❈-❈-❈
بعد فترة وصل بسبب ازدحام الطرق بهذا الوقت... نزل من سيارته متجها حيث وقوف زاهر... حاوطت نظـراته المكان بتفحص.. اتجه زاهر له عندما رآه
- حمد الله على السلامة.. خـ. ـلع نظارته ونظـر بداخل الحرم الجامعي أمام كليتها
- الله يسلمك.. أنا هاخدها، وبكرة حاول ترتاح علشان اليومين الجايين هيكونوا صعبين شوية... هنسافر الفيوم..تذكر زاهر زفافه
- الف مبروك يا باشا مصر... ضحك عليه جواد متذكراً ايام جامعتهم
- لسة فاكر.. المهم عايز أقولك خلي بالك كويس.. جالي معلومات انهم ممكن يأذوا حد من أهلي ويؤذوني كمان.. نـظر لزاهر واردف
- زاهر أنا ثقتي فيك لا تحصى.. غزل أمانتك الوحيدة يعني مالكش دعوة بالكل غير حمايتها بس.. أنا عارف قدراتك ومتأكد انك اد المسؤلية علشان كدا رشحتك للمهمة دي
ربت زاهر على اكتافه بمحبة
- متخافش ياحضرة الضابط... جاسر كان اقرب صديق ليا وامانته قبل امانتك
لكمه جواد بصدره
- لا يا حيلتها ماتسوقش فيها دي مرات جواد الالفى يالا يعني مش أمانتك خالص
ضحك زاهر عليه بقوة
- فكرتني بكلام جاسر الله يرحمه عليك..الله يرحمه.. روح انت وأنا هجيب مراتي
- لا هستنى وهمشي وراك تأمين منعرفش إيه المستخبي... تركه وتحدث
براحتك بس متعمليش حامي الحمى ياض
وقف أمام مدخل مبنى الكليه... خرجت مايا تتحدث بهاتفها وجدته واقف... ساند بجـزعه على السور الحديدي.
.. تحركت سريعا متجهه اليه
- ازي حضرتك ياحضرة الضابط
أماء براسه وتحدث
- كويس الحمد لله.. هي غزل مخرجتش ليه.. زفرت بغضب من أسلوبه البارد كما وصفته ورغم ذلك ابتسمت وتحدثت بغنـج أمامه
- تلاقيها واقفة تسأل بابي في حاجة... معرفش دماغها صعبة مبتفهمش بسهولة
أقـترب منها بهدوء وهو يحدجها شـزرا.. ثم رفع نظارته الشمسية على شعـره ونظر لداخل عيناها:
- غزل مش غبية ولا داخلة الجامعة دي بفلوس.
. لا ابدا، ثم استطردا حديثه
-حبيبتي بس اللي شطورة وبتحب تعرف كل حاجة... قاطعتهم غزل عندما توجهت حيث وقوفهم
"جود" نادته غزل بهدوء... رفع نـظره لها
اشتبـكت عيناه بعـيناها التي تسحره وقف ولم يستطع التزحزح بنظره عنها... كأنه لا يوجد أحدا في المكان غيرهما
تقدم منها ومازالت نـظراته عليها وحدها
جـذبها لأح. ـضانه فقد اشتاقها كأنها غائبة عنه لأعوام .
.. حاولت الخروج من أحضـ. ـانه مردفة بهدوء
- جواد بتعمل إيه عيب إحنا في الجامعة.. تركها مرغما عندما شـعر انه تسرع فالمكان غير مناسب
صوبت مايا لهم نـظرات غاضبة... لم تعلم بزواجهما... اتجهت لهما وقطـعت نظـ. ـرات الاشـتياق بينهما
- هو حضرتك كنت مسافر بقالك فترة ولا ايه.. أنا على ما أعتقد شوفت حضرتك هنا من كام يوم... سـحب جواد غزل من يـديها ولم يهتم بحديث مايا
وقفت مايا تض.
ـرب قدمها بالأرض عندما وجدته غير مبالي لها... ولكنها توقفت فجأة وحدثت حالها
- بابي قالي انه اخوها... طيب ايه النظرات والأح. ـضان دي... يكونش بيحبها حضرة الضابط.. بس الصراحة هو يتحب... اتت صديقة لها ووقفت بجوارها
- مالك يامايا واقفة تكلمي نفسك ليه
اتجهت بنـظرها لصديقتها
- تعرفي غزل اللي معانا في الدفعة اللي عاملة فيها حضرة الدكتورة النجيبة
- قصدك غزل الحسيني
أمأت برأسها: ايوة هي الامورة غزل
- مالها يامايا... غزل معروفة بتفوقها واحترامها.
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.