندما وجدت كم حبه لها
- مفيش ياسيف كل مافي الموضوع
اني عرفت مشكلة قديمة بين ماما و عمو حسين وعرفت إنه مستحيل يوافقوا على جو. ازنا
ضيق عيـناه ونظر لها بغموض:
- انتِ بتكلمي واحد أهبـل يا ميرنا... إنت عارفة أنا ميهمنيش حد في الدنيا غيرك... و قولتلك قبل كدا مستعد اتجـوزك حتى لو غـصب عن اي حد
- بس دي الحقيقة ياسيف... أنا مش عايزة مشاكل مع حد، استدارت له وتحدثت بهدوء
- أنت شاب ناجح وأي واحدة تتمناك.
. غير انك جـذاب ومن عيلة مرموقة... يعني انساني وابدأ حياة جديدة بعيد عني
قام بتشغيل سيارته
- هوعدك أفكر في موضوع الجواز .. ثم قاد السيارة دون حديث آخر..يكفي هذا لقد اخترقت قلبه بلهيب حديثها... كيف له يحارب من أجلها وهي التي تد. وس عليه دون رحمة
❈-❈-❈
خرج من شروده عندما استمع لبكاء غزل في الشرفة التي تجاوره.. اعتدل متحركا متجها للغرفتها.. قام بالطرق عليها
فتحت له بعد فترة وجيزة
نـظر لعيناها المنتفخة ووجهها الأحمر من شدة بكائها
- غزل مالك بتعيطي ليه كدا... وبعدين
جواد لسة مرجعش لحد دلوقتي
هنا تذكرت لقائها بها ومظهره الذي ينم عن الوجع والخذلان منها
- غير مسار السيارة متجها للمنزل دون حديث آخر... حاولت الحديث معه ولكنه لا يريد الاستماع لشيئا آخر...
نعم أخـطأت تعلم وليس خطأ عادي... بل ألقته بض. ربة قسمت قلبه قبل ظهره لنصفين
وصل إلى المنزل و أردف وهو ينظر من خارج النافذة
- قدامك ست أيام على الفرح... إحنا لسة
في الأول يعني لو عايزة ننفصل معنديش
مانع... كمان هيكون أحسن... بس عايز أعرف مين قالك دا كله.
. مين اللي خلاكي تطــ,,ـــــعننيني وتكـسريني كعادتك
اخرجت الهاتف بهدوء عندما وجدت حالته لا تنم عن شيئا سوى الوجع
امـسكه ونـظر في الفيديو والصور التي أرسلت لها... حاول تعبئة رئـتيه
المتألمتين بالهواء ولكنه لايشعر سوى
بألآم في انحاء جسده... ماذا صار له
هل هو بالفعل بالشخص الضعيف العاجز عن مواجهتها..وضع يديه على عجلة القيادة ومازالت نظراته تبعد عنها
- انزلي وفكري في اللي قولته... مفيش قدامك وقت... طبعا زي ماشوفتي الكل عرف انا فرحنا بعد اسبوع.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.