خرج من شروده وهو ينــظر لجلوسها الهادي ولم تهتم لحديث جنة ابنة ليلى
رفعت نظرها إلى غرفة سيف، تقابلت النظرات للحظات ثم توقفت وابتعدت بعض الخطوات، وقامت الاتصال به
- انزل تعالى عايزة اتكلم معاك
جلست تنتظره متذكرة ذلك اليوم
قامت الاتصال بليلى
- خالتو ليلى سيف جه هنا... قوليلي ياخالتوا اعمل ايه... انا مش عايزة اصعب على حد.. مش عايزة سيف يعرف حاجة
خرجت من شرودها عندما وصل إليها
جلس بجــوارها بدون حديث
ظل الصمت بينهم الا ان قاطعه
- سؤال وعايز اجابة
- ليه ضحكتي عليا، ليه و همتيني بحبك؟
جاية عايزة مني ايه ياميرنا انا نسيتك.. نظــر لداخل مقلتيها ورد عليها بلوم واستنكار من افعالها المتناقضة
- أنا محيتك من حياتي زي ماانتِ كــسرتي قلبي بكل جــبروت... امــسكت يـده
وانا عايزاك تناسي وتبدأ من جديد ياسيف..الخوف عليه من الوجع يدق قلبها كناقوس خطر، هي تعشــ,,ـــــقه لاتريد له وجع الفراق
حاول تهدئة نفسه من كلماتها المتتاقضة، ولكن لمست يديها، جعلت قلبه كالنيران
لم يعد يتحمل كي قلبه بوجع دموعها..استدار اليها، ولم يفهم حاله إلا أنه يستحقها بداخل أح. ضانه..لم يعد يتحمل تلك الصدقات العنيفة جذبها بقوة لأح. ضانه
في غرفة غزل
قامت بتجهيز غرفتهما وزينتها، وضعت طاولة بها بعض المشروبات والمأكولات
ثم اتجهت للمرحاض، وجهزت نفسها، لاستقباله فهي لم تراه منذ يومين، قامت بإشعال الشموع، ذات الرائحة العطرة، واحضرت كعكعة عيد الميلاد
استمعت لصوت سيارته بالاسفل، نظرت وجدته يدلف للداخل..أحضرت ملابسه
،،
❈-❈-❈
توجه للداخل وجد الهدوء يعم المكان
خرجت العاملة لمقابلته
- الباشمهندس ونجاة هانم راحوا الفيوم علشان يدعوا قاريبكم على الفرح يابيه
والدكتورة فوق... أومأ برأسه متجها للاعلى سريعا فلقد اشتاق لجنيته حد الجنــون... يومان وهو لم يراها كأنه مفتــقد لقلبه
دخل غرفتها ولكنه لم يراها... بحث في الغرفة بأكملها لم يجدها... اتجه لغرفته دلف للداخل وجدها تقف في منتصف الغرفة كملكة متوجة... كانت تفرك يــديها وتنظر للأسفل لا تعلم لماذا لقائه يعد بصعوبة بالغة في أيامها الاخيرة... هل تخــجل منه بالفعل؟
ام تخـجل من لحظاتهما سويا؟ لا تعلم شيئا سوى شيئا واحد هذا الر جل يعني لها الحياة وبدونه لا توجد حياة... اقترب بخطوات سُلحفيه حتى وصل إليها
وقف أمامها ونظر لهيئتها التي خطــفت لبه بالكامل.. رفع ذ قنها بأطراف أصا بعه
- ايه المفاجأة اللي تمو. ت دي؟
نظــر ت له بإشتياق.. وهمست بخفوت:
- وحشتني اوي حبيبي... ماكان عليه غير أن يجـذبها ويســحقها بأح. ضـانه.. طوقت خصــره وضــمته بقوة وهي تضع رأ سها مو ضع نبــضه المرتفع كأنه يرحب بحبيبه الغائب
عجـزت الألسنه عن البوح... عجزت الشـفاه عن النطق... وعجــز العقل عن التفكير... وتقابلت نبضات القلوب بلحنها الغائب
ظل الصمت عنوان اللحظات المهولة بعشــ,,ـــــق القلوب الدفينة
خرجت من حضـنه عندما وجدت صمته، رفعت نفـسها إليه
- كل سنة وانت حبيبي اللي منور دنيتي...!! كل سنة وانت الحب والعيلة...!!
كل سنة وانت أبويا واخويا وجو زي وكل مااملك!!
كل سنة وأنا في حضــنك والدفى جوا قلبك!!
لمـست وجـهه بيـديها وأردفت بصوتا حنون:
- كل سنة وإنت معايا والسنة الجاية نحتفل بيه وابننا معانا... أغمض عيناه... لا يشــعر بشيئا سوى العجز عن التفوه بما يشــعر به... هل هذا كرما من ربه؟
ام هذا رحمة به؟... كل الذي يعلمه ان ربه عطوفا رحيما له
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.