- لا يا بابا دي هتكون مراتي وأم ولادي.. أنا خلاص هبني حياة جديدة والصراحة ميرنا عجباني غير، انها مؤدبة ومتربية دي تربية حازم الالفي اللي هو تربية حضرتك يا بابا
ربت حسين على كتفه
- تمام ياحبيبي ربنا يسعدك وأشوفك أسعد الناس... أنا هكلم باباها النهاردة واللي فيه الخير ربنا يقدمه
بعد فترة اتجه لوالده بعدما ارسل له
اتجه بالحديث لهاشم
- أهو عندك ياهاشم اعصره باسئلتك زي ماانت عاوز
ربت هاشم على ظهره بفخر
- لا الدكتور سيف مش محتاج يتعصر... هو أنا هدور ورا تربيتك ياحسين... ربنا يباركلك فيهم يارب
ابتسم بحب له.. ثم أردف بدون وعي:
- بما إن حضرتك وافقت يبقى تسمحلى أخد خطيبتي ونحتفل مع بعض بموافقتكم دا بعد اذنكم طبعا
رفع يديه وتحدث قائلا:
- تعالى سلم على حماك الاول.. اسرع اليه يضـمه بحب.. ثم اتجه لوالده مقـبلا يديه و رأسه
- ربنا يسعدك ويفرح قلبك وحياتك كلها ياحبيبي
اتجه لهاشم واردف متسائلا
- ايه ياعمو هاشم.. قولت ايه اخد خطيبتي ولا لا
- مش لما اعرف رأيها الاول يابني
أمسك يـديه وتحدث بلطف
- لما نرجع يبقى اسألها اعتبرني قعدت معها علشان نتعرف على بعض ولا انت خايف عليها مني
مـسد على ظهـره بحنان وتحدث
- لا مش موضوع ثقة موضوع لازم اقعد معها واشوف رأيها
- نظر لوالده لكي ينقذه من الموقف
- سبيهم يقعدوا مع بعض الليلة وبكرة اسألها ياهاشم... أماء برأسه
أسرع اليها دون حديث اخر
كانت تجلس بجوار حازم وتضمه
أنا فرحانة أد الدنيا دي كلها هكون عمتو... اخيرا... ض. ربتها ليلى على رأسها بخفة
- بس ياهبلة بطلي فضايح... مش عايزين حد يعرف دلوقتي مش شايفة مرات اخوكي تعبانة ازاي قومي روحي شوفي غزل لتكون محتاجة حاجة... نفخت وجنتيها وتحركت للخارج الى ان قاطعها سيف
ميرنا هتيجي معايا دلوقتي... قاطع شروده عندما... لمست يديه رفع نظـره لها وكانت للمـستها اثر على قلبه اليتيم
الفصل التاسع والعشرون
الجزء الثاني
عودة للصفحة السابقة
في غرفة جواد
بعد اغلاقه معها... اتجه للمرحاض.. توضأ وقام يؤدي قيام الليل متجها للواحد القهار حتي يشكره على فضله... بعد فترة انتهى إتجه للشرفة وجلس ينظر للنجوم متمنيا ان يأتي الغد سريعا
ارتجف قلبه كلما تخيلها وهي بين يديه ويذيقها من انواع العشــ,,ـــــق حتى تذوب بين يديه
جلس يحاول أن ينظم دقات قلبه من تخيل الفكرة نفسها....... شعر حينها أنه يتلظى بنيران الشوق إليها يود لو يراها أمامه الآن لا يعلم كيف سيـسطر على نفسه حتى لا يؤلم جـسدها من ضمته
اقنع حاله بعدم الذهاب إليها لانه غير قادر على سيـطرة قلبه المتمرد عليه في، أيامه الاخيرة عندما أظـهر له كم كان عشــ,,ـــــقها دفين في الاعماق... حتى وصل لأعلى مراحل الغرام
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.