جـذبها حازم من يـديها بقوة
- غزل اتجننتي.. دفـعته وصرخت بوجهه
- محدش له دعوة بيا اطلعوا برة قالتها بصياحا مرتفع... اتجهت لجهاز الصدمات مرة اخرى وقامت بتزويد سرعة ض. ربات القلب... امـسكت وجـهه بقوة
- مش بكيفك على فكرة انك تمو. ت وتسبني سامعني وزي ماقولت قبل كدا يا جواد... طول ما انا عايشة لازم انت تعيش
صرخت كالمجنونة وقامت مرة ومرة... اتجه اليها سيف وقام بصفعها
- فوقي جواد مات اتجـننتي... دفـعته بقوة ورفعت سبابتها امامه:
- والله لاخليه يعاقبك ازاي ترفع ايـدك على مراته... امشي برة صرخت... دخل في ذلك الوقت الطبيب المسؤل عن العملية واخذ منها جهاز الصدمات... وقفت أمامه
ومسحت دموعها
لسة قدامنا دقيقة لوسمحت عندي أمل في ربنا كبير
هستخدم
Ventricular defibillation
لاخر مرة لو سمحت يادكتور معدش عندنا وقت.
. اسرعت للجهاز مرة اخرى ثم قامت بوضع... التالوكسون مرة... ارتعش جسدها بالكامل نظرت له ايه مفيش.. لا مستحيل هو هيفوق .. طيب ممكن الابينيفرين لوسمحت...اجابها الدكتور دا مش توقف رئوي... ماهي الا لحظات واستمعت الى نبضات قلبه مرة اخرى
جحـظت عيناه وابتسمت ووضعت يديها على وجهها وهي تضحك... ثم اتجهت له وقـبلت جبينه وهي تشعر بسعادة الدنيا تمتـلكها... نظرت للجميع بالخارج من خلف الزجاج... اكمل الطبيب عمله بعدما وجد جسدها يرتعش بالكامل
وامر الممرضة بتوصيل الاجهزة مرة اخرى على جسده... اتجهت له وهمـست
- شكرا ياحبيبي علشان اتمـسكت بالحياة
قبـلت جبهته مرة اخرى ودموعها تتساقط مرة اخرى حتى اصبحت عيناها منتفخة حمراء
❈-❈-❈
جلست بجواره بهدوء وهي تملـس على شعـره و تحمد ربها ثم تحدثت
- أنا هفضل جنبه مش محتاجة للمرضة... رفع الطبيب الذي يبلغ من العمر خمسةو ثلاثون عاما نظره... ابتسم لها وتحدث
- انتِ دكتورة... مسـحت وجهها ونظرت له ثم اتجهت بنظرها لمتيمها
- لا لسة امتياز... حاولت انهاء الحديث معه لانها لم تقو على الحديث... هي تحتاج ان تضـمه فقط... نظر الطبيب لعلامات الارهاق التي تظـهر على وجهها وتحدث
- ممكن تروحي ترتاحي وهخلي الممرضة تفضل جنبه... نظر ليديها وابتسم عندما وجدها فارغة لا يوجد بها خاتم خطوبة
- لا مش هسيبه هفضل لحد مايفتح عيونه.. الضغط كويس والنبضات كويسه... ولكنها وتوقفت واردفت متسائلة
- ليه القلب وقف فجأة؟
اجابها بمهنية:
- دا طبيعي بيحصل بعد العمليات الصعبة دي متنسيش ان الرصاصة قريبة جدا من عضلة القلب... انا بقول الحمد لله ان نجى منها... اقترب منها وابتسم
- الفضل يرجعلك... دخل سيف عندما وجد الطبيب يتحدث معها... نظر لجواد ثم رفع نظـره لغزل وهو آسفا نادما على مافعله بها
❈-❈-❈
- ايه الاخبار...؟ قالها حينما ضـمها من اكتافها.. ابتسمت له واتجهت لجواد
- كويس ان شاء الله يفوق ويطمنا
- ان شاء الله حبيبتي...
الف سلامة ربنا يقومه بالسلامة... قالها الطبيب ثم خرج ولكنه توقف
- ياريت تخرجوا علشان مينفعش تقعدوا في الرعاية والممرضة هترافقه
- لا انا هفضل جنبه مالوش لازمة للممرضه
جلست بجواره على المقعد وهي تنـظر له بابتسامة مؤ مة
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.