اتجهت العائلة لأخذ الصور التذكارية... ثم وقف وبسط يـديه متجها بها للرقصتهم حتى ينهي الحفل سريعا... بعدما اخبره زاهر... باقتحام منزله بالقاهرة
سـحبها للمكان المخصص... وضع يـديه يحاوط خصـرها... واضعة يـديها تحاوط عنـقه...
ازدادت وتيرة انفاسهما
ماذا يحدث هل هذا العشــ,,ـــــق الروحي المتكامل؟
هل هذا هو الشعور بالكمال الذي خصه الله بأن الانثى تخلق من ضلع الرجل؟
هل هذا الاكتمال النفسي والروحي قبل الجـسدي؟
هنا اقتربت القلوب للتلاحم معزوفة بنبضات العشاق
إقترب أكثر وأكثر ناسيا الزمن والمكان
ناظرا لعيناه مردفا
"لو تعلمين كم أتمنى أن تغلق حياتنا كجـسدا واحدا... وقلبا واحد لأرويكي من لذات عشــ,,ـــــقي أيتها الصغيرة"
ثم أكمل وعيـناه مازالت تقابل عينها ملـتفا بخـصرها حول يديه ثم أشار على قلبه
حركتي قلبي الذي كان كالجبل حتى أصبح قديسا للحب لكي وحدك .. وأصبح قلبي يقسم أن لا يوجد نبض به لغيركِ ..
وضعت رأ سها على في حــ,,ـــــضنه على نبـض قلبه
- كفاية ياجواد حرام عليك.. لو سمحت اسكت أنا اصلا مش قادرة اقف... حاوطها بقوة مقربها اليها
- هتخافي تقعي وإنت في حضـني ياقلبي
رفعت نظـرها له :
- انا وقعت من زمان أوي حبيبي... بس انت لسة واخد بالك... وضع وجه في حجابها المخصص لعرسها
- حبيبك حمـار سامحيه.. إنه ضيع الوقت دا كله وهو بعيد عنك...
خرج من حــ,,ـــــضنها ونظر لعيناها بشوق جارف... وأردف بهدوء "بحبك"
❈-❈-❈
هذا يكفي على قلبي المسكــ,,ـــــين حبيبي... فلقد حطـمت سيطـرتي على نفسي... وضعت رأسها في حنايا عنقه تستنشق رائحته كالمدمن لتريح قلبها المسكــ,,ـــــين في حضرته
بعد فترة ليس بالقليلة انتهى العزف الموسيقي للزفاف
اتجه لحازم ومليكة وتحدث بخفوت:
- خدو غزل طلعوها أوضتها... وأنا عشر دقايق وأحصلكم
امـسكه حازم من ذراعيه
رايح فين ياجواد.. وسايب عروستك... ربت على كتـفه وتحدث مطمئنا:
- متخافش ياحازم هشوف زاهر وهرجع...
وبعدين أشوف الفيلا المتزينة للعروسين
قالها بخــ,,ـــــبث وتحرك... أنا هرجع أبات هنا وهسافر الصبح مش النهاردة
أماء بر اسه وتحرك متجها لغزل
- اطلعي مع حازم.. هسلم على باسم وهطلعلك تمام ياقلبي
أمأت برأسها دون حديث
بعد فترة توجه لغرفته في بيته الجديد
ذهب الى غرفتهما... طرق الباب وتوجه للداخل.. وقفت مليكة عندما رأته... نظـر لملاكه الذي مازال يرتدي فستان العرس
أقـترب منها مبتسما... خجلت من نظـراته مما أضفى عليها حمرة الخجل... وقف أمامها مباشرة... تركتهم مليكة وخرجت بعدما تحدثت إلى أخيها
- ألف مبروك ياحبيبي بالرفاء والبنين... أماء برأ سه دون حديث.. كل نظراته لجنيته التي جعلته غير قادر على الكلام
هل حقا ما به من هول شعـوره إتجاهها..
ام أنه لا يشـعر بما يدور حوله سوى عيناها المهلكة لكيانه
حاول إخراج صوته فكأنه طفلا يتعلم الحروف... عندما شعر. بهروب مخارجها... اخيرا بعد نظرات العشــ,,ـــــق والغرام بينهما
نظـرات جعلتهم كفراشة خفيفة الظل ومبدعة الألوان تنتقل بهدوء بين الازهار
أقترب مقبلا رأسها كأنها يحفر لحظته هذه في أعماق ذكرياته
حمـحم حتى يخرج صوته
- ألف مبروك ياحبيبة جود... ربنا يباركلي فيكي ويجعلك قرة عين لي... ويجعلك ام أولادي ياروح قلبي
فركت يديها ولا تعلم لم تشعر كأن الأرض تميد بها ولا تقو على الوقوف
النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.