تمرد عاشق 5

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

- طيب فكرت في جامعة غزل... وقف وجمع اشيائه... كل حاجة خاصة بغزل عامل حسابها المشكلة كلها في اخواتي دلوقتي... معرفش الض. ربة هتيجي على مين... واكتر واحد خايف عليه سيف... دا اللي ممكن يكـسروني بيه
وقف باسم بمقابلته:
- لا ان شاء الله مش هيقدروا يوصلوله.. ليه قولت سيف يعني
زفر وحاول ان يعبأ رئتيه بالهواء
- علشان دا اصغر فرد في العيلة... واحبهم للكل انت تايه عن سيف، صوره مالية السوشيال ميديا كلها... وغير تفوقه...

- وغزل ياجواد مش خايف يوصلولها
هنا تسارعت دقـات قلبه بعنــف وشـعر بانسـحاب الهواء من حوله
- انا عاملها حماية كويس جدا... بس معرفش ياباسم بحاول ابعد خوفي علشان دي بمو تي فعلا
ربت على كتفه
- انا كمان خايف على حمزة وايمان والحراسة مشددة... ياخي زي مايكون شغالين في المخابرات ولا الحربية
نظر جواد للبعيد واردف
- انت في مكانة صعبة دا مخدــ,,ـــــرات واسلحة وغسيل اموال يعني فــساد دولة بأكملها

انا بس عايز اوصل للفيديوهات بتاعة العمليات... وليه بيصوروا نفسهم... وهل صور الشرطة وهي بتقـتحم اوكرهم ولا لا... هتـجنن من فكرة انهم ممكن يستغلوا الحاجات دي
انا لازم أروح غايب على البيت من امبارح والبركة في الاخ نشأت... انا من بكرة مش موجود لأربع شهور قدام بقولكم اهو... زهقـتوني
لكــمه باسم بكـتفه
- والله وجه الوقت وتعمل عريس ياابن الالفي... سلام ياصحبي
- سلام ياخويا
السابع والعشرون
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم

عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته
قمة الخذلان أن أهبك الثقة فتضيعيها، أن أنشد في ظلك الأمان فتسلبي مني أماني واستقراري، وتتركيني هائم على وجهي وقد فقدت ثقتي بكِ وبنفسي وبكل من حولي، فأي خذلانٍ هذا الذي ألبستيني إياه، حتى صار الخذلان لباسي ووسادتي وغطائي.

خرج من قسم الشرطة.. ناظراً في ساعته وجدها الثانية ظهرا.. تذكر موعد محاضرتها قام بالاتصال بزاهر
- إيه الاخبار يازاهر.... أجابه زاهر على الطرف الاخر
- كله تمام زي ما حضرتك طلبت.. متخافش فيه كام بنت كدا جوا الجامعة مراقبنيها.. حمحم زاهر واكمل استرسال حديثه
- فيه حاجة النهارده لاحظتها على الدكتوره.. ضيق عيناه واردف متسائلا
- ماتقول يابني ايه اللي حصل هتنقطي بالكلام
حمحم مردفا بهدوء:
- الدكتورة النهارده شكلها مكنش طبيعي.. اقصد يعني كانت معيطة، كان باين عليها.

.ركن بجانب الطريق و كأن كلمات زاهر اخترقت قلبه... تذكر حديثه معها بالأمس عندما قام بالاتصال بها ليلا
- عاملة إيه حبيبي... لسة صاحية ولا بتستعدي للنوم... كانت هادئة بحديثها على غير عادتها عندما اجابته
-براجع حاجة وهقوم اصلي القيام وأنام
معلش يا جواد مرهقة جدا هقفل تعبانة.

.. ارجع حديثها لتعبها
خرج من ذكراه عندما تحدث زاهر
- هي قدامها نص ساعة وتخلص
تنـ. ـهد بوجع اعتقادا ان حزنها لإشتـياقها لوالدها واخيها... اجاب زاهر
- انا في الطريق قدامي عشر دقايق وأكون عندك متخرجش إلا لما اوصل

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق