تمرد عاشق 5

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

رفع ذقنها ونظر لجمال عينها الساحرة
وتحدث بهدوء
- لو سألوني عايز إيه تاني من الدنيا هقولهم... أنا اكتفيت من الدنيا بيكي
يعني الدنيا بيكي وكفى... مش مصدق ان بنتي بقت مراتي وحياتي
اقتـرب وهـمـس لها... من فرحتي خايف على نفسي..
غزل أنا بعشــ,,ـــــقك مش مجرد كلمة بتتقال بين حبيبين... ابدا دي نبض بين قلوبنا ولو أطول أمد في عمرك من عمري هعملها علشان دايما أشوفك ضحكتك منورة حياتك
وضعت رأسها في أح. ـضانه

-وأنا مش عايزة غيرك من الدنيا دي... رفعت ر أسها ونظـرت إليه... وبدعي ربنا ما امو. تش بعيد عن حـضنك... ملـس على وجـهها بظـهر يديه وأردف بحب
- كان نفسي أعملك فرح العالم كله يتغنى بيه... بس خايف عليكي... لو عليا مش هتفرق معايا... عايزك دايما سعيدة ياغزل
أوعديني حبيبي دايما أشوف السعادة على وشك... رفعت نفسها إليه وقبـلته مستمتعة بقبلته الذي تولاها بدلا عنها

فصل قبلته وانفاسه الحارة تض. رب بشرتها البيضاء... وضع جبـينه فوق جبـينها
- حبيبي مبقتش قادر.. اتحملت مافيه الكفاية... أغمضت عـيناها
مـستمــتعة بكلماته وانفاسه الحارة
رفع ذقنها ونظر لداخل عيناها
- تعالي علشان نصلي ونبدأ حياتنا بالعبادة والتقرب الى الله
أمأت برأسها دون حديث
قامت بفك حجابها بهدوء مع ارتعاشة يديها وجسدها الذي أوضح له خوفها
ضمها من الخلف بهدوء وهمـس بجانب أذنها... حاولي تهدي أنسي أي حاجة افتكري حاجة واحدة بس إنك هتكوني في

حـضني على طول بعد كدا... أغمضت عيناها وهي تبتسم لمجرد الفكرة... تحرك سريعا إلى المرحاض لكي يقوم بتغير ملابسه... أخيرا اتجهت للفراش وجلست عليه بعدما فقدت الحركة تماما بعدما لامست شفتيه عنقها
حاولت خلع فستانها ولكنها غير قادرة... لأنه يُعقد بالخلف بعدة عقدات متساوية تحت بعضهما... انتظرته حتى يخرج من المرحاض الذي غاب فيه لأكثر من عشرة دقائق... خرج أخيرا وهو يرتدى ملابس بيتيه مريحة

اقترب إليها عندما وجدها لم تستطيع خلع فستانها... اتت لتتحدث ولكنه ادار ظـهرها له وقام بفك العقد... وتحرك لغرفة الملابس
غيري واتوضي علشان نصلي... حملت فستانها وإتجهت لداخل المرحاض... بعدما كشف معظم ظهرها أمام عـينيه... ولكنه استدار سريعا ودخل غرفة الملابس وهو يحمد ربه على ضبط النفس
بعد فترة انتها من صلاتهما
جلس بجـوارها وبدأ يحدثها عن مواضيع كثيرة حتى تنسى خوفها... وقف بعدما اتم اكثر، من نصف ساعة في الحديث معها

بسط يديه إليها... وقفت بجانبه ممسكة بيديه... نظر. لخوفها

- إحنا هنام بس ياحبيبي ممكن ماتفكريش، في حاجة غير إنك هتنامي في حــ,,ـــــضني كعادتك... وقف أمامها وقام بخلع اسدالها بهدوء... كانت ترتدي قميصا أبيض شـفاف اللون يصل مافوق الركبة...اختارته بعناية ليكون مميز لهذه الليلة يظهر مفاتنها بسخاء... رغم انها ارتدت قميـصا أمامه قبل ذلك ولكنه ليس بهذا العُري.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق