النهاردة كانت حِنتي ياجاسر على حبيب قلبي على اد السعادة اللي في قلبي على اد كان نفسي تكون موجود النهاردة... وحشتني اوي ياحبيبي... شوف حازم عمل ايه النهاردة... خلاني احس انك معايا.. بس رغم كدا مفيش حــ,,ـــــضن يعوضني عنك حبيبي... انا خايفة اوي ياجاسر... خايفة ازعل جواد مني... خايفة مكنش اد المسؤولية... انا بعشــ,,ـــــقه اوي... مين هيدعيلي النهاردة وبكرة بالسعادة ياحبيبي... كان نفسي ماما او بابا يكونوا معايا قاطعها طرقات على باب الغرفة
التاسع والعشرون
الفصل التاسع والعشرون
بهمس النفوس وبلغة العيون أردد (أحبك)..
ينبض القلب باسمك وأنفاسي تردّد حبك، وتتساوى الفصول برحيلك وتزهر الورود بمجيئك..
يا من أسرني وفي مراكبه قيّـدني وبغرامه سلبني.
جلست بفستانها وأمسكت مذكراتها وبدأت تخط بها لحظات اليوم بها
تساقطت دموعها رغما عنها وهي تكتب وتتذكر والدها واخاها الحبيب
النهاردة كانت حِنتي ياجاسر على حبيب قلبي على اد السعادة اللي في قلبي على اد كان نفسي تكون موجود النهاردة... وحشتني اوي ياحبيبي... شوف حازم عمل ايه النهاردة... خلاني احـس انك معايا.. بس رغم كدا مفيش حــ,,ـــــضن يعوضني عنك حبيبي... انا خايفة اوي ياجاسر... خايفة ازعل جواد مني... خايفة مكنش اد المسؤولية... انا بعشــ,,ـــــقه اوي... والحمد لله العشــ,,ـــــق دا هيتوج بالجواز... اقترفتت شفتاها بسمة وتحدثت
: هو كمان طلع بيحبني اوي... مكنتش اتصور انه ممكن يحبني كدا... لحد قريب أوي وأنا بقنع نفسي انه متجوزني علشان الوصية. انسدلت دمعة على مذكراتها.. ثم اكملت مستطردة
- لكن طلعت أنا أهم شخص في حياته... كان هيمو. ت بسبب غبائي... مقدرش اتصور حياتي من غيره... كنت محتاجة ماما تدعيلي اوي.. محتاجها اوي اوي...
مين هيدعيلي النهاردة وبكرة بالسعادة ياحبيبي... كان نفسي ماما او بابا يكونوا معايا قاطعها طرقات على باب الغرفة
وقفت متجه لباب الغرفة... قامت بفتحه تفاجأت بحسين يقف أمامها وهو يبتسم ويفتح ذراعيه لها
أسرعت والقت نفسها بأح. ضانه... ربت على رأسها بحنان ابوي
- ألف مبروك يابنتي الغالية... انسدلت دموعها رغما عنها... خرجت من أح. ـضانه وهي تمـسح دموعها وتبتسم
- الله يبارك فيك يابابا... ابتسم لها وضم وجهـها بين راحتيه وقام بتقبيل جبينها - أحسن بابا من أحسن بنوتة جميلة في العالم... سحـبته لداخل الغرفة
جلس وأجلسها بجواره
رفع ذقنها يزيل دموعها... ليه اللؤلؤ الغالي ينزل من احسن بنوتة جميلة
ابعدت نظرها عنه واردفت..
- دي دموع الفرح يابابا... الحمدلله على كل حال
ضيق عيناه ونظر متسائلا
- هتخبي على بابا حسين يازوزو
اهتزت نظراتها امامه ولكنها حاولت الا تحزنه... رفعت رأسها واسترسلت حديثها
- ابدا والله إنت احسن أب في الدنيا... ربنا يديمك في حياتنا يارب
ربت على يديها بحنان وأردف بعيون مليئة بالعطف والحب
- غزل إنتِ بنتي بجد اللي مخلفتهاش... أغمض عـيناه وسحب نفسا عميق وكأنه يملي صدره بذكرى صديق عمره
- باباكي كان ونعم الاخ قبل الصديق ربنا يرحمه كان عمره ماشافني في ضيقة وسابني.. ثم استطرد حديثه
- عارفة العز اللي احنا فيه دا بسببه بعد ربنا يابنتي... هو كان شاطر جدا وبيحب الخير للكل.. ميغركيش هروبه منكم كان علشان انه مش كويس ابدا
تنـهد بوجع واكمل مفسرا:
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.