أمـسكها متجها الى المنتجع الذي يقضون به بعض الايام
وصل لمكانهم المخصص...خرجت للشرفة تنظر إلى المكان الذي جمع بين الطبيعة والحياة ...حيث جمعت بين الحياة البرية والشواطئ الاستوائية من غوص ورحلات بحرية...نا هيك عن المهرجانات والاحتفلات التي تقام بالمنتجعات
بعد فترة من نومهم الذي استغرقوه للراحة من رحلتهم السفرية... خرجوا للإستمتاع بالمناظر الطبيعية
جلس بحانب إحدى الشواطي وقام باشـعال النير ان أمامهما... جلست داخل أح. ضــانه وهم يستمتعون بمنظر البحر ومع استماع لاحدى الأغاني المشهورة
جلس أمام المدفأة وحاوط خصـرها وجعلها بأح. ضـانه
مما جعلها تضع رأسها على كـتفه... تنـهد عندما شــعر بلـهيب العشــ,,ـــــق يخترق جدار قلبه ونيـران الشوق تؤجج عشــ,,ـــــقه إليها
لمـس خـديها الناعم مماجعلها تنظر له بنظراتها العاشقة حد النخاع اقترب وضع جـبينه فوق جبينها وتحدث بصوتا مبحـوح مفعـم بالمشـاعر قائلا:
خـذيني كغيمة بلا جناح يحملها الشوق اليكي
خـذيني اليكي كنجمة يغلبها الحنين لتضيئ لياليك
خـذيني كشمس تحـترق في بعدها وتطلب القرب فيكي
خـذيني كنهر يجري ليطـفئ نــ,,ـــــار شوقي ولهـفتي لعينيكي
خـذيني فقد افــقدني الهـجر عقلي و وطار اليكي
حبيبتي
أشتقت اليكي ونــ,,ـــــار الشوق تشــدني لعندك
وروحي في هواكي تهيم وتحــترق بحبك
أشتقت للقياكي وحبال الحنين تجـذبني نحوكي
وكل أجزائي ترتجف كلما احـسست بقربك
أشتقت لأنفاسك قربي ولنسائم عطرك
لأطير كفراشة تبحث بين الزهور عن عبيرك
أشتقت لحديثنا وضحكاتنا حتئ خصامك وغضـبك
ولثورات غيرتك ولهـ. يب نظراتك لأكتـوي بجـمر عشــ,,ـــــقك
وضعت رأسها في حضـنه ولمـست وجهه واستنـشقت رائـحته التي تعشــ,,ـــــقها وتبسمت قائلة
.......حبيبي
ولك في قلبي نبضة
كلما زاد حنيني لك عزفتها
ولك في انفا سي حياة،
كلما زاد شوقي لك تمنيتك
عصــرها داخل اح. ضـانه... ثم وقف وحملها متجها لجنا حهما الخا ص... ليعيش في جنة الخلد الخاصة بهما
❈-❈-❈
بعد شهر تجلس بغرفتها تراجع اخر محاضرتها فغدا ستختم سنتها الدراسية
سمعت طرقات على باب غرفتها.. توجهت وجدت مليكة تدخل و التي زاد وزنها بعض الشئ... جلست بجوارها وتحدثت
- ماتيجي نروح نقعد مع نهى شوية حالتها صعبانة عليا.. نظرت لكتبها ثم لمليكة وارفت:
- ماشي بس مش هقدر اقعد كتير عندها
نظرت لوجهها الحزين
- مالك يامليكة... شكلك حزين ليه... اتجهت مليكة بنظرها للجانب الآخر.. واردفت
- مفيش حبيبتي... الحمل ومشاكله... ادارت وجهها واردفت متسائلة
- حازم مزعلك؟
غيرت مليكة الحديث متسائلة:
عاملة ايه مع جواد؟
ابتسمت لها واردفت بسعادة:
- مبسوطة اوي الحمدلله... جواد حنين أوي معايا.. وبيراعي ظروفي وتعبي في الكلية وساعات بيساعدني كمان
مـسدت على شـعرها بحب
- ربنا يسعدكوا ياقلبي... انتوا تعبتوا كتير وتستاهلوا السعادة
ياله نروح لنهى علشان معطلكيش
امأت بالموافقة متحركة للخارج
مساء دخل غرفتهما اتجه إليها كانت تجلس تنظر من النافذة على قطرات المطر
جلس أمامها وامسك يـديها
نظرت له وعيناها تغشاها الدمو ع
- طلـقني ياصهيب... كفاية لحد كدا
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.