امـسكه ونـظر في الفيديو والصور التي أرسلت لها... حاول تعبئة رئـتيه
المتألمتين بالهواء ولكنه لايشعر سوى
بألآم في انحاء جسده... ماذا صار له
هل هو بالفعل بالشخص الضعيف العاجز عن مواجهتها..وضع يديه على عجلة القيادة ومازالت نظراته تبعد عنها
- انزلي وفكري في اللي قولته... مفيش قدامك وقت... طبعا زي ماشوفتي الكل عرف انا فرحنا بعد اسبوع... اردف بها وهو يضغط على قلبه بكل قسوة
امـسكت يديه تستعطفه بنـظراتها وحديثها
جواد أنا آسفه.
.. عارفة اتسرعت في الكلام وعارفة
قاطعها بالحديث قائلا
ميرضنيش دكتورة غزل حزنك ووجعك وخصوصا بعد ما عرفتي ان حبيبك اللي ممكن تعوضيه انه . اخوكي... ثم استدار ونـظر لعيناها بقوة
- أصل الاخ مستحيل يتعوض... لكن جواد الحبيب يتعوض... ظل ينظر لها تبكي بصمت... رفعت يديها تلمـس خـديه
ابعدها عنه بهدوء عندما انزل يديها
- مالوش لازمة اللي بتعمليه... اتكـسرت والحمد لله... بس خلاص اتعودت على كدا..
ثم اقـترب من شـفاها واردف وهو ينـظر لها
-كسـرة الثقة اوجع بكتير من كـسرة القلب.. تخيلي انت كـسرتي الاتنين... جـذبها من رأ. سها واضعا جبـهتها فوق جبهته
- شكرا مراتي الحبيبة على كـسرك ليا كل مرة... شكرا حبيبة الروح على دبحك ليا
شكرا ياغزل جواد الالفي على ثقتك واتهـامك لجـوزك ودلوقتي انزلي لو سمحتي
❈-❈-❈
جـذبته بقوة وأردفت ببكاء
- أنا مش بتهـ. ـمك أنا اتفاجأت انك تخبي عني حاجة زي كدا... ليه محكتليش دا
كله.. ليه خبيت عني.. ليه خليتهم يسيبوا فرصة يتحكموا فيا... وضع يديه على وجهه عندما وجد دموعها... خبأ آهاته الصـ. ـارخة وخيباته بها داخل قلبه المتألم
ثم رفع ذقـنها مملسا على وجهها بحنان رغم جـرحه العميق ولكن ماذا يفعل وهو يعشــ,,ـــــقها هي بالنسبه له نبض الوريد... اغمض عـيناه بقهــر ووجـع عندما شـعر أنها عالمه الذي حرم جميع صنف حواء عليه إلا منها وحدها... نـظرت اليه بتمعن وترقب وعلمت انه يصـارع قلبه.. اقتـربت و قبـلته بكل عشــ,,ـــــقها له... كفى صراعا بينهما... كفى الضغط على مشـاعرهما... كفى وكفى
ظلت تقـبله ودموعها تغـرق وجـهها عندما وجدته فـاقد كل شيئا ورغم ذلك تركها تفعل ما تريده... وضعت جبـهتها فوق خاصته
- اتأكد إنك نبـض حياتي يا جواد... أمـو. ت لو بعدت عني انسى حبيبي لو سمحت... كأني كنت بهلوس في كابوسي..- أنا مكنتش السبب في مو. ت جاسر معرفش هو عمل كدا ليه... صدقيني لو أعرف مستحيل كنت اسـيبه يعملها.
. أنا افديكم كلكم بروحي واتمنيت وقتها اكون مكانه... رفع نظره لها واكمل استرسال حديثه بوجع روحه
- هو ارتاح و سابني في الدنيا توجع فيا
عارف مهما اقولك مش هقدر أوصلك وجعي من فراقه...سحب نفسا ثقيلا يعبأ به رئـتيه المتألمتين ثم زفره على مهل كانه يختنق ثم استطرد مكملا:
جاسر مكنش ليا مجرد واحد شغال معايا... او مجرد صاحب... جاسر كان زي ابني والله اتقسمت بمـو. ته... ابتسم ابتسامة باهتة خاليه من الحياة واكتمل حديثه
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.