اغمضت عيناها مـستمـتعة بحالته...مماجعلها ترضى بغرور الأ نثي بداخلها وانه عاشقها حتى الثمالة..وضعت يديها على خديه
انا غزالة الجواد
الثلاثون
"لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير "
لا يُعادل قُربك بجانبّي ، كُل الأشياء
التي أُودّ أن تَستمِر هيّ أنت .!
جواد الألفي
عمري
إنني أعيش في فلك حبّك
وأسكن شغا ف قلبك
فأحاول جاهداً ما استطعت أن أسعد قلب من استحليت
لأني بسعادته أسعد وبشقائه أتعذّب
إنّ في قلبي أحا سيس ومشا عر تضطرب كلّما رأيتك
فكأني أريد أن أختفي من هذه الدنيا
وأندمج في روحك، لأن نفسي توّاقة إليك
مولعة بك فأصبحت لا أستطيع أن أستغني عنك
فرفقاً بي بيـ. ديك سعادتي
ايقظها رنين هاتفها ليقظها لصلاة الفجر.
. فقامت باغلاقه فوراً لشــعورها بالتعب فهي لم تنم سوى ساعتين... اغمضت عـيناها مرة آخرى ولكنها وجدت نفسها بين أح. ــضان د. افئة... كانت غارقة بالنوم ولم تتذكر ماصار إلا عندما شـعرت بسخونة انفا سه. اتجهت بوجهها له
نظــرت لوجه النائم جو ارها وهو يضــمها لأح. ــضانه بقوة كأنها ستهر ب منه... رفعت خـصلاتها.. التي تغطي عيـناها بالكامل كى ترى محبوب الروح
وضعت يــديها على و جهه بحنان فكان مستغرقا بنومه... كان نومه هادئا كطفل رضيع بات ليلته بمحبة بين اح. ــضان والدته وهى تهدهد له بأغانيه المفضلة... دققت النــظر لهدوئه.. ثم ضيقت عــيناها فجأة عندما شبهته بملاكا... لمــست شـ ـعره بحب وتمتمت بينها وبين نفسها
- معقول اللي كان معايا من ساعتين هو نفسه الشخص اللي نايم دا... اقتــربت من انفا سه ولمــست شــفتيه بحب ابتسمت عندما تذكرت جنونه بالأمـس. فالآن لايشبه جموح ليلته الأولى معها... جعل جوارحها تذ وب بين يــديه كقطعة شيكولاته.. شعـرت بدماء الحرج حتى توردت خـد ودها... عندما تذكرت همـساته لها وكلماته التي لأول مرة يلقيها عليها
اقتربت ووضعت نفسها دا خل أحـ. ضانه وهي تشعــر بسعادة العالم تتملكها
رفعت يــديها ووضعتها على جانب و جهه مقتــربة برأسها من أنفاسه حتى ذهبت مرة في سبات عميق
❈-❈-❈
في غرفة صهيب
جلست بين أح. ــضانه بعد قضاء ليلة جا محة بينهما... أثبت كل منهما عشــ,,ـــــقه للاخر بطريقته التي ابدع بظـهورها
جلست تأكل حبات من الفروالة وهو يشاهد التلفاز على بعض القنوات الاخبارية... ولكنه توقف فجأة عندما وجدها تقوم بأكل الفروالة بكل استـمتاع بطريقة جـذابة اذابت مشــاعره.. على حين غرة... خــطف حبة الفروالة وهي تضعها بفــمها فجأة قبل الوصول لشــفتيها
أمو. ت انا في الفراولة يافرولتي... ايه يابت الجمال دا... قاعدة تاكلي وسايبة جوزك كدا.. اقترفت شــفتيها بسمة وتحدثت قائله:
- أنا عزمت عليك ياحبيبي وإنت قولت ماليش نفس... اقترب هامـسا وهو مازال يأكل الفراولة وتحدث:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.