تمرد عاشق 5

نُشر منذ 5 أشهر
حفظ
غلاف المقال

هنا تذكرت ماصار في تلك الليلة
رجع من الفيوم.. جلسوا سويا بحديقة المنزل بعض الوقت
هطلع يامليكة محتاجة حاجة حبيبتي.. عايزة أنام الساعة داخلة على واحدة زمان صهيب في سابع نومة... ضحكت مليكة عليها وتحدثت
- مااعتقدش صهيب نام وانتِ برة... على العموم اطلعي حبيبتي وأنا شوية وهطلع مش قادرة أنام دلوقتي... ثم اتجهت بنظرها لفيلا جواد:

- كان إيه لزوم جواد إنه يزّين الفيلا كدا وهو عامل الفرح في الفيوم وكمان مش هيرجع قبل شهر... نظـرت نهى للفيلا وأجابتها
- عر يس بقى وعايز يفرح ويفرح عروسته ربنا يسعدهم يارب... أمنت على دعائهم... قا طعهم وصول حازم...وضعت نهى يـديها على بطنها وابتسمت
خلي بالك من حبيب خالتو دا... اشوفكم الصبح ان شاء الله... تصبحوا على خير
سكنت لثواني ثم رفعت نظـرها لحازم
تفتكر عاصم ممكن يأذي غزل بعد جوازها

مـسح على شعرها بحنان وتحدث:
- أنا بتمنى نخلص منه... على طول إنسان مؤذي...
تنهدت وأجابته :
- فعلا جاسر كان دايما يقول عليه كدا... نَسيت تماما أنها تو جعه بحديثها
ابتسمت لذكراه
تعرف في مرة إستنى غزل قدام المدرسة
مـ. سكه كان هيمو. ته يوميها... لولا وقفت بينهم.. لمـعت عيـناها بالد موع
- حبيبي مااستحملش يشوفه جنب اخته
رغم ان جاسر كان قلبه طيب ورحيم بس كان اللي يقرب مني ومن اخته ياكله

كان دايما يقولي إنتِ وغزل أغلى حاجة لقلبي
❈-❈-❈
كان يقف وينظر لها بصـدمة... ضـغط على يـديه كانه يخرج عصـبيته في ضـغطه... عيناه تصوّ ب نظـرات نا رية اتجاهها.. نــ,,ـــــار الغيرة اشعـلت صـدره ببنزين ملـتهب بنــيران الحــقد الذي بدأت تظـهر علناً
كفاية ..صرخ بها فجأة
انتفـض قلبها من هيئته التي تراه بها لأول مرة اغمضت عيناها عندما علمت إنها اوصلته لهذه الحالة... اتجهت تضع يـديها على وجـهه
- حازم مكنش قصدي... وضع يـديه أمامها

- مش عايز اسمع ولاكلمة يامدام... الحق عليا أنا اللي كنت مفكر نفسي إني الأول والوحيد في قلبك... كنت حاسس إن فيه حاجة غلط بس بكذب إحسا سي
رمـقها بإمتعاض وأكمل بلوم
وصلت بيكي البجاحة إنك توقفي قدام جو زك أبو ابنك اللي في بطنك وتتغـزل في راجل تاني مهما كان وتنعتيه بحبيي.. امسكها بعنــف وتحولت عيناه للغضـب وتحول من هدوئه لعاصفة كادت ان تلـتهم كل شيئا أمامه
- حازم اردفت بها بارتـجاف

حبيبي والله قاطعها بغضـب عنــيف
- اخرصي ياملكية مش عايز اسمع صوتك نهائي... ثم خرج كأنه يطا رد من عدوه
انسدلت دموعها وهي تحاول ان تعتذر له مره بعد أخرى ولكن كيف له يسامحها على ماتفوهت به
دلف للغرفة وجدها تجلس في الشرفة ودمو عها تنسدل من مقلتيها على وجــنتيها التي بُهتت بعض الشئ... إتجه لها وتحدث:
بهدوء رغم حربه الداخلية في قلبه

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
NM

Norhan Mohamed موثّق ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
1.2Kمقالًا 2متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

مقالات ذات صلة

حتة من قلبي منوعات

حتة من قلبي

#الفصل_الأول تحـركت الحَجة «أماني» بصعوبة تُكافح للوصول للدرج، وذلك بسبب وزنها الزائد ف…

Norhan Mohamed 0.0 67 دقائق
عازف بنير.ان قلبي 4 منوعات

عازف بنير.ان قلبي 4

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين كان يعلم أن حزني عميق، ومع ذلك أحزنني .!" ‏ك…

Norhan Mohamed 0.0 171 دقائق