- اقسم بالله ماهرحمها... ظل يلكم الحائط حتى نز فت يـديه
حاول حازم وصهيب تهدئته ولكنه كان كالمجنون يُطيح بكل شيئا يقلبه
ض. رب على صـد. ره وصرخ بهم
- مفيش حد حاسس بالنــ,,ـــــار اللي هنا... دي للمرة الكام وهم بيدبحوني بدون رحمة... ذنبها إيه أردف بها وهو يشـعر كأن رو حه تنسحب منه
جلس وظل يستغفر ربه
جلس صهيب بجواره ممـسدا على ظـهره
- إن شاء الله هترجع ياحبيبي بس اهدى
رفع عيناه وتحدث بصوتا مبحوحا من اختـناقه بالبكاء
- ليه كدا ياصهيب... ليه دايما بتتأذي من أقل حاجة... ليه الدنيا بتسكتر عليها السعادة... انسدلت دمـعة شريدة من مقلتيه
- عرفوا يدبحوني بسكــ,,ـــــينة باردة اوي ياخويا.. أنا بمو. ت
جـذبه لأح. ضـانه وبكـي على هيئة أخيه وعلى حالة غزل التي عليها الآن
❈-❈-❈
عند شهيناز
صر. خت عندما اغلق الهاتف... ظنت انه سيركع لها لإنقاذها... حينها ستأخد حقها
اتجهت الى رجُلها الضخم الذي يقف بجوارها
- البنت صحيت ولا لسه؟
اجابها الرجل
- هتصحى دلوقتي ياهانم... اتجهت به وصوبت نظــرات تحذيرية إياك البنت دي يحصلها حاجة وخلي بالك وحاصر البيت كويس مش عايزة ناموسة تعدي... البنت دي كنز ولازم أحافظ عليه
بداخل غرفة مظلــ,,ـــــمة... استيقظت وهي تشــعر بصداع يفــتك بها... نظــرت حولها بخوف وتذكرت ماصار لها
- جواد قالتها بخوف.... جلست ودموعها تساقطت عندما وجدت نفسها بهذا المكان المظلــ,,ـــــم البارد... احتــضنت جـسدها بيــديها وظلت تناجي ربها أن يخرجها من الظلــ,,ـــــمات التي وضعت بها... انسد لت دموعها بقوة من مقلــتيها وهي تتخيل جنون جواد عندما يعلم... أخرجت سلسالها وقــبلته
- حبيبي أنا كويسة ومستنية تيجي تاخدني من هنا... فجأة ضيــقت عيــناها وتسائلت
- ياترى مين اللي خطـفني... طيب عاصم في غيبوبة... إستمعت لصوت آذان الحي القيوم
ظلت تدعي ربها وهي على يقين أن زوجها سينقذها
تر تجف شـ. ـفتاها بصمت تضرعت للحي القيوم بالا يصيب زوجها شيئا
إستندت جالسة على الفراش وهي تضع رأسها على الحائط البارد بجوارها وتتذكر قبل يوم
- استيقظت باكرا وجدته يضــمها لحضـنه كعادته وهو يتململ بنومه... وعلى وجهه يظهر قطرات من العرق... مــسحت وجهه بهدوء وتحدثت لايقاظه
نزلت بجــسدها وهي تمـلس على شعـره بحنان
- جود حبيبي اصحى شكلك بتشوف كابوس.. ظلت تمـسد مرة على وجهه وأخرى على شــعره... رغم نومه الخفيف إلا إنه مازال بأحلامه... انخفضت وقــبلته وتحدثت مرة أخرى تهمــس بجوار أذنيه
- حبيبي اصحى... فتح عـيونه فجأة واعتدل سريعا يضــمها بقوة بحالة مرزية وهو يتمتم الحمدلله حبيبتي إنك بخير
أحمدك وأشكر فضلك يارب
عصـرها بأح. ـضانه حتى شــعرت بتفـتيت عظامها... أخرجها من أح. ضـانه وذهب بها لعالمه الخاص ليؤكد لحاله إنها بين يــديه... ظلا فترة ليست بالقليل... ورغم شــعورها بالتعب من جنونه إلا إنها راعت حالته التي كان عليها.... بعد فترة ضــمها لأح. ـضانه
وفجأة انسدلت دموعه بقوة واضعا رأسه في عنـقها حتى شــعرت بها غزل... تركته يفعل مايريده
بعد فترة استدارت له وتحدثت بهدوء رغم ألــمها
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.